الأربعاء، 9 مارس 2016

#26 !

سيحيل الصمت فؤادي على التقاعد مبكرا
في ليلة عيد مولدي السادس و العشرين
أتمنى نومة هنية !
ثم أصبح بلا عيون منتفخة؛
أو هالات سوداء ..
هذه الليلة تحديدا ؛ لم أستطع إلا الاحتفاء بي وحدي ..
انها المرة الأولى التي أفعلها .. و لا أتمنى تكرارها بذات الظروف
في الواقع كل أعيادي باختلاف المناسبات اصبحت تحمل لونا واحدا باهتا؛
و اعلم أي خبث تنطوي عليه هذه الأيام الفضليات الاثيرات بالفيض من كل شيء ..
علل الرغم من جهدي النفسي لمبكر الحثيث ؛ ليكون هذا العيد من صنع يداي ؛ لكني فشلت ..
يتضح لي شيئا فشيئا ؛ أن ثمة ثقب أسود ؛ يبتلع سعاداتي الصغيرة ؛ المتناسقة منها أو المصطنعة .. أي بوح هذا بوح !
كثيرا ما خشيت من تسمية الأيام و الأعوام بتسميات مطلقة ؛ تحمل أوزانا تفضيلية كالاسعد أو الأفضل أو الاحزن و غيرها لعلمي أن المستقبل يحمل الكثير .. و هو يفعل !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق