الأحد، 8 يوليو 2018

لجوء

لو أننا كالنازحين السوريين الذين طرقوا ابوابنا؛  فلما عجز المجيرون عن فتح الباب ذهبوا إليهم بالعدد و العتاد مخاطرين بكل ما يملكون .. ثم عادوا إلى قراهم
فلا هم خسروا أوطانهم و لا المجيرون خسروا موقفهم !
لو أن لهذا الفؤاد مجيرا" يهرع إليه ..! يكلله بما استطاع من جبر على الرغم من هوان الحيلة و قلة ذات اليد ..
لو أنه لا يخذل كل مرة ممن وثق به و استند إليه
لو أنه لا يهدم فوقه الحائط الذي اتكأ إليه ؛ ذات غفلة و من حيث لا يحتسب
لو أنه لا يرى ..
لو أنه جبل على الذل فلا كرامته تهان .. و لا عزة نفسه تراق!  
لو أنه كان ضعيف البنية فلا يشق عليه الكسر اثر الكسر ..
لو أنه يعود ! لو أنه يحيا ! لو أنه يعيش شغفه الذي اضاعه من بضع سنوات !
لو أنه .. أشياء كثيرة لا تعد و لا تحصى .. ذهبت و لم تعد ~

على الله الجبر ! على الله الاتكال ..