الاثنين، 31 ديسمبر 2018

امتنان!

إننا لا نمتن لأحد؛  مثل امتناننا للذي يخرج افضل ما فينا .. ذلك الذي يشعرك دائما بأنك رائع و لا زلت تنبض..
إنه شعور خفي .. يغطيه الحب غالبا؛  فلا يسعك تمييزه تحت وطأة حرارة الحب الذي تحتفي به في وجود هذه الكائنات !
هذا الامتنان ممتد و ظافر للأبد .. لكل الذين أمدونا بكل تلك الثقة و الإيجابية
للأبد !
وميضك الذي لا يخفى. . وهجك الذي لا ينطفئ .. حبك لذاتك لتخرجها مرة كل دهر من قاعها الاسود .. رغم خصوصيته الشديدة الا أنه لا يمكن له الوجود بدون أولئك الرائعين !
امتنان سرمدي للأبد ..

الخميس، 27 سبتمبر 2018

لست انت!

أكن كرها دفينا لا يمحوه اعتذار و لا زمن .. و لا يمكن التعبير عنه لفظا و لا صمتا ..
للذين يستفزون سوءنا و اسوأ ما فينا ، ما عهدناه من انفسنا ، و ما رأيناه لا سرا و لا علنا ولا قريبا و لا بعيدا و ما اظهرناه يوما لا لحبيب ولا لغريب
كفر حلال بواح بالعشرة و الخبز و الملح و الحب و المودة و الأجر أيضا. . حلال على هؤلاء قطيعة أبدية ! 

الأحد، 16 سبتمبر 2018

فتنة!

مفتونون نحن يا سيدي !
فتنا يوم فتن ابونا الاول بتفاحته ,
مفتونون بانفسنا,  بألسنتنا , بخواطرنا الآثمة الملوثة , بقلوبنا التي دثرها الخطأ و غشاها نكتاً سوداء ..
مفتونون حتى و إن ابيضّ الفؤاد , مفتونون بالانتكاس ,
بالشوق المحموم للقاع !
نسياننا الذي يلهب الخطأ مرارا و تكراراً ؛ لا ينفك عن عقولنا .. يغلفها باكاذيب جديدة كلياً , كل مرة مثل سابقاتها !
مفتونون جدا ببعضنا البعض؛ و ما لذلك دواء سوا الصبر ..
الصبر يا سيدي مفتاح سري لكل افتتان يقع بيننا. . تستكين الأرواح ثم ما تلبث يلهبها شوق او تموت ..
الصبر و عامله الوقت يفعلان بنا فعل السكين الحاد بقطع اللحم الحمراء .. تمزقها و تشظيها .. و الله وحده يجمع الشتات. .
الله وحده يفعل ذلك .. هو نعم المولى و نعم الرفيق!

الأحد، 8 يوليو 2018

لجوء

لو أننا كالنازحين السوريين الذين طرقوا ابوابنا؛  فلما عجز المجيرون عن فتح الباب ذهبوا إليهم بالعدد و العتاد مخاطرين بكل ما يملكون .. ثم عادوا إلى قراهم
فلا هم خسروا أوطانهم و لا المجيرون خسروا موقفهم !
لو أن لهذا الفؤاد مجيرا" يهرع إليه ..! يكلله بما استطاع من جبر على الرغم من هوان الحيلة و قلة ذات اليد ..
لو أنه لا يخذل كل مرة ممن وثق به و استند إليه
لو أنه لا يهدم فوقه الحائط الذي اتكأ إليه ؛ ذات غفلة و من حيث لا يحتسب
لو أنه لا يرى ..
لو أنه جبل على الذل فلا كرامته تهان .. و لا عزة نفسه تراق!  
لو أنه كان ضعيف البنية فلا يشق عليه الكسر اثر الكسر ..
لو أنه يعود ! لو أنه يحيا ! لو أنه يعيش شغفه الذي اضاعه من بضع سنوات !
لو أنه .. أشياء كثيرة لا تعد و لا تحصى .. ذهبت و لم تعد ~

على الله الجبر ! على الله الاتكال ..

السبت، 10 مارس 2018

28

استيقظت و انا احلل =كان الأمر كان تكملة لحلم ما ؛ از خاطر ما قبل النوم.. لا ادري= مشكلة الثقافة و القراءة التي اعاني منهما في اخر عامين ؛
فمن سؤال ما بعد الحداثة الذي أرق جيلا بأكمله بعد الثورة المصرية و قبل الانقلاب ؛ إلى الإحباط المثقل بكل الأسئلة الوجودية المفضية إلى لا شيء .. لا شيء فعليا يسكن الروح و لا ينسيها ضياعها و إعادة صياغتها لمفهوم: ما الجدوى من هذا كله ؛ ان كان مهملا في قمامة الإنسانية و التاريخ و الجدوى الذاتية نفسها ؛ إذ لا ينفي أي امرئ أن الأمر بعد جهاده و اجتهاده قد يؤول به حصبا في قعر جهنم !
بالعودة إلى الثقافة .. لطالما كنت أقول أن القراءة لا تكون إلا بناء على احتياج روحي أو عقلي ما و ليس شيئا عبثيا مبعثرا ؛ فإن ضاع المرء من نفسه ؛ فأي كتاب ينقذه؟!