الثلاثاء، 29 مارس 2016

قرة عيني

الحمد لله الذي وهبني على الوهن اسامة ؛
سندا" و قلبا" و عطفا" و ظهرا" لا يتوانى عن انقاذي و دعمي كلما استعطفت أي قطرة دعم من العالمين .. دون سؤال و لا مسألة ..
الحمد لله الذي يسر لي فؤاده يحتوي نزقي ايا" كان شكله ..
الحمد له منا و حمدا ~
الحمد له شكرا لا يتسعه الكون جله و دقه !
:")

الأربعاء، 9 مارس 2016

#26 !

سيحيل الصمت فؤادي على التقاعد مبكرا
في ليلة عيد مولدي السادس و العشرين
أتمنى نومة هنية !
ثم أصبح بلا عيون منتفخة؛
أو هالات سوداء ..
هذه الليلة تحديدا ؛ لم أستطع إلا الاحتفاء بي وحدي ..
انها المرة الأولى التي أفعلها .. و لا أتمنى تكرارها بذات الظروف
في الواقع كل أعيادي باختلاف المناسبات اصبحت تحمل لونا واحدا باهتا؛
و اعلم أي خبث تنطوي عليه هذه الأيام الفضليات الاثيرات بالفيض من كل شيء ..
علل الرغم من جهدي النفسي لمبكر الحثيث ؛ ليكون هذا العيد من صنع يداي ؛ لكني فشلت ..
يتضح لي شيئا فشيئا ؛ أن ثمة ثقب أسود ؛ يبتلع سعاداتي الصغيرة ؛ المتناسقة منها أو المصطنعة .. أي بوح هذا بوح !
كثيرا ما خشيت من تسمية الأيام و الأعوام بتسميات مطلقة ؛ تحمل أوزانا تفضيلية كالاسعد أو الأفضل أو الاحزن و غيرها لعلمي أن المستقبل يحمل الكثير .. و هو يفعل !

الأربعاء، 2 مارس 2016

من الصادق؟

إذا أردت أن تعرف الصادق؛
فأنصت لهمسات الأرض تروي عنه الحكايا
و استمع لما تحكي عنه البرايا؛
عن دبيب صمته
و خفة قدمه
و خفي حبه
و اخلاصه الذي يرى؛  ولا يسمع !