الثلاثاء، 12 فبراير 2013

أول علمي "ب"

الصف الاول ثانوي علمي "ب" , في مدرسة جمعية المركز الاسلامي \ رمزي ؛ من الصفوف التي لا زلتُ انتشي بثمالة حبها ..
..
كنّا ثلاثة عشر طالبة ..
سجى :D محدثتكم
اية مرعي , رفيقة دراستي التكناوية المرة , تسكن في نفس الحي الذي اقطنه , ينقلب مزاجي نحو انتعاش لذيذ اذا جالستها او رافقتها للجامعة , حافظة للقرآن , و الاكثر قرباً إليّ من طالبات دفعتي
هبة القريوتي , كانت الاولى على الصف , تدرس ايضاً هندسة الحاسوب في الهاشمية
ولاء عبد السلام , رفيقة الطفولة , تدرس هندسة الحاسوب في الهاشمية , رفيقة هبة :D
مريم ابو زيتون , انهت الفيزياء من الجامعة الهاشمية , ذات العينين الخضراوين , تسكن الضاحية المجاورة لضاحيتنا , رفيقة مركز القرآن , في شعبة الموازي تحديداً , وحدها من أكملت المسير حتى نهاية الحفظ من بيننا
اريج , تركتنا في الصف الذي يلي " التوجيهي " ثم عادت و انهت المحاسبة في الجامعة الهاشمية , و الان معقود قرانها بقريب سمية عويص
سوسن المعاني و شادن , لا اعلم عنهما شيئاً سوى انّ سيارة مرسيدس فخمة كانت تقلّ سوسن للمدرسة :P انقطعت اخبارهما بعد تخرجنا من المدرسة , و لم نسمع عنهما شيئاً
اشراق الرواد , انهت التحاليل المخبرية من جامعتنا , الاكثر  تقلباً بالمزاجية و الاكثر حدة في الطباع من بيننا جميعاً , كانت تواصل السؤال طيلة ايام المدرسة ثم ايام الجامعة , شو بتقرأي هلأ ؟ لساكِ سريعة بالقراءة ؟ يا نفسي اصير أقرأ متلك O.o
أمل ابو عبيد , ذات الصوت الحاد الرفيع , ايضاً انهت التحاليل المخبرية من الجامعة الهاشمية , رفيقة مركز القران , و حافظته الاجملُ صوتاً ..
بسمة هنداوي , تلكَ الفتاة ذات الام الامريكية و الاب الاردني , امريكية التربية و الثقافة و الفكر , اعادت اسلامها و قررت السكن مع عمتها في الاردن , و تركت دنياها هناك ..
بعدَ انحدارها الدراسي قررت العودة للولايات المتحدة .. ثم انقطعت كل اخبارها ؛
فاطمة , فتاة تركية , كانت ممن هاجرَ اهلها من تركيا حفاظا على حجاب بناتهم و تربيتهم الى فرنسا , ثم قدِموا بعد حظر الحجاب في المدارس الفرنسية الى الاردن , درست الشريعة في كلية المجتمع الاسلامي , ثم عادت الى فرنسا لتنهي دراسة الطب هناك
كانت حنفية المذهب , رقيقة المشاعر , عبقرية رياضيات , تجيد اربع لغات معاً !
نور , ذات العينين الزرقاوين , لا اعلم ما حالها الان ~ اغلب الظن انها تدرس شيئاً من التخصصات الطبية في الجامعة الهاشمية
..
ذلك الصف , بصحبة الاستاذ سامي رطروط , مدرس الرياضيات
استاذ نائل عليمات مدرس الفيزياء
مس امينة السيد عمر معلمة الانجليزي
مس براءة و مس الاء جعيتم معلمات علوم الارض
مس وفاء معلمة الكيمياء
مس أسماء معلمة الاحياء
مس بسمة مفارجة معلمة الحاسوب
..
ذاكَ الصف الجميل , قطعة من ارض غرفة المعلمات , اقتطعوه بالباراكس ليكون غرفة للمرشدة ثم اصبح صفاً لنا ..
يتسع لـ 6 ادراج فقط مزدوجة, وَ طاولة بلا كرسي للاستاذ او المعلمة , له شباك واحد مطل على الممر , تقابله عيادة المدرسة , و يجاوره مختبر الحاسوب للصفوف الدُنيا ,

كانت تزورني احياناً بنات خالتي ذوات العيون الزرقاء و الشعر الاشقر :( و لا ادري حقاً كيفَ كان الجميع يقول أنهنّ يشبهنني !!
فأردّ : نعم نعم , خصوصاً بلون العينين و الشعر , لكن و الحق يقال , فان صوراً لي و انا بعمرهنّ اشبههنّ بالدم و السمتِ و الجدائل

مرة في امتحان الرياضيات , تأخرنا و فات الوقت و احتجنا 10 دقائق اضافية , فخرج الاستاذ سامي الرطروط من الصف و تركنا بعهدة معلمة الحصة التالية , ثم اوصاها فقال : ابعثي الاوراق مع سجى O.o
طبعاً "خف" عقلي , لثقته اني ساوصل الاوراق الى صف التوجيهي "حيث حصته التالية" في الجناح الثاني من المدرسة و بعد انتهاء الامتحان بوقت ليس بالقصير بكل امانْ , و استغربت حقاً , اذَ هناك هبة و ولاء و اية من تفوقنني بالعلامات و الاجتهاد و الاهتمام بالمادة
و زاد من "خفة عقلي" ما اخبرتني به طالبات التوجيهي من مدح الاستاذ لتحملي المسؤولية بعدما اوصلت الاوراق بسلام و عدت ادراجي ,,
اشعرني ذلك بالفخر حقاً ..


الاثنين، 11 فبراير 2013

ضفاف البيلسانْ [2] .. ادراك !

بيلسان الشرق ~

ولعت بشدة في سنتي الثانية بفكرة التخرج بأربعة اعوام ~ و بدأت حث الخطى ,
ضغط دراسي شديد , مواد تخصص صعبة , مواد من قسم الكهرباء المخيف .. بدأ المعدل التراكمي بالزحف للاسفل , لاول مرة في حياتي ذقت الرسوب في امتحان .. ثم لاول مرة ذقت علامة الصفر المستدير في اختبار قصير .. تغيّرَت ملامح انحدار نفسي مع بداية الفصل الاول , و استقر بي المقام في نهاية الفصل الثاني في القعر تماماً .. !!
كانَ عاماً اعدتُ فيه النظر في كل شيء ~ عقيدتي , دراستي ,العلاقات الاجتماعية, الحب , الجامعة , المجتمع , امي , ابي , الله , الدعوة , انا , الشيطان , الالحاد , الشيوعية , الماركسية ,
عام اختزل فيه سيدنا ابراهيم كل مررتُ به بـ " أرني انظر إليك " .. ! لكنه وصل في نهايته الى ~ "و اجعلنا للمتقين اماما " ..
ذاكَ العام اكثرت البكاء ~ اهدرتُ الكثير من الدمع و التفكير و اليأس ..


بيلسان الحب ~

أدركتُ ببصر المراقب المدرك لكل اخطاء العام المنصرم , كيف يعمل العاملون في ميادينهم ,
اذكر نصائح ابتسام , و قد كانت دكتورة صيدلانية , كيف يمكن النهضة من القاع , من الصفر ,, كانتْ مراقبة حثيثة , لكل ما تستطيعُ عينايَ التقاطه من اخطاء لتصويبها و من ثغرات لترقيعها ..

أذكر اول ورقة اسئلة سنوات وُزعت علينا من لجنة القسم , وقته لم اكن اعلم ان ثمة لجنة ناشئة , فظننت الطلاب من منافسينا ثمّ , و بعد ضيق اعتراني و يأس حل بي اسبوعاً أُخبِرتُ بالبشرى ..

كانت ضفاف كراج الصيدلة تعجُ بنا , بكل ما هو فتياتي ملتزم , غض و نشيط , مرحٌ و مبتسم .. في ذلك العام , دخلت حياتي اهتمامات دعوية جديدة , أشياء أجزمُ أنني انتظرها منذ الصف السابع في المدرسة .. في ذلك العام , اتّسق بي المقام , و استقرّ بيَ الحالُ فكرياً و تنظيمياً
و مع ان ذلك كان ليشكل لي استقراراً فكرياً , الا ان اهتمامات اوسع و التزامات اكبر أوجبتْ في نفسي ارتباكاً اكثر و ادراكاً لاحقاً


بيلسان الحياة ~

أذكر محاضرة السيجنال , كيف قلت مرة للدكتور تيمور : دكتور شرحك بنعّس , و بخلي الواحد يغفى غصبن عنه , ثم انقلب اسلوب شرحه ليوم واحد فقط , بدت معالم الحنق على وجهه أثناء الشرح , طبعاً لم شعرت بالزهوّ لاستطاعتي استفزازه و اجباره على تغيير اسلوب شرحه المقيت , و لو لـ يوم واحد

تعمقت صداقاتي , تعرفت الى شلة جديدة من طالبات قسمي , عشت معهنّ بين الداتا بيز و لاب السيركت , غصت بزواريب علاقاتهنّ البناتية او .. تلكَ الاخرى ! و فتحت العديد منهنّ امامي الكثير من التفاصيل , بعضها لا يمكنني الى اليوم الا ان اصفه بأنه مريع !!
في ذلك العام , تعرفت الى سناء الباسط , اقرب إليّ منّي , تشاركنا في الكثير من الاهتمامات .. كانت الاصدق و الاروع و الاقرب ..
و وحدها من كانتْ [بتمون] من بين كل طالبات القسم ..

حاولت في ذلك العام أن أكمل حفظ ما تبقى من المصحف مما لم أتمه بعد و ان اثبّت ما حفظته من قبل و انجزت في ذلك الكثير , و أعتذر لنفسي ان ذلك العام كان آخر محطة لي مع التثبيت و المراجعة , اذ نهبتني الدراسة لاحقاً , بأكثر مما توقعت ..

عاميَ  الثاني , ادراكُ كل شيء , و انبهار بالتفاصيل .. 

الجمعة، 8 فبراير 2013

The secret ..





مشاعرك هي انعكاس الكون لـ افكارك ,
فلا يمكنك ان تشعرَ بالسوء تجاه شيء انتَ تحبه 
او تشعر بالسعادة تجاهَ ما يؤذيك ,,
..
اذا فطنتَ فجأة لمشاعر سيئة تعتريك , فتنبّه مباشرة لما تفكر فيه , و غيّره لتغيّر مشاعركَ السلبية .. و ابدأ بالتفكير بشيء تحبه , حتى تشعر بالتحسّن تجاه نفسك و تجاه الكون 
:)

الاثنين، 4 فبراير 2013

خوارزميّة الاثمِ و الفتح ؛

كنتُ ألمْلمُ أرشيفي ,
و انقّي ما يصلح منه للاعارة ,
استعيدُ بعض الذكريات بالكثير من الرسمات او التعليقات
او اعادة بعض كلام الاساتذة او بعض الحوارات المملة بيني و بين صديقاتي في محاضرة او مختبر
و اذْ بي , أجد بعضَ الكنوز فعلاً ..
احداها , كتبته في محاضرة الـ Signals في السنة الثانية , الفصل الثاني ..
كنتُ كتبتُ خواريزمية اجدها الان عجيبة , و تقعُ في نفسي ايّما موقع !
كيف ضاعت مني ثلاثة اعوام كاملة ؟
..
المهم , خواريزمية "الاثم و الفتح" , تقول :


      1.      ربنا بنزل على قلبك الران
     بعدها ..
2.      انت بتحزن و بتضايق
     ثمّ 
3.      بترجع لربنا
            فـ 
                      
4.      ربنا بفتحها عليك
           ثم , ضروري
5.      ربنا يبتليك , ليمتحن صدق توبتك ,
           طبعاً ..
6.      انت لازم تصبر و تكون قدها , و يا اما واحد من تنين:
o        بتنجح و ربنا بفتحها عليك و بثبتك اكثر .. و يا عم نيالك ثواب في الاخرة و فتح في الدنيا ..
[[أو]]
o        بترسب و بترجع للـ 1


..

راجع ~



على هامش [[ الملتقى الشبابي الاول لحق العودة (راجع) ]]


[أ]


فرغتُ من تقديم الطفل محمد جعابو , ثم نزلتُ عن المنصة , و جلستُ باول صف ,

- لو سمحتِ انتِ شو بتعملي ؟ بتدرسي و لا بتشتغلي ؟
- بدرس , سنة خامسة هندسة بالتكنو,,
- كإنك كنت يوم معرض "انتِ ملكة " ؟!

ممممم " يومها كنتُ اساعدُ الفتيات عن بعد , انشغال الدراسة و المشروع قصمت ظهري و لم تفسح أيَّ مجال للخوض في تفاصيل قبل الاعداد " 
أجبتها "دون اي بوح عما دارَ في خلدي قبل هنيهة " : نعم .. ^_^ 
قالت : انت كنت واقفة بزاوية " شريك حياتي " و تحكي مع البنات , صح ؟

ادركتُ لحظتها أنها تعني أسيل ..
للمفارقة , انها طالبة ماجستير تمريض , حضرت المعرض قبل شهر و نيّف , و بالامس في الملتقى الشبابي الاول لحق العودة في عمان , تعرّفت إليّ على أنني أسيل !

أي روح تملكُ تلكَ البنفسجية ؟ أيُ أنا سأكون الفصلَ القادمَ بدونها ؟!



[ب]


ورقة الواقع السياسي لحق العودة

[1]


قال الاستاذ جواد حمد في اجابته على احد الاسئلة , بأن ما يطرح عن الوطن البديل ما هي الا خرافة , و فزاعة ليس الا , للتلويح بها امام كل ناعق , و لالهاء الاردنيين صحفيين و سياسيين سذّج بها , فليس من المصلحة الفلسطينية العليا و لا من امنها القومي و لا الاقتصادي و لا الاستراتيجي ان يكون الاردن وطنا بديلا عن فلسطين , طبعا ليس حبا بالاردن او شعوراً بالنخوة تجاه الشرق اردنيين , لكن فكرة "الوطن البديل" تتعارض مع مصالح شخصية و ايدولوجية ضيقة جداً , و بذلك فهي ليست خياراً فلسطينيا ابداً و لن يكون , ثم اضاف الدكتور متسائلاً : عمركم سمعتو سياسي فلسطيني طرح فكرة الوطن البديل ؟ او نقل عن اي من هؤلاء و عن مجالسهم المغلقة ذلك الاقتراح ؟ لا , و لن يكون ذلك !
الغريب ان هذا الطرح "نقْضُ فكرة الوطن البديل" سمعته من الاعلامي ياسر ابو هلالة , و حينما سمعته اول مرة منه ادرته في مخي اياماً , و انا اتساءل حقا و ابحث عمّا يثبت او ينفي ذلك , بعدها بفترة حضرت نقاشاً للدكتور ابراهيم المنسي في نادي السياسة في الجامعة و لكنه اشار لفكرة الوطن البديل و كأنها مشروعاً سيقوم بالفعل و هناك من يسعى له ! و هذا ما نفاه حديث الاستاذ جواد الحمد مرة اخرى .. اشكره بعمق , و احمد الله على تيسيره الاجابة لي

[2]

بعدَ انتهاء الورقة السياسسية , و قد سبقتها الورقة القانونية لحق العودة مع الدكتور انيس قاسم تبادر لذهني سؤال :
حول امكانية سد الفجوة بينَ ما هو متاح قانونياً و ما بأيدينا سياسياً , على مستوى مؤسسات المجتمع المدني ..
- فـ ما هو متاح قانونياً كثير جداً و ممتاز باستخدام الاداوت القانونية في الهيئات الدولية و العالمية كـ محكمة الجنايات الدولية و الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي و غيرها , 
و في ذلك تجربة الاستقلال الكوسوفي في العام 2010 , و هي تجربة نجح فيها الكوسوفيون في نيل استقلالهم رغمَ أنف الصرب , باستخدام المحافل القانونية الدولية ..
- اما سياسياً , فعلى مستوى الدوَل فان المتاح شحيح جدا نظراً لأنظمتنا الفاسدة و المستبدة , حتى تلك التي دخلت في الربيع العربي لا يزال امامها مشوار طويل للانتهاء من ازماتها الداخلية و تتفرغ بعدها للـ قضية الفلسطينية و حق العودة
- و لذلك , فما هو متاح قانونياً ثري و لا امل لنا في المستقبل المنظور الا بمؤسسات المجتمع المدني , تلكَ القانونية كـ هيومان رايتس ووتش او الناشطة كـ مؤسسة راجع او الاعلامية كـ مراسلون بلا حدود 
لكن ,, كيف ؟ و ما هو الناتج الفعلي المتوقع ؟ و ما قيمته مقابل نفس الجهود لو بُذلت على مستوى دوَل ؟

سؤال بلا اجابة ~ ربما اجده يوماً
,,



الأحد، 3 فبراير 2013

لي عليها كلُ عتبْ !

قل للولوعِ هناك ..
حدثوه ..
عن عتبِ الصحبِ ,
لا الوجدُ و لا الحب و لا كل ما اعتراكْ
لا شيءَ سيمحو حزنَ ما ادلهمّ قلبي ..
سيعلو فوْقَ كل ذاكَ عهدٌ من الهجران ..
ما لي سوى الوجد , أشكوه يا رفيقاً ,
كنتَ يوماً , بـ بابنا لاهثاً مدنَفِ !
..
يا ..
حباً ضرّج بالامس قلوبنا ,
حدث هناك ,
عن منزلِ , بالعمرانِ تنوَر
و جُد بالوجدِ عند الهجير و المغربِ ..
..
يا رفيق !
لا تتكئ منسأتي , ان قصمتْ ظهرَك الدهور
و تقصم ظهري ان ولّتكَ الدنيا قـِـبلتها
أتنساني ؟!
أدعوكَ و تنساني
ابكيكَ و تهزأُ بي
يا رفيق ..
اتنساني ؟
ما الوجدُ اذْ اعياني  البُكا
و حشرج بي الزمنُ و عفا ؟!
..