الخميس، 30 يونيو 2016

نسيان ..

و الله ، لولا النسيان لهلكنا!
فادرأ بنفسك عمن و عما ينكأ جراح فؤادك
لا تدع أحدا يخفت جذوة اشتعالك.. و يمﻷ عيناك بالخيبة ..
..
و انت !
كن قويا .. لا تدعهم يطفئوك و انت الذي اعتاد العالم على توهجك..
مر بالنكسات مرورا خفيفا .. حافظ على قلبك فهو أغلى ما تملك .. ما استطعت إلى ذلك سبيلا

السبت، 25 يونيو 2016

شتات ..

يرد غالبا في أدبيات الوعظ و التزكية ،
أن انحراف البوصلة لا يكون إلا متدرجا و خفيا و غير محسوس ..
يستفيق فيه الإنسان بعدما يضيع لبرهة قد تطول و قد تقصر ..
العجيب أن فقدان البوصلة قد يكون فجائيا و فجائعيا و بلا مقدمات !
يهوي بصاحبه مرة واحدة .. من القمة إلى القاع !
على الرغم من كل التدابير التي قد يأخذها صاحبها ليقي نفسه النوع الأول من الضياع أو الفتور !


اللهم ردنا إليك ردا جميلا ..

الاثنين، 13 يونيو 2016

عضدك باخيك!

و لا تزال الروح تلتصق بأرواح الرفاق!
تطرب لفرحهن ؛ و تغتم بهمومهن..
و لا تستقر حالها إلا بودهن..
هن ابواب الجنة ؛ و ظل العبد يوم لا ظل إلا ظله!
و هن الحبور و السرور .. إن سررن
و هن الهم و الحزن و بكاء القلب .. إن بكت عينا احدهن ~

الجمعة، 10 يونيو 2016

وتيرة ..

و اعلم ؛
أن بعض الخوف لا يباح و لا يذاع له سر
و سيرد في وجهك خوفا منك' لا امانا" تنشده ؛
كما كنت تظن !
سيشتد خوفك و سيضاف إليه مخاوف جديدة
فلا يغرنك أمان الطريق ؛ و لست تعرف مآله!
لن تلقى الأمان يا رفيقي قبل الجنة ..
وحده الله هو الأمان على هذه البسيطة
فلا تبحث عنه إلا حيثما تجده ..

الأربعاء، 8 يونيو 2016

غياب ~

ترى كيف نسينا أحلامنا السرمدية؟
و كيف فقدنا شهيتنا فجأة ، و كف عنا بذخ الاحلام ؟
أي عوار احتملت أحلامنا المستحدثة...
و أي وهن هو وهنها...
و اي سقوط سقطت ، حتى التصق سقفها بالأرض!

فقدت أرواحنا اشتهاءها للجنة ..
فقدت استلذاذها بنظرة لوجهه الكريم!
فقدت اشواقها المبثوثة في كل سجدة ..

كيف اختفى التياعنا للشهادة؟
و زاحمت دعاءها ؛ كل الادعية؟
أكان شوقا كاذبا ؟
أم أننا اضعناه في أزقة التفاصيل؟
و اختفى اللهيب مع الريح ؟

كيف ضاقت بنا السماء و قنعنا بالقاع؟
و رضينا بالدون من الفرح و الاشتياق!

يا صديق ..
بالله أخبرني ..
كيف اضعنا حلم " ظله " يوم لا ظل إلا ظله ؟
و قد كان أوهن العهود و أسهلها!
ألم نتعاهد أن نتعهد حلمنا الصغير بالسقيا ؛ و ان ضاق بنا السبيل و انعدم اللقاء؟


ما حيلة المشتاق ان ضاع و أضاع؛
ما السبيل للعودة و الفؤاد من الغياب ملتاع؟!

الخميس، 2 يونيو 2016

نكد

ستحتاج لنقطة صفر .. و شيطانك
ثم ستنهال في ظلامك
و ستغرق روحك في مستنقع الأسى
و ستترع البغض كؤوسا" تترى. . بعضها إثر' بعض ..
إنه النكد المحموم .. لا مفر منه .. و لو تصنعت الصبر اميالا. .
لا مفر من نقطة الصفر
و لا من قرينك .. بطبيعة الحال !

كره من أول نظرة

في يوم مرهق ؛ جميل و نزق في آن ..
تفقد فيه الشهية لعمان ..
و تحبها و تعلم أنها داؤك و دواؤك

توقن أن اللحظة الفاصلة بين كل هذا التناقض المرهق
هي صفنة .. لأقل من دقيقة .. تحدق فيها بعمق لإحدى علاقاتك البعيدة جدا
تنغمس في كره لا تدري سببه ! كره مبدأي يبادلك اياه صاحبه قبل أن يعرفك حتى ..
ثم ينفرط العقد و تغرق في وهنك و نزق فؤادك و ثقل الروح !