و الجارحة .. هيَ مسلكُ الاثم الى النفس
فإن اعتادتْ النظرةَ الاولى
و استحلّت لمسةَ الخطأ
و ارخت الاذنَ , لما خرج عن الارادة
؛
؛
أدمنَ القلبُ الحدود ,
حتى اذا اشتبهت عليه , وقعَ في الحرمات ..
و افسَدَ بدلاله الجوارح
و قسى و نالته الاتهامات ..
فمن ارادَ انْ يظفرَ بالتزكية
فعليه تنقيةُ الخواطر من الهوى
و لا يقول قد احل الله كذا و كذا
فان ذلك من شأن العوام
و شأن الخواص ان يرتقوا
حتى تأنسَ ارواحهم بالله
و تتصلُ خواطرهم به ليلاً و نهار
ضعفاً و تألقاً
غفلة او تنبّهاً
و لا يخلو الامر من ابتلاء ~
و في ذاك الجهاد ..
