السبت، 31 ديسمبر 2011

إنهُ عامُ الحديدْ .. يا قلبي ..]

>>

انتهى عامٌ كلل قلبي بشوائب شتى  ..
و أثخنه بكل انواع الذنوب ..
2011 , عامُ الحرب الضروس ..
أنا , و قلبي , و شتى نواحٍ من الجراح !

..



2012 , 
عامٌ سأتوّج نهايته بتخرجي الجامعيّ ,
سأعلنه عامُ تتويج الـانجاز .. ]
بلْ ؛
سأملؤه بكل ما اشتهت نفسي من الـانجاز 
سأبني انسانيّتي من جديد ..
و أرقـّع ثقوبَ قلبي الذي اهترأ بذنوب جِلـَالْ
سأثور على احباطي ..


[ .. باذن الله .. ]
=))



أنا لها يا الله
فكنْ معي ,
و اشدد أزري ,
و املأني بعزمٍ لا ينصبْ ,
و بهمة لا تنضبْ ,














الأحد، 25 ديسمبر 2011

السبت، 24 ديسمبر 2011

فمتى يا رب ؟


اذا ادمنا النظر الى موضع الإثم ,
و أدمنّا مراقبته عن بعد ..
فـ
نحنُ حتماً لم نشفى منه !
كلُ الألم يتبعُ البـُعدَ الحقيقيَ عنه  ,

انها ثلاثية الاثم : يقلق و يبهج و يؤرّق !
حتى يغسلك اليقينْ ,

فكيفَ إذا بدأت السفر؟


يقول الجامعيُّ:
 ولا أَنا ’ لا شيءَ يعجبني .
 دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة.
 هل أنا
~
حقاً أَنا؟/
؟؟
يا درويش , تعبتُ , ولم أبدأ السفر !

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

مساءاتي الجـُمَعيّة !

مسائي .. كنتُ أعلمُ مسبقاً , أنه سيكون بائساً 
ككل المساءات الجمعيّة , 
لا أدري لماذا !
في كل جمعة أرْثي شيئاً جديداً
اعتدت في الماضي أن أرثي ذاتي لضياع أحدَ اجزائها ,
أو لـ اكتشافي أن احد اجزائها , قد ضاع منذ زمن !
الآن تحلُّ مصائبُ الحزن بـ عزائي الاخرين !
رفيقتي .. جدتها .. وطني ؛
ربِّ اعفني , فما بقي في الجسد حيلة !
حتى أيام الطمأنينة , بتُ لا اذكر طعمها .. ذكراها سريعة الزوال 
..
ألا تكفيني أوجاعُ أثامي المتراكمة ,
يا اله السماوات , وحدكَ تستطيع ,
فلتنقذني يا ربْ ! 

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

انتهاءُ تجربة !


تجاربنا و تفاعلنا معها , ومعالجتنا لـ أخطائنا التي لابد وان تنتج عنها
تشهدُ بـ تقدمنا أو تقهقرنا
قد تصاحبها كثير من مشاعر الامل و التفاؤل
او الحزن و الكآبة و سوء الظن
بالمحصلة هيَ شواهدُ تطوّرنا كـ بشَر
>>

إني أهيمُ بك !


بوافر عطاياكَ .. و فيضِ رحمتك
اللهم إني أرضَى و رضيتُ بك [ الربّ ] ,
بابتلائه قبل نعمه .. أقولها لكَ .. لأني أخيراً بها أيقنت ..
..
يا الله ..
^^
سألته أعطاياكَ يا ربّ عدلٌ هوَ أم حُب ؟
عدلٌ ..
أنْ سألتكَ ؛ فـ أعطيتني بقدر ما وعدتَ ؟
أم
حبٌ ..
أنْ سألتكَ ؛ فـ أحببتَ قربي , و صدقَ نجوايَ و حاجتي ؟
فـ غمَرني فيضُ كرمك , و سيستمرّ ؟
يا الله ,, لكَ الحمدُ أنك الله ..

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

إمامة كاملة ,,

ربنا هبْ لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرةَ أعينٍ و * اجعلنا للمتقين اماماً *

لا تكتمل الامامة الا بزواج مستقر , مشجع و محفّز لكل طاقات الانسان نحوَ الامامة التي يرجو ..

إذن ؛ فالزواج وسيلة , وليس غاية يا بنات حوّاء !

و المرأة لها الحق ان ترتبط بمن يشجعها و يحفّزها , حتى لو تفوّقت عليه , يا بني آدم !

و في ذات الوقت , لن تكونَ إمامتُكِ كاملة الا بزواج مستقر ..
فلا تحسبي تخليكِ عنها سيجعلك اكثر نجاحاً ..



قلبي يهفو لـ ذاكرة ^^

قلبي يشغلـُه ذكرُ الخلانْ ..
يا رب أدمهم لي ~
فهم رمقُ الحب و الحياة الأخيرينِ لي في الجامعة البئيسة
=))

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

كل الليالي أنهيها بالدعاء لكِ ..]

نستفتح اليوم بذكرى خل خليل
و نبتديه بذكرى من نسيمه العليل
تطوف بنا الذكرى لليلٍ طويل
و تسعفنا الاماني بـ أمل لا يخيب بصحبة الجليل !
لكِ اللهُ يا امنياتنا ,
لك الله يا قلوبنا ,
لكِ الله يا أنا
لكَ الله يا كلَ وجودِنا ..
..
أكلّ حبيب نزداد شوقاً برحيله ؟
فما كل حب ,اذا , قد اكتملْ !
..
رحمكِ الله يا أخية ..

الأحد، 11 ديسمبر 2011

قصبُ السكر يبكيكِ !

يا الله ,.
رفقاً بضعف ايماننا
رفقاً بقلوبنا المشوبة بذنوبها
رفقاً بمقل لا تهدأ
رفقاً بنا .. فـ يا ربّ قد اصطفيتها
فلا تدع لها في قلوبنا و على السنتنا الا الدعاء !
..
و انتِ يا طقوس الموْت ~
هلّا أخليت السبيل ؟
و الله ما عاد في القلب من طاقة
و لا في المقَل من دمع
..
ربنا توفيتها موحدة .. فاقبلها في عليّين
..
صحيح .. تذكرت عصير قصب السكر
كان اول واخر مرة تناولته معكْ
ربما سأخلد ذكراه تلك لكِ وحدكْ

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

او قد يغلفني الفرح ؟

*******

ر بّاه أسقنيّ ينّابيعَ منْ [ فَرحْ ]
إلى أنْ تبْتلّ عُروقِيّ وَ يذْهبْ
ظمَأهَا !
(انا ومن احببت ان شالله ) -_-

*******
كانَ اخر ما كتبت
Heba Hamzeh

اي فرح ذاك الذي يسكننا الان ؟
ترى هل روحك الان بردانة ؟
هل هيَ مرتاحة ؟
ربما تألمتِ , لكنها كفارة ذنوبك ..
..
هبة هل نلتقيك في جنات الرب ؟
..
أذكر ذاك اليوم .. يوم امتحان الـ كوم
كنتِ غضبانة لان الامتحان صعب
هلْ لا زلتِ غضبانة ؟
أذكر بلوتوثك " عاشقة فلسطين " ,
طالما نهرتك .. هبة .. بلوتوثك مفتوح .. "سكريه " ,
لم اعلم اني قد افقده يوماً من قائمتي !
و أول رحلاتي الى السهل الاخضر كانت معك
يومها سخرنا من الماء غير المفلتر
اكلنا و شربنا , ولهونا , خضنا في كثير من الاحاديث
تبادلنا اشياء كثيرة ..
.,.

ربما لا يغلفني حزني الأناني ..
أنا حزينة أني لم اودعكِ لأطلب الصفح منك !
يا الله !
..
رباه .. رضاكَ كانَ غاية مطلبها
فهل رضيت يا الله ؟
ربي ارضَ عنها و ارحمها و اغفر لها
ربّ اغفر لها فأنت وحدك من رحمته شملت سماوات و أرضين

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

متى صفحاتُ العزّ بكَ تشهدْ ؟

أأرضاها و أنا الحرة ؟
لا و ألف لا !
..
يا مسلم ..
اتموت في نفسك النخوة ؟
اوَيهون على مرآك ,
امام ناظريك ,
في مجلسك و بين يديك
انتهاك شرف الاخت مرةً
بعد مرةِ بعد مرة ؟
و الله انها ذلة ما فوقها ذلة ..
..
أعرضكم ذاك يا قوم ؟
أترضونه في أرض علم و عزة ؟
اُبـَشـّركـُم ..
متى هان على المرء دينُه
و عرضه ؛
بيده يبيع أمه و أخته ..
..
يا مسلم ..
قل لي بالله متى تنهض ؟
متى تشعر , و تغضب ؟
متى ,لله ,منكَ الدم يفور و يخضب ؟
متى صفحاتُ العزّ بكَ تشهدْ ؟
..
يا مسلمة ..
أقْرإي بنيكِ مني السلام
إن رضيت لهم أباً من بني النيام !

لكَ الله يا وطن !

السبت، 3 ديسمبر 2011

بعدَ النقطة .. سطركَ الذهبي ..]

و ما كلُ الحياةِ الا كتاباً لا تنتهي صفحاته ..
تقلبنا كـ سطر عابر ..
تمحيه , تخدشه , تُحيله عدماً , تقذفه في الازلين
تخيطه مع المقموعين ,
ترميه في غيابات الجب الاربعين ,
ربما تقفُ في وجهها احياناً, تسايرها , تقلبها بين يديك
تظنها قد حادت لكَ اخيراً
هيَ فقط صامتة تنتظر برهة لتنقلب عليك
..
لحظة .. هذا إن اسقطت الله من حساباتك
فمن يمشي بمعادلة : استعن بالله و لا تعجز
كانت سطوره ذهباً تكسوه حمرة
..
فإن كان ولا بد من سطرك , فلا بأس أن تجعله بريقاً
يبدأ بحرقة , بقليل من قهر او ظلم
..
انت تساهم بالذاكرة الجمعيّة لبني البشر كافة
فلا تجعل حـِصّتَك خاملة او مهملة

وَ

استعن بالله و لا تعجز !

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

تدوينة الود


من القهوة الامريكية ,
 التي نحتسيها سوية ,
إلى ليالي أيلول الصيفية 
نسيم ينعش الذاكرة المثقلة 
و يُسهدُ اجسادنا ..
التي انهكها تناقض البشر

الى اصواتِ الضحكات في منتصف الليل 
لتسيقظ تيتا بنداء " صوتكن عند دار ابو حسين "
=))
نسكت , ثمّ نعاود الضحك من جديد ,
 نكتم , و نكتم ثم نعاود القهقهة على انسكاب بواقي القهوة على إحدانا !
يحدث صدفة أن نلتقي في مؤتمر فكري 
فـ اكون سعيدة جداً , فقد وفرت تعب العودة بالمواصلات 
^^

وحدها من تعلقت بها شغافُ القلب  
و استأثرَ بها حديث النفس
من النفس إلى النفس !
~
وحدها من احدثُها و تقول : نعم , , اعلم ما تشعرين به !
~
وحدها من اشعر بالثقة إن ألمت بيَ النوائب , بأنها ستدعمني بما احتاج بالضبط !
~
ربما لا انسى بقايا برْيِ الألوان الخشبية في صفها الثامن , التي كانَ يحرم عليّ الاقتراب منها
لكني ايضاً لن انسى يمينها المغلظة " و الله ما بتدفعي اشي " في لبناني سناك 

.:.

قبل ثلاثين عاماً كنتُ لاشيء , و كنتِ أنتِ كل شيء ,
^^ يومها كتبَ لكِ الله , أن من يأخذ الـ د , سيعوّضه الله بعد سنين بـ د من نوع اخر 
لطالما تساءلت هل سأكون مثلك في عمر الثلاثين ؟ 
هذا ما اتمناه بصدق
..
خالتو او كما تحبين "آنتي" اسلام 
كل عام , بل كل يوم  و الكون يشرق بتبسّمِ مُحياكِ 
دمتِ لي قلباً بالثقة ينبض 
دمتِ بكل الخير و الحبّ 
دمت كلَّ عام بخير و ودّ 

السبت، 23 أبريل 2011

بت أخاف على نفسي .. من نفسي !

أخافُ على نفسي من نفسي
أراها كسيرة الخاطر
حزينة الطالع
أتراني أفرط في الخوف؟
أم هو ما كان يغطيه زماني ؟
أترى الحزن قد تمكن منها ,,
فما استطاعت رجوعاً ؟
أيا نفساُ كنت اُجـِلّها يوماً
بالله عليك .. أخبريني
أتذكرين عهداً بالله قطعناه سوياً ؟
أتذكرين وقتاً عصياً مررنا به ؟
أتذكرين الولادات الجديدة ؟
أتذكرين ..
.
.
أتذكرين نشوة السعادة ؟
ما كان شكلها ؟
بت أفقدها يا رفيقة !
بت أحزن ..و أكثر من هذا الشيء


فـ

أرى مواجعـَنا المشتركة ..

أرى وجهيَ ضائعاً ..

أشمُ كسادَ هواءَ نفسي ..

و ألمحُ دمعَ الخوف يرقبني ..

تراكَ يا حزن

أضحيـْتَ وجـْهَ العـُملة الأخرَ لي !

السبت، 26 مارس 2011

تعقيدات


مدينةٌ كبيرة ||
   تعقيدات المدينة الكبيرة تتسع وتتمطط على امتدادها العرقي والفئوي والعائلي والفكري والثقافي , ربما هذا الامتداد من أقصى طرفه الممزق الممعن بالانحطاط القيمي او المادي او الثقافي الى اقصى طرفه الغني المترف فكرياً و ثقافياً و اقتصادياً يبدوان وكأنهما طرفي عصا التفكك والتناقض وكل شيء سيء يلوح مهدداً بتمزيق وتحطيم هذه المدينة ذاتياً ..
لكن ||
لكن .. يتناسى البعض ان هذه المدينة في مدارسها يتخرج الاوائل , اصحاب العبقريات و  الماسكين بزمام المدينة الكبيرة والصغيرة والقرية على حد سواء بعد 20 إلى 30 عام على الاكثر !!
  و أن هذه المدينة فيها كل الأطياف اللازمة لتماسك المجتمع المتشددة نحو اليمين والتي في الواقع تشد الحبل جيداً حفاظاً على الثقل من السقوط والمتشددة نحو اليسار التي تحاول التحليق بنا نحو اللاحدود وتلك المتوسطة التي غالباً ما تلعب دور المُوازن بينهما والوسيط بين طيفيهما –في الواقع هي الاكثر قبولاً لدى الغالبية التي تربت وعاشت في المدينة الكبيرة (لا المهاجرة ولا العائدة ) في الواقع هذين الصنفين غالباً ما ينحوان احد المنحيين المتطرفيْن – وكل هؤلاء إما في الاقصى المترف أو الأقصى المدقع و إن لم يكونوا اصحاب احد هذين الطرفين فمن الواجب ان يكونو مشجعين ومؤازرين على أقل تقدير أو سيجدون أنفسهم خارج الخط !

طرفيْن ||
  هذين الطرفين الذيْن يقبعان في الاقاصي كلاً نسبة للاخر نجد أيضاً ان الّا-ارتباط بين افرادهما(كل لوحده) كوّن عوامل ارتباط جديدة على نحو مختلف ومفيد ولذيذ حقاً .. انه الارتباط الفكري ربما يتغول في بعض الاحيان وقد ينجر في احايين اخرى لكنه بالتـأكيد افضل حالاً بكثيــــــــر عنه في غيرالمدينة الكبيرة !!

ونضوج ||  
  هذا التوحد الجزئي الفكري يولد نوعا من النضوج ومزيدا من الحنكة لدى الافراد وكثيرا من تبادل الخبرات , ربما لهذا السبب نفسر اعجاب القادة الاعداء ببعضهم
  مثل ريتشارد قلب الاسد وصلاح الدين انها المستويات المتقدمة من النضج الفكري التي تصل بالانسان الى مصاف العظماء؛ ليست الحكمة وليس الجاه وليست القوة ولا الحب الطاهر انه بصدق النضج ..
  
محاضن ||
  ربما يوفر التنوع المناخ المناسب للشعور بالمسؤولية بما يكفي ليكون الانسان سيد نفسه حيث لا سلطة قبلية ولا سلطة دينية او عائلية , بالاضافة الى وجود المحاضن للذين يخشون على انفسهم من النبذ على صورة مجموعات أواندية او حتى فرق !!
  فالمدينة الكبيرة إذاً ليست كما يشاعُ عنها في كتب الدراسة الابتدائيّة .. وأن الطبيعة الخلابة التي تحضن القرية أشرح صدراً وأهنأ بالاً.. قد تكون كذلك بالفعل ,, لكن أين مقام العقل فيها ؟ أين الغنى الفكري فيها ؟

رأيْ نهائيّ ..]

  أُفضّل المدينة الكبيرة باتساع تناقضها .. وازدهار علّاتها .. مع نضوجها و تنوعها الذي يُثريها و يُثريني .. لنكبر أنا وهيَ !

الخميس، 10 مارس 2011

عيد مولدي الواحد بعد العشرين


في عيد مولدي الواحد بعد العشرينْ !!
~.ْ~
تمنيت لو على الشط أقف .. وأملي بمراَه العينْ ..
لو أنني أعد الليالي شوقاً لفك أغطية هدايا الأصدقاء والأقربينْ
لو أنني لست مستاءاً .. صفرَ اليدينْ ..
أعاني الاحباط وانحطاط الجبينْ ..
 فقط لو أنه يكون .. في فلسطينْ
أنادي الجموع ..أيا اَل زيد.. يا اَل نخلة.. ويا صافي وجموع النباليينْ ..
يا اَل الدبشة .. يا أهاليَ العزِّ الأكرمينْ ..
إني فرِحٌ بملْقاكمْ .. في بيْتي مجتمعينْ ..
أملي ناظري بمرأى اللوز والتينْ ..
والرمان في بيارة جدي والبساتينْ ..

لكن ..
في عيدي الواحد بعد العشرينْ
نلت الصفر في اختبار سخيفْ !
أكفكف الدمع على دعوة أراها أمام عينيّ في انحدارٍ مهينْ
أداري الخد الأيسر خجلاً من الطرف اليمين !!
أنادي أيا رباً عاهدتُه يوماً .. أن أكون له جندياً دنيا ودينْ ..
قد خنتُ العهدَ .. ضعفاً وكسراً ..
أكذب إن قلت قسْراً .. فما [نيروخ *] مني ببعيد ..
قد كبُرَني عاماً .. لكنه فاقني ألفاً ..
أيا رباً .. قد كفيتني حزناً كان بالأمس قريباً ..
اكفنيه بالغد يا ربّ .. قد خانني لساني ..
و خارت قوايَ وعظامي ..
فلم يبقَ سوى باب الرجاءِ ..
واجعل هديّة ميلادي .. أكثر مما أستحقْ !
قد رجوتها في دراستي فلم أنلْ !! ألا أراها في حماكَ .. أيا ربّ ..
أيا ربّ .. أيا ربّ ..


* نيروخ : مهند نيروخ - اسير فلسطيني 
semi ENG .Saja W N
10-3-2011
1:24 PM
اليوم انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة
وفقط !

الاثنين، 24 يناير 2011

عاهات مستديمة


احيانا من الافضل لنا -مهما كنا صادقين مع انفسنا -
من الأفضل ألا نصارحها ببعض الأشياء
أو ؛
 على الأقل هذا ما أراه حتى اللحظة 
لأن بعضاً من العاهات المستديمة التي قد نرثها من أحدهم
لن نستطيع إزالتها , لكن نستطيع أن نتجاهلها ,
 فتستمر حياتنا 
بدون عاهات نفسية قد تستديم هي الأخرى؛
إن لم نكن على قدر كبير من المسؤولية لنتجاهلها دون أن تؤثر على أفكارنا 


لكن سؤالاً يقتلني !!

ماذا أفعل إن تبرع أحدهم بهذه المهمّة 
-تذكيري على الدوام بعاهتي -
؟؟
كنت حتى وقت  قصير 
أتشاور وَ نفسي حول مواضيعنا الخاصة المشتركة 
ونتخذ بشأنها القرارات 
فما بال البعض 
يدخل البيوت من غير أبوابها ؟
و يتدخل متبرعا بوقته الثمين ؛ ليرقّع روحي الممزقة
فيزيدها بشاعة وأزداد أنا حنقاً عليه وعلى نفسي



ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما 
فقط خطرت ببالي !!

عاهات البشر كثيرة
واكثرها 
تلك المتعلقة بي !!

يا ذاهلين اينكم وايننا 
فقط!!
باعد الله بين كلينا ,.

S.W.N
:(