الأحد، 1 أكتوبر 2017

لكل ذي لب !

يصر بعض الناس على زيادة احتمالك لجهلهم و مظلوميتهم المزعومة
يصرون على اختبار صبرك و صمتك
لا يقال عنه حلم ! و ليس هو بالعفو ! هو "تحويشة" عمر قد تكون .. أو لربما لوقت أقصر أيهما يسبق .. الانفجار أو القدر !
لطالما كان الصمت رسائل لكل ذي لب !
على أن هذا الزمن ؛ يندر فيه من يلقي السمع و هو شهيد ! فلا هو يلقي السمع و لا البصر ولا البصيرة .. و لا هو بشهيد سوى على جحوده و كفرانه و مظلوميته المتخيلة ..
هؤلاء البارعون في " اللت و العجن" بقاؤهم بلاء .. و هلاكهم أبلى !