الاثنين، 14 نوفمبر 2011

تدوينة الود


من القهوة الامريكية ,
 التي نحتسيها سوية ,
إلى ليالي أيلول الصيفية 
نسيم ينعش الذاكرة المثقلة 
و يُسهدُ اجسادنا ..
التي انهكها تناقض البشر

الى اصواتِ الضحكات في منتصف الليل 
لتسيقظ تيتا بنداء " صوتكن عند دار ابو حسين "
=))
نسكت , ثمّ نعاود الضحك من جديد ,
 نكتم , و نكتم ثم نعاود القهقهة على انسكاب بواقي القهوة على إحدانا !
يحدث صدفة أن نلتقي في مؤتمر فكري 
فـ اكون سعيدة جداً , فقد وفرت تعب العودة بالمواصلات 
^^

وحدها من تعلقت بها شغافُ القلب  
و استأثرَ بها حديث النفس
من النفس إلى النفس !
~
وحدها من احدثُها و تقول : نعم , , اعلم ما تشعرين به !
~
وحدها من اشعر بالثقة إن ألمت بيَ النوائب , بأنها ستدعمني بما احتاج بالضبط !
~
ربما لا انسى بقايا برْيِ الألوان الخشبية في صفها الثامن , التي كانَ يحرم عليّ الاقتراب منها
لكني ايضاً لن انسى يمينها المغلظة " و الله ما بتدفعي اشي " في لبناني سناك 

.:.

قبل ثلاثين عاماً كنتُ لاشيء , و كنتِ أنتِ كل شيء ,
^^ يومها كتبَ لكِ الله , أن من يأخذ الـ د , سيعوّضه الله بعد سنين بـ د من نوع اخر 
لطالما تساءلت هل سأكون مثلك في عمر الثلاثين ؟ 
هذا ما اتمناه بصدق
..
خالتو او كما تحبين "آنتي" اسلام 
كل عام , بل كل يوم  و الكون يشرق بتبسّمِ مُحياكِ 
دمتِ لي قلباً بالثقة ينبض 
دمتِ بكل الخير و الحبّ 
دمت كلَّ عام بخير و ودّ