أخالني أموتُ نعاساً
و ما الهمُ مني يبرحُ .
ما بالُ تلكَ الروح لم تسهدْ أجفانها .
و ما غابت أحزانها ,
و لم تنسى شقيقاً بالضلوع سكنها ,
و ما عادتْ حديداً , تجابه بالقوة أهوالها ؟
و لا زالت بالذكرى تأرقُ ؟
ويحُ الذكرى .. ويحها وما تؤرقُ !
و ما الهمُ مني يبرحُ .
ما بالُ تلكَ الروح لم تسهدْ أجفانها .
و ما غابت أحزانها ,
و لم تنسى شقيقاً بالضلوع سكنها ,
و ما عادتْ حديداً , تجابه بالقوة أهوالها ؟
و لا زالت بالذكرى تأرقُ ؟
ويحُ الذكرى .. ويحها وما تؤرقُ !
