الاثنين، 27 فبراير 2012

كلليني بالسكينة ..




تجتاحني رغبة عارمة بالاحتضان ..
بنظرة مهابة , تكللها جلالة البنيان ..
و يحدو بي الحنين ..
لبوح التفاصيل في ذا المكان و ذا الزمان ..
أحتاج لدفق العبرات ~ شوقاً و حباً و انكساراً
أحتاج قرباً ~ اكثر من أي وقت مضى ..
يا رب..فاض بي الحنين ~




الاثنين، 20 فبراير 2012

أربع مضت , و واحدة بقي !


أبحث عن حزني و أنيني
أبحث عن ايامي
أبحث عن اهات سنيني
أبحث عن أحلامي
مـَن جرد سيفَ عذاباتي , 
و اشعل نار جراحاتي ؟
من دمّر ايامي ؟
كانَ لي بيت هناك و احلى احلى ذكريات ,,,
احلام و شباب , اصداء ضحكات ,احباب اتراب و بقايا ذرات !
من جرد سيفَ عذاباتي ؟؟؟
و اشعل نار جراحاتي ؟؟؟
>>>>>>>>>
اتراها تنزفُ خمسي جراحاً ؟ 
قالوا في الجامعة كل الود و النضج , لمَ أعاني إذن ؟
لمَ أرثيني و انا لم أكمل الـ 22 بعد ؟
أي حياة جامعية أملك ؟؟؟؟

الأحد، 19 فبراير 2012

اشكالية حجاب الهوية و المعتقد

خلفية >>
قبل عدة اعوام , حينما تصاعد بشدة الحديثُ عن الحجاب و كونه هوية [ او رمزاٌ ] أم معتقد ,
و تبنى أشخاص كـِلا الرأيين , اما مدافعين عن القانون الفرنسي الذي يقضي بحظر الحجاب أو مدافعين عن حق المسلمة في ارتدائه .
و كان أبرز ما بدر لذهني وقتها , اذا كانت المسلمة مخيّرة في ارتداء النقاب " بالذات" فلماذا لا تخلعه ؟ فهي في بلاد كفر !
و ان كانَ لها حقوق هناك كمواطنة او مقيمة فعليها واجبات تقدمها مقابل ذلك , و إذ ذاك فهي مطالبة باحترام تلك البلد أو الرحيل الى بلد مسلم !


وقفة >>
دافعَ الكثيرون وقتها عن حق المحجبات في ارتدائهن اياه , لكن ابرز ما أوقفني موقف من دافع بوصف الحجاب (و بالذات النقاب ) ليسَ رمزاً كالقلنسوة و الصليب , وانما هوَ عقيدة , و بالتالي فهو لا يقبل التجزئة أو التهاون في الدفاع عن حقوق المسلمات بارتدائه , بوصف فرنسا و غيرها من دول اوروبا دولاً علمانية تضمن حرية المعتقد و الممارسة الشعائرية .
التساؤل القوي :
هل الحجاب عقيدة أم هوية ؟


تأصيل >>
فيما بحثته قليلاً جداً في اصول العقيدة فيما اذا كانَ الحجاب فيها أم لا , فتفاجأتُ أنه ليس منها ! و لا حتى بحده الادنى !
هوَ ممارسة شعائرية ؛ حكمه فقهي ؛ تاركته لا يخرجها عدم ارتدائه عن الملة , و لا تتهم بالردة .
إذن هوَ هوية تعبر عن اسلام من ترتديه و ليس عقيدة , و كمثال , حينما نقول ان الانسان تتحقق هويته الانسانية (أي يعبر عنها) بالنطق و السير على اثنين باجتماعهما معاً كحد ادنى , فان فقدانه لكليهما يخرجه عن انسانيته  !  فكذلك المسلمة ان تركت الحد الادنى من حجابها (تغطية الرأس) فانها تقفد هويتها المسلمة  و تصبح غير مختلفة عمّن هنّ من دينٍ آخر, لكنها تبقى مسلمة ولا تخرج عن الملة 


استنتاج >>
نلخصُ الى أن الحجاب هوية , يعبر في ادنى درجاته " ستر الرأس" عن اسلام مـَن ترتديه , ثم يختلف و يتدرج في كل مجتمع كمّ الاسدال على الجسد و شكله , حتى نصل الى الفئة الاكثر تديناً , باختلاف المشارب الفكرية للفتيات و النسوة , و هنا يبدأ المخاض الفكري !


في الجامعة >>
نلحظ أن عدة فئات متدينة تقطن الجامعة , و تفضل صاحبات فكر معين صنفاً معيناً من اللباس لوناً و شكلاً , أبيضاً , اسوداً , بتنورة اسفل الجلباب , بربط الشال , بلفّ النقاب
مبرراتِ ذلك بالستر , و في كامنِ النفس , انما هوَ تعبيرٌ عن هوية فكرية !
أتساءلُ حقاً , هل شكل الحجاب و ارتباطه بانتماءات فكرية , يدخل صاحبته في دائرة الرياء ؟
هيَ لا ترتديه كما الاخريات , هي تعبر عن هوية فكرية اسلامية خاصة , و قد يكون حقاً لمزيد من الستر , لكن ماذا لو كانَ رمزاً فقط ؟
ألا تعبر عن اسلامية فكرها في حين يعبر اخرون بحرية عن انتماءات الايمو أو انتماءات التفاهة باتباع المغنيات و الممثلات ؟
و هنا اسأل أيضاً , أليس شكل اللحية و كمّها (بالنسبة للمتدينين) يعبر احياناً عن انتماءاتهم الفكرية ؟
و هنا أكرر ذات السؤال : هل يدخل تربية اللّحى بهذا القصد في باب الرياء ؟




سؤال أعمّ >>
هل المسلم , صاحب الفكر الاسلامي , يـُمنع حقاً من تعبيره عن انتمائه الفكري الدعوي لباساً او شكلا , بداعي الرياء ؟
و ما مخرجه من هذا الإشكال ؟؟؟؟
لا يقصد بالسؤال هجوماً لاي بـَشري , انما هوَ لتصيح الصورة بين الداعية و نفسه , وهوَ مدعو ليكونَ الاصدق في مكاشفته لذاته أمام ذاته , 







نحتُ القلوب , صفاءً !

من ينال عظيم َ عـِلم ,ينال به قدر لا بأس به من فوضى الفهم !
إذ ان العلم يفتح افاق الفكر و الفهم ~ و العلاقة مطردة ؛ و كلما ازداد الفهم ازداد ادراك الواقع , و ازداد ألمُ من كانَ ذو قلب حي !
و حينها يترفع الانسان عن هوى النفس و تبدأ معه معركة القلب , انها معركة النقاء , و الاقتراب من الملائكية 

و كلٌ بقدَرْ , و بعدله سبحانـَه , يرسل الرسائل تباعاً , حباً و شوقاً , حفّاً و تربية , عقاباً و ابتلاءً , وكلها رسائل , لمن يعي ؛
فـ يا ويـْح مـَن أكفرَهْ ..


دمتم بنضج ؛

الأحد، 5 فبراير 2012

ليلُ يسجو بذله !

نفثاتُ ليلي المنهك ~ بضعفي المتخاذل
و وهمي المتبجح بالاكتفاء بالدعاء ؛
لا تتيـحُ لي مجالاً الا بتنهيدة الاسى المعجونِ بالاحباط !
يا حمص ؛ لكِ اللهَ و قليلٌ من أمل !

الخميس، 2 فبراير 2012

تراهُ محيايَ , كيف يبتسم ؟

رصُ الذكريات ,
ثم رصفها ,
وَ ترتيبها ..
ثم اعادة بعثرتها ,
ثم النوم ..
:
:
و في يومٍ تالٍ ..
عرضـُـها على شريط الذاكرة المسهدة
ابتسامْ   :) ..
تشفــّي ..
هنا لحظة أمل ..
هناك يوم بؤس ..
على اليمين براءة ,
و على الشمال اعتزاز
هنيهة من الثقة
و عــــامٌ من ضياع ,
..
أناس || رب لمَ خاطبتهم هكذا ؟
أناس || رب كيف اضعتُ وقتي معهم هكذا ؟
أناس || رباهُ امدد بالعهد الوشيجِ أخوتنا , بكَ أدم ودنا !
أناس || تلوح الذاكرة المجهدة بالسواد من ذكراهم
~ و وحده القبر الآن من يحتويهمْ !
فـ يا رب بالضياء نور مساكنهم ~
أناس || ماذا لو بلغنا القبرَ قبل إنصافهم ؛
 رباهُ كيفَ يكونُ وقئذٍ المآل ؟

..

وطنٌ أشكو فيه نفسي و ضعفي و هواني على الناسْ ,
ووطنٌ يلفظني خارجاً , يـُـنكرني ,و يأبى عقلي النسيان ,
ووطنٌ كسـِـير , حتى ما عاد فيه موضعٌ خلا من جراحْ !
كل الانتماءات تلعنني ؛
يا رب ؛
وطني حيثما ذكرتَ ؛ و حقُ عبوديتكَ استراحْ
و ما بغيرِ ذاكَ انتمائي ,
فـ اجعل فيه اخلاصي ..

..

و أمدٌ من التساؤل : ماذا لو لم أكن ؟
ماذا يخسر العالم بالرحيل ؟
ترى ؛ ماذا يخسر العالم بالرحيل ؟؟


....
و بعدَ كل ذاك ؛
أعجبُ حقاً 
 تراهُ محيايَ , كيف يبتسم ؟