الأحد، 20 أكتوبر 2013

لعنة المكان !

انتصَفَ طريقُ الجبيهة - الزرقاء قربَ ماركا
حانت مني التفاتةٌ نحوَ السماء ,
واذْ بالبدْرِ , يلتحفُ الارضَ صُفرةً
يُلصق وجهَه بسطحها ,
يدهشني خنوعه !
حتى أي مدى سمَحَ لنفسه بالدونية ؟
كان بامكانه الا يفعلها !
ما الذي يُجبره ؟
انها المرة الثانية التي ألحَظُهُ يفعلها ,,

العجيب , انه كان طيلةَ الطريقِ داخل الزرقاء
يعتلي سماءها ,
فيه جلالُ المرة الاولى
حينما اخذ بلبابِ عقلي
و اسرَ فؤادي !
غير انها ,,
كانت مرة ,
و لم تتكرر !!

لمَ يعتلي سماءَ الزرقاء و يلتحفُ ارضَ ماركا ؟!
هيَ لعنةُ المكان لا ريب !


الجمعة، 11 أكتوبر 2013

أشتاقُ و اكثر ~

رفقة صالحة ,
تذكركْ
وسط محادثة مسائية تعبق بالضحك المتواصل , [بنكمّل بعد الصلاة , لا خير في امر يلهي عن الصلاة]
على بساطة التذكير الا ان ثلاث ارباع اصدقائك ربما يستقلّون تذكيركَ به , لظنهم انهم اقل من ان يذكروك
و انك افضل من ان تنسى هكذا امر , و ينسون , أنكَ بشر !

رفقة خرافية
تثريكْ
كل لقاء بحوار فلسفي فكري عميق , أبيعُ عمري بليلةٍ , أناقش فيها مفهوماً و اثره و ادللُ بشواهدْ
و ينقدني صديق بشواهد اخرى , و نواقضْ !
و اقول : لا حاجة لي بعلاقة لا تزيد لمكنوني أيَ جديدٍ معرفيّ

رفقة دافئة
تحضنكْ
انتظرُ رشفةَ قهوة سمراء معها صباحاً بشوق باذخ
تستنطقُ لسانك من نظرة , و تجتاحُ أفكارك بلحطة ,
أفديها عمري !

رفقة بـ أمّة
مرجعيّتك
تربيكْ , تكبرك , تحتويك , تصفعكْ , تغمرك ,
يرن الهاتف , ترفعه , أقول : [بنت حلال كنت رح ارنلك هلأ , بتسمعي بتخاطر الارواح ؟ ]
و يتكرر الموقف متبادلَ الادوار مرتين ثلاثْ , و اكثر !


#نعم_اشتاق
:"(

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

من الوجه الازرق !

لزمَه الأمر 20 عاماً , 
ليقنعَ نفسه عنوة أنه يرغب بالشهادة و يطلبها حثيثاً
ربما إن لم ينلها هذا العام ,
فهو يتربى بسماتها ؛ على الأقل كما يرى نفسه هوَ !
فإن لم يمت شهيداً في ساحةِ قتالْ , لربما في ميدان علم
أو قوْلة حق , أو موقف عصام في لحظة شر زُؤام !

غير أنه لم يلزمه إلا موقفاً واحداً , على الطريق , ليكتشفَ دناءةَ خلُقه
و شذوذ نفسيّته عن الفطرة الانسانية جمعاء !

غير أنه لم يلزمه إلا قولة حق أمام زميله في العمل
لكن لسانه خذله و ابتلع الكلِم و خلا وجهه إلا من ابتسامة صفراء !

غير أنه قال نفسي نفسي !
و هكذا , ذهبت الاحلامُ أدراجَ الرياح ,,

و سبحانكَ اللهم و بحمدكْ
~

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

رباه ~

و انا , أنا
استطيعُ الاعتيادَ بيُسر
أعتاد الحضور ,
و أعتاد الغياب

و أنتَ ودود قريب في كلٍ
لكَ العتبى ,
إن حان جلالكَ في غيابي
و إن سكنَ نسيمكَ في حضوري !

و أنا الغريب ,
و وحدكَ الواسع ~
يا حياً بكَ القلبُ نابضْ
يا قيّوماً ,
ببابك انا لاجئ ؛