الاثنين، 31 أكتوبر 2016

ركود

عن التجارب التي ندخلها باراداتنا. . و بكامل حريتنا المطلقة ..
تكون إضافة مكملة لما كنا عليه .. فلا حاجة لنا فيها ابتداء" ! ثم اذا ما تمكنت منا
و استحكمت قلوبنا
فاذا هي تذر أرواحنا قاعا" صفصفا" لا نرى فيها عوجا" ولا أمتا"!
الأدهى أن يرسل الله رسائله لك ان هذا الاستحكام بلاء عليك لا جلاء منه ! و يخبرك أيضا أن تتحرر منه أو سيصيفك في مقتلة! و ان تفر إلى العزيز الحكيم .. ترى و تسمع ثم تتقاعس و تهمل !
أي ركود هذا ؟!

السبت، 24 سبتمبر 2016

سؤال !

في حضرة " الآخرين "
الآخرين ؛ أي امرئ سواي و اسامتي ..
قد اضطر أحيانا لطرح أي سؤال في المهنة أو العلم أو السياسة .. تكون غالبا معقدة و مبينة على مئات الأسئلة المسؤولة من قبل ، و مبحوث فيها ب استفاضة ، ثم أدرك نفسي لهنيهة إذ يبدو السؤال و جوابه من بعد غاية في التعقيد و الصعوبة
فافكر؛
إذ أننا سنضطر لشرح السؤال و تبسيطه ثم شرح مقدماته و تبسيطها ثم شرح الجواب و تبسيطه و ربطه بكل المعلومات السابقة الدالة و المرتبطة به
أصل إلى نتيجة ، مطبقة في الأذى لكنها أسهل و أيسر من أسأل السؤال ، فاختصر السؤال و إجابته،  و اتجرع سم الصمت و كبح جماح الفضول رغما عني .. و أصاب بسوءة الصمت هذه يائسة حائرة بائسة إذ أنني سانسى السؤال و يفوتني نقاش لذيذ و طويل !


اللهم ارزقنا فهم العلماء
و صمت الحكماء
و لسان الشعراء!

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

ككل عيد ~

عن الوسادات المحشوة دمعا" و قهرا"
و جرحا" متجدد' النزف و النكئ
عن الأعياد الحزينة ..
عن كل الذي يقال و لا يقال !
عن كل التحول الذي لا يمكن العدول عنه !
عن المفقود المرئي .. عن الواضح  المخفي
عن حياة نعيشها و ليست هي بحياتنا !
عن الهروب من كل شيء ~
من الناس
من الذات
من النظرات
من المرآة ~
يا الله !
الحمد لك ..
حمد' التورم لا يشفيه البكاء الطويل
حمد الألم من الجسد إلى الروح !
حمد الألم من الروح إلى وسائد منتصف الليل !

الأحد، 28 أغسطس 2016

أمن ~

و فؤادي
مثل طفل .. شب ثم شاخ فيه كل شيء
إلا خوفه !
لا يزال قلقا" .. لا يطمئن إلا إذا ركن إلى النوم ..
و رام على عينيه السهو الطويل !

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

الاثنين، 25 يوليو 2016

صباح الخير

ترتطم عيناي الغافيتان الحالمتان. . المحمرتان من أثر قلة النوم .. بكشك القهوة في أول الشارع..
تزقزق عصافير بطني الخاوي على الإثر و بسرعة. . تهيج فتسمع لها صوتا.. ثم ما تلبث فإذا بالإعياء يغشاها..
و تسقط خاوية ، متزلقة جدران المعدة الحامضة ؛ ترجوها ان تجود ببضع لقيمات ..
لا شيء يمكن للصباحات الخاوية أن يحييها!
لا شيء يمكن للخيبات أن يشفيها.. نتناساها و تتراكم في العقل الباطن .. لتستحيل وجعا أبديا مطمورا بالف كذبة و نسوة !

الأربعاء، 20 يوليو 2016

ندوة هندسة الحاسوب

من كان يظن أن لهذه الورقة الهزيلة أشد أنواع التأثير على مزاجي اليومي و على عقلي الباطن و على قلبي المضطرب ؟

الحمد لله الذي بلغني هذا اليوم الذي طالما تمنيت فيه أن ننجز إنجازا حقيقيا و عميقا و مؤثرا في حياة المهندسين .. الحاسوب تحديدا !

و الحمد لله الذي ربط على قلبي باسامة .. الذي ما فتئ يشجعني و يمنحني املا ذات' يأس و ضعف
✌😊

الأحد، 10 يوليو 2016

سعادة :")

يخطئ الإنسان ان ظن أنه بزوال همه سيسعد و يكون من الفكهين!
لأنه لا يدرك أن الإنسان خلق في كبد ؛ فالأصل هو الشقاء في الحياة .. و ليست الراحة أو رغد العيش ..
ثم إنه لا يدرك كم أن كم السعادة كبير ؛ ان قرر هو أن يسعد نفسه بغض النظر عن الهم الذي يحل به
أن السعادة ديدن و دين ، لا يدين بها إلا من يؤمن بها من داخله .. تنبثق و تشع صدقة على أرواح المفتقرين!
السعادة قرار داخلي .. رضى و حبور .. ينشأ من عقل الإنسان ثم روحه ثم يرغم بها فؤاده

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

تسنيم !

انطفأ في الفؤاد نور لم يطفأ من قبل إلا تسنيم ~
هي قطعة من القلب ؛ حبة الفؤاد
الربانية صاحبة القرآن .. و نشهد الله على ذلك
الحيية الممتلئة النشيطة ..
من القلة الذين اخجل في حضورهم !
كنت اخجل أن أقرأ اية من القرآن في مجلس تحضره!
و اعلم ان بيني و بينها سنينا" ضوئية في اخلاصها و انتماءها للقرآن و اهله !
كنت أخجل أن أطلب منها أن تعدل على خطة ما ؛ أو أن تضيف أو تحذف منها جزءا ما ..
و ان كان هناك من المبررات و المسوغات .. لكنها تسنيم !!!!
يعجز اللسان في حضرتها
من كان يعلم أننا سنودعها لآخر مرة قبل 4 أشهر ؟
من ظن أن الغرفة التي احتضنت ضحكاتنا العالية ستحتضن بكاءنا المفجوع يوما آخر ؟
من علم أن ارشاداتها في طبخ الكبسة ستبقى عالقة في ذهني لغرابتها و سيستحيل تطبيقها .. ف تسنيم .. غادرتنا يا رفاق !
كيف لم يراودني شك لما اقترحت اسمها عروسا لخاطبها بدون هدى" أو تردد أو طول تفكير !

هي خير ختمة تغبط عليها .. في ليلة فردية من العشر الأواخر .. في ليلة الجمعة .. و برفقة زوجها!
و لو أني لم أنلها ، لتمنيتها لاخواتي.. لكنه الفراق ! يأكل من الفؤاد و يقع منه كل مقتلة!
الحمد لله الذي ختم لنا رمضان فاقدين ؛ و لربما نكون في رمضان قادم مفقودين!
رحمها الله و تقبلها بما يقبل به اولياءه الصالحين.. و رحمنا اذا صرنا إلى ما صارت اليه

الخميس، 30 يونيو 2016

نسيان ..

و الله ، لولا النسيان لهلكنا!
فادرأ بنفسك عمن و عما ينكأ جراح فؤادك
لا تدع أحدا يخفت جذوة اشتعالك.. و يمﻷ عيناك بالخيبة ..
..
و انت !
كن قويا .. لا تدعهم يطفئوك و انت الذي اعتاد العالم على توهجك..
مر بالنكسات مرورا خفيفا .. حافظ على قلبك فهو أغلى ما تملك .. ما استطعت إلى ذلك سبيلا

السبت، 25 يونيو 2016

شتات ..

يرد غالبا في أدبيات الوعظ و التزكية ،
أن انحراف البوصلة لا يكون إلا متدرجا و خفيا و غير محسوس ..
يستفيق فيه الإنسان بعدما يضيع لبرهة قد تطول و قد تقصر ..
العجيب أن فقدان البوصلة قد يكون فجائيا و فجائعيا و بلا مقدمات !
يهوي بصاحبه مرة واحدة .. من القمة إلى القاع !
على الرغم من كل التدابير التي قد يأخذها صاحبها ليقي نفسه النوع الأول من الضياع أو الفتور !


اللهم ردنا إليك ردا جميلا ..

الاثنين، 13 يونيو 2016

عضدك باخيك!

و لا تزال الروح تلتصق بأرواح الرفاق!
تطرب لفرحهن ؛ و تغتم بهمومهن..
و لا تستقر حالها إلا بودهن..
هن ابواب الجنة ؛ و ظل العبد يوم لا ظل إلا ظله!
و هن الحبور و السرور .. إن سررن
و هن الهم و الحزن و بكاء القلب .. إن بكت عينا احدهن ~

الجمعة، 10 يونيو 2016

وتيرة ..

و اعلم ؛
أن بعض الخوف لا يباح و لا يذاع له سر
و سيرد في وجهك خوفا منك' لا امانا" تنشده ؛
كما كنت تظن !
سيشتد خوفك و سيضاف إليه مخاوف جديدة
فلا يغرنك أمان الطريق ؛ و لست تعرف مآله!
لن تلقى الأمان يا رفيقي قبل الجنة ..
وحده الله هو الأمان على هذه البسيطة
فلا تبحث عنه إلا حيثما تجده ..

الأربعاء، 8 يونيو 2016

غياب ~

ترى كيف نسينا أحلامنا السرمدية؟
و كيف فقدنا شهيتنا فجأة ، و كف عنا بذخ الاحلام ؟
أي عوار احتملت أحلامنا المستحدثة...
و أي وهن هو وهنها...
و اي سقوط سقطت ، حتى التصق سقفها بالأرض!

فقدت أرواحنا اشتهاءها للجنة ..
فقدت استلذاذها بنظرة لوجهه الكريم!
فقدت اشواقها المبثوثة في كل سجدة ..

كيف اختفى التياعنا للشهادة؟
و زاحمت دعاءها ؛ كل الادعية؟
أكان شوقا كاذبا ؟
أم أننا اضعناه في أزقة التفاصيل؟
و اختفى اللهيب مع الريح ؟

كيف ضاقت بنا السماء و قنعنا بالقاع؟
و رضينا بالدون من الفرح و الاشتياق!

يا صديق ..
بالله أخبرني ..
كيف اضعنا حلم " ظله " يوم لا ظل إلا ظله ؟
و قد كان أوهن العهود و أسهلها!
ألم نتعاهد أن نتعهد حلمنا الصغير بالسقيا ؛ و ان ضاق بنا السبيل و انعدم اللقاء؟


ما حيلة المشتاق ان ضاع و أضاع؛
ما السبيل للعودة و الفؤاد من الغياب ملتاع؟!

الخميس، 2 يونيو 2016

نكد

ستحتاج لنقطة صفر .. و شيطانك
ثم ستنهال في ظلامك
و ستغرق روحك في مستنقع الأسى
و ستترع البغض كؤوسا" تترى. . بعضها إثر' بعض ..
إنه النكد المحموم .. لا مفر منه .. و لو تصنعت الصبر اميالا. .
لا مفر من نقطة الصفر
و لا من قرينك .. بطبيعة الحال !

كره من أول نظرة

في يوم مرهق ؛ جميل و نزق في آن ..
تفقد فيه الشهية لعمان ..
و تحبها و تعلم أنها داؤك و دواؤك

توقن أن اللحظة الفاصلة بين كل هذا التناقض المرهق
هي صفنة .. لأقل من دقيقة .. تحدق فيها بعمق لإحدى علاقاتك البعيدة جدا
تنغمس في كره لا تدري سببه ! كره مبدأي يبادلك اياه صاحبه قبل أن يعرفك حتى ..
ثم ينفرط العقد و تغرق في وهنك و نزق فؤادك و ثقل الروح !

السبت، 30 أبريل 2016

الأردن الجميلة جدا

يعيش الأتراك .. سكان اسطنبول بالذات قصة فتح القسطنطينية في كل تفاصيل مدينتهم
فهاجس الفتح لاحق كل الخلفاء بدءا من ايام الصحابي أبو أيوب الأنصاري الذي استشهد و دفن عند اسوارها وصولا إلى محمد الفاتح .. املا بالظفر و التصديق بالحديث:
"ستفتح القسطنطينية .. فلنعم الامير اميرها و فلنعم الجيش جيشها"
العجيب أن سكان المدينة لا يزالون يعايشون الحديث ؛
يختالون به ؛ يذكرونه ؛ يداعبون به امجادا" قومية تارة و اسلامية تارة أخرى
المهم ؛ أن الفتح و أصحابه حاضر دائما؛ في ذهن كل المواطنين من أصغرهم إلى اكبرهم
بينما نحن .. الأردنيون؛  أهل الرباط ؛ لا نعيش أدنى أدنى شعور قدسية الأرض التي نعيش عليها
هل يذكر العجلوني دائما كيف أن قلعته كانت إحدى بوابات الفتح الصلاحي؟
هل يذكر ساكن الأغوار أن الأرض التي يدوسها يوميا ؛داستها من قبل أقدام الصحابة ثم دفنوا تحتها؟
هل يدرك سكان العاصمة أن أرضهم هي بوابة السماء ؛ منها يختم للبشرية و منها يبعثون للحساب؟؟
هل ندرك أي ذهب وطني ، و قومي ، و إسلامي نملك ؟
نملك أساطير تخدم الإسلامي و القومي و الوطني و حتى الليبرالي ان شاء !
لكننا لا نعيش شيئا من قصصنا الحقيقية .. لا نعيش أي شيء منها ابدا !

الثلاثاء، 29 مارس 2016

قرة عيني

الحمد لله الذي وهبني على الوهن اسامة ؛
سندا" و قلبا" و عطفا" و ظهرا" لا يتوانى عن انقاذي و دعمي كلما استعطفت أي قطرة دعم من العالمين .. دون سؤال و لا مسألة ..
الحمد لله الذي يسر لي فؤاده يحتوي نزقي ايا" كان شكله ..
الحمد له منا و حمدا ~
الحمد له شكرا لا يتسعه الكون جله و دقه !
:")

الأربعاء، 9 مارس 2016

#26 !

سيحيل الصمت فؤادي على التقاعد مبكرا
في ليلة عيد مولدي السادس و العشرين
أتمنى نومة هنية !
ثم أصبح بلا عيون منتفخة؛
أو هالات سوداء ..
هذه الليلة تحديدا ؛ لم أستطع إلا الاحتفاء بي وحدي ..
انها المرة الأولى التي أفعلها .. و لا أتمنى تكرارها بذات الظروف
في الواقع كل أعيادي باختلاف المناسبات اصبحت تحمل لونا واحدا باهتا؛
و اعلم أي خبث تنطوي عليه هذه الأيام الفضليات الاثيرات بالفيض من كل شيء ..
علل الرغم من جهدي النفسي لمبكر الحثيث ؛ ليكون هذا العيد من صنع يداي ؛ لكني فشلت ..
يتضح لي شيئا فشيئا ؛ أن ثمة ثقب أسود ؛ يبتلع سعاداتي الصغيرة ؛ المتناسقة منها أو المصطنعة .. أي بوح هذا بوح !
كثيرا ما خشيت من تسمية الأيام و الأعوام بتسميات مطلقة ؛ تحمل أوزانا تفضيلية كالاسعد أو الأفضل أو الاحزن و غيرها لعلمي أن المستقبل يحمل الكثير .. و هو يفعل !

الأربعاء، 2 مارس 2016

من الصادق؟

إذا أردت أن تعرف الصادق؛
فأنصت لهمسات الأرض تروي عنه الحكايا
و استمع لما تحكي عنه البرايا؛
عن دبيب صمته
و خفة قدمه
و خفي حبه
و اخلاصه الذي يرى؛  ولا يسمع !

الأحد، 24 يناير 2016

دز الدنيا .. بتدزك!

في الوقت الذي تركل الدنيا بطرف قدمك ستأتيك' راغمة و رغما عنك ..
هو قانون الجذب يعمل بأقصى حالاته تطرفا ؛ و بأقصى فاعليته ؛ فإيمانك برزقك المخبأ عنك ؛ الذي قال فيه الرسول للرزق أشد طلبا لصاحبه من الموت ؛ موكل لله حق التوكل بعد الأخذ بكل أسبابه !
سبحان الله !

الاثنين، 18 يناير 2016

غمط الذوات حقوقها

لا ينبغي بالمرء أن يقفر' روحه
و لا أن يغمطها حقها
لا بالإفراط و لا بالتفريط. .
سامح الله شيوخ التزكية الذين غرسوا فينا عميقا" شعور جلد الذات و تعظيم الزهد إلى أن وقفنا في كثير من حقوقنا موقف المتنازل باسم التسامح و الأخوة
و فقدنا ذواتنا .. و انمسخت شخصياتنا و انعدم تميزها و كل مرة نقنع أنفسنا بحجة شرعية جديدة !
..
الحمد لله ..

الخميس، 7 يناير 2016

ضيقة !

انى لي بطائف ألجأ اذا جار أولو القربى يا رب؟
أو أنى لي بيثرب أشدد أزري بها إذا جار القريب و الغريب ؟
يا رب .. و لانت اماني الوحيد على هذه البسيطة ..
و لأنت ارحم بي من كل هؤلاء ..
اشدد أزري..
و اربط على الفؤاد
علمني كما علمت آدم و فقهي فقه' سليمان
دلني بك عليك
أسألك بأسمائك الحسنى .. ما اطلعتنا عليه   ما اخفيت
أن ترينا الحق حقا و ترزقني أتباعه
و ان تريني الباطل باطلا و ترزقي اجتنابه. .
و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..

الأربعاء، 6 يناير 2016

ابتلاء 2016

تساءلت بعمق ؛ هل صحيح أن الابتلاء يصاب به الإنسان بمقدار إيمانه ؟ و الأنبياء أكثر الناس بلاء ؟
منذ فترة بعيدة و انا اعلم أنني لا ابتلى ابتلاء واضحا صريحا ، و خالجني السؤال و غلب ظني اني ضعيفة الإيمان إلى الحد الذي حرمت معه الابتلاء ؛
و إذ بالإجابة تأتي في اليوم التالي
ابتلاء يضرب في عمق الفؤاد ؛ و كما توقعت .. في أعز ما لدي !
أنا مبتلاة باناس لا يرضيهم إلا الكمال
ذلك الرضى الذي يدخل الجنة أو يحرمك اياها
و في قعر الفؤاد عجز عن تجاوز رضا الآخرين !
لو أتيتهم بكل شيء ؛ غرهم عشر الكأس الفارغ و شبعوا فيه لطما و غضبا و تناسوا التسعة أعشآر الممتلئة المكتظة بالتفاصيل ؛ ما ابهج منها و ما افرح !
..
هذا أول العام ؛ و هذا أول ابتلاء.. أسألوا الله لي الثبات و الفلاح ..