الثلاثاء، 5 يوليو 2016

تسنيم !

انطفأ في الفؤاد نور لم يطفأ من قبل إلا تسنيم ~
هي قطعة من القلب ؛ حبة الفؤاد
الربانية صاحبة القرآن .. و نشهد الله على ذلك
الحيية الممتلئة النشيطة ..
من القلة الذين اخجل في حضورهم !
كنت اخجل أن أقرأ اية من القرآن في مجلس تحضره!
و اعلم ان بيني و بينها سنينا" ضوئية في اخلاصها و انتماءها للقرآن و اهله !
كنت أخجل أن أطلب منها أن تعدل على خطة ما ؛ أو أن تضيف أو تحذف منها جزءا ما ..
و ان كان هناك من المبررات و المسوغات .. لكنها تسنيم !!!!
يعجز اللسان في حضرتها
من كان يعلم أننا سنودعها لآخر مرة قبل 4 أشهر ؟
من ظن أن الغرفة التي احتضنت ضحكاتنا العالية ستحتضن بكاءنا المفجوع يوما آخر ؟
من علم أن ارشاداتها في طبخ الكبسة ستبقى عالقة في ذهني لغرابتها و سيستحيل تطبيقها .. ف تسنيم .. غادرتنا يا رفاق !
كيف لم يراودني شك لما اقترحت اسمها عروسا لخاطبها بدون هدى" أو تردد أو طول تفكير !

هي خير ختمة تغبط عليها .. في ليلة فردية من العشر الأواخر .. في ليلة الجمعة .. و برفقة زوجها!
و لو أني لم أنلها ، لتمنيتها لاخواتي.. لكنه الفراق ! يأكل من الفؤاد و يقع منه كل مقتلة!
الحمد لله الذي ختم لنا رمضان فاقدين ؛ و لربما نكون في رمضان قادم مفقودين!
رحمها الله و تقبلها بما يقبل به اولياءه الصالحين.. و رحمنا اذا صرنا إلى ما صارت اليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق