الجمعة، 28 سبتمبر 2012
الأربعاء، 26 سبتمبر 2012
الأحد، 23 سبتمبر 2012
رعي جائر !
التزام احدهنّ , كان نكاية بواحدة تكرهها جداً , ملتزمة , تحمل فكراً آخر
=)
ليس غريباً , فرفيقتها الاخرى التزمت لتعلقها بشاب ملتزم ,
و لما ارتبط , انفسخَ عقدها بالتديّن عن بكرة أبيه
..
و الغريب انّ الداعية التي تسعى لـ"ـهدايتهنّ " لا ترعى الا في الماء الآسن !
تبحث عن المتخلفين عن صف الفكر الاخر ,
او عن كارهيه حقداً لا فكراَ او عقيدة
او عن كارهي بعض شخوص الفكر الآخر !
أيُ ضعف مضحك ؟!
أي رعي جائر .. !!
:)
مـُـنصدمة !
با رب ~
قد علمتُ من خلاني و رِفـْـقـَـتي
من قلبها انكسرْ
و وجدانها ضاق بالفضا
و من هامَ بها البوح ,
و بها الليل ما استترْ ؛
..
يا رب ,
قد علمتَ ضعفهنّ
و عاطفةً غلبتْ اصلبَ عقولهنّ
و عهداً من العفة , بكَ قد قطعنْ ,
..
فاللهم في سكنات ليلك ..
اجبر كسرهن
و هدئ نفوسَهنّ ~
و طمئِـن سرائرهنّ
و أقرّ عيونهنّ ..
و اعفُ عمّن ظلمتْ - بغير قصدٍ- نفسها
و ارفع ذكرها ,
و تجاوزْ عنها ..
..
يا الله ~
لي إخوة كالينابيع تروي الحياةَ و تسقي ثراها النجيعَ
ملائكة و حدائق ساحرة , و مصابحُ تهدي الجموعَ
أحنّ اليهم , بألف حنينِ , و كل حنين يهزُ الضلوعَ
~
ياه !
اللهم احفظهن و ارعهنّ بعينك التي لا تروم ..
حالة تضعضع عاطفي جماعية خرافية , و إني لمـُـنْصدمَة !
i guess it's out of there hands ! actually i believe that ..
الجمعة، 14 سبتمبر 2012
الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012
يوميات مُرشد :)
الساعة السادسة .. لم يمض عليّ سوى 3 ساعات نائمة فقط !
فآخر اللمسات لم تكتمل لهدية السنافر بعد ..
الثامنة و 12 دقيقة عند بوابة الهندسية ~ كم هو فاخر سائق الباص يوصلنا حتى البوابة الداخلية .. لاول مرة ..
..
يبدأ يوم ارشادي جديد .. سنافر جدد
متطوعون و لجان جديدة ,
تنافس في معرض الاقسام .. و تميز واضح هنا او هناك ..
أمضي اليوم اتفقدُ المواقع الرئيسية الاربع ,
و عند التردد .. ليس لي سوى عابدة ^^
صاحبة المشورة , و بقولها التردد يُقطعْ
فجأة , تضيع سنفورة ~ بيان ابقي مع أمها حتى تجدي الفتاة !
بلا هاتف , و دون ان تخبر امها اين تذهب بعد كل مرحلة من التسجيل ~ ضاعت على حين غرة !
و بيان تستجدي كل شق , كل حفرة , اين حنان ؟؟؟
بالضبط , كالابرة بين كومة قش ..
و ألاء ~ هي الاخرى سنفورة ضاعت !
اخذت هاتفها و هاتف امها معها من شدة الارتباك .. و تاهت في غياهب الجامعة تقوم باجراءات التسجيل
الام تبحث , بـ لا هاتف و دون ان تحفظ رقمها او رقم ابنتها
لكن الله يسر ~ فالتطبيق الذي صممه احد الطلاب لادخال بيانات المستجدين , ساعدنا بالبحث في قاعدة البيانات عن رقم هاتفها ..
الحمد لله انها كانت قد سجلته ~
بين كل معمعات الضياع و الخوف و الارتباك .. على طرف , تبكي مستجدة وحدها ..
عراقية ~ تفقد نصف الوثائق , و لا سبيل إلا الرجوع الى المنزل في عمان ..
بتول .. ابقي معها حتى اخر رمق مع المتعجرفين في الداخل !
يأتي مسؤول الارشاد .. لو تكرمتنّ ,
ساعدوا هذه السنفورة حتى آخر لحظة من وجودها هنا ..
غريب ! لم يسبق ان وصّى احد بمستجد او مستجدة هكذا ..
هو قالها بلسانه , اختي سنفورة و لن ارشدها ..
فلم هي ؟
اسألها : اين وصلت بالاجراءات ؟
منعوني من الدخول , انا على صندوق الامان و قالوا المبلغ يجب ان يكون كاملاً ..
" حسناً انا ايضاً لا افهم هذا السيناريو " لكن [ من الواضح انها يتيمة ] و قبل ان أهمّ بسؤالها : اعيدي الحكايةَ من البداية ,
بكت بكاء حاراً صامتاً ..
رأيتُ قهراً لم اره من قبل .. لسان حالٍ يقول , لو انه هنا .. لما بكيتْ !
نزعتني من لجة العمل و ضوضائه و فوضى كل الاشياء معاً ..
اجلستها ثم .. ارجوكِ شهيـــــــــق , زفير ..
و ابدأي بالحكاية ..
في الواقع كانت حكاية عادية .. سوء تفاهم مع الامن على مدخل قاعة التسجيل ليس الا ..
لكن تلك الدمعات ~ كانت حرّى !
وددتُ لو ابكي معها .. بصدق و حرارة , لا يستوي الشعور بعدم الامان بأي شيء آخر !
انهت التسجيل , اخذتها حيثُ امها , تحادثنا طويلاُ عن الرسوم و عن باقي الاجراءات ..
و الدعوات تكللني : نفرح بتخرجك يا خالتو , الله يفتحها بوجهك .. لا اريدُ كل تلك الاشياء ..
أريدُ ان ابكيه معكما .. فقط !
احفظي الامانة يا خالة , و بلغيها خيرَ المرامْ
الى موقع الارشاد من جديد .. ايات : سجى , ذاك الوقح لا تسرُ احاديثه و لا نظراته
اخبرتُ [ فلان ] عنه ..
[فلان] .. هه ! اكرهه تماماً ! لكنه ذهب الى الشاب الوقح و [تفاهم] معه , فغادر المكان بأسره , نقطة ايجابية =)
لو تكرمت يا فلان ~ اخبرهم الا يدخنوا السجائر في الخيمة , اتخذ زاوية 180 درجة و عاد ادراجه ليطلب اليهم ذلك .. لحظة ثقة !
يا فتيات المكان هنا مشبع و نحتاجُ متطوعات في اماكن اخرى ~ ورودْ : ارسليني حيثٌ تشاؤون .. جندية و حب ^^
في الواقع حضرني قول الامام ~ كم منا و ليسَ فينا , و كم فينا و ليسَ منا !
نينا , رافقيها رجاء .. فتجيب يعني اشتغل تكسي .. O.o يا للهول ! لكني اضحكُ ملئ شذقيّ .. لحظة صفاء
تنضم الينا تسنيم , و لازالت بنفس الموّال منذ الصباح : متى رح يجيبوا الاكل و المي ؟ .. يا رب ما انجلط !
و بعد انتصاف النهار و مع اشتداد وهج الشمس ~ تعرقلت باحدى حافات صيوان نصبَ لاستراحة الاهالي ~
المشكلة ليس بكل الجلبة التي احدثتها عرقلتي ~ و انما اصبعي المزرقّ منذ الامس .. لقد فقدت الاحساس من شدة الالم !
يا للهول ..
و في كل غدوة و روحة ~ ترفّ عيناي الى زاوية هندسة الحاسوب :")
انها الاجمل و الاكثر اناقة و هداياهم الاكثر روعة ..
جليلٌ حالـُـنا في هذا القسم !
اينَ كنا قبل 4 اعوام ~ واين نحن الآن .. الحمد لله كثيراً
ارشاد هذا العام مختلف بنكهة اتقانه و تميزه و تشاركيّته .. فالحمد لله ملئ السماوات و الارضين
و الحمد لله رب العالمين ~
فآخر اللمسات لم تكتمل لهدية السنافر بعد ..
الثامنة و 12 دقيقة عند بوابة الهندسية ~ كم هو فاخر سائق الباص يوصلنا حتى البوابة الداخلية .. لاول مرة ..
..
يبدأ يوم ارشادي جديد .. سنافر جدد
متطوعون و لجان جديدة ,
تنافس في معرض الاقسام .. و تميز واضح هنا او هناك ..
أمضي اليوم اتفقدُ المواقع الرئيسية الاربع ,
و عند التردد .. ليس لي سوى عابدة ^^
صاحبة المشورة , و بقولها التردد يُقطعْ
فجأة , تضيع سنفورة ~ بيان ابقي مع أمها حتى تجدي الفتاة !
بلا هاتف , و دون ان تخبر امها اين تذهب بعد كل مرحلة من التسجيل ~ ضاعت على حين غرة !
و بيان تستجدي كل شق , كل حفرة , اين حنان ؟؟؟
بالضبط , كالابرة بين كومة قش ..
و ألاء ~ هي الاخرى سنفورة ضاعت !
اخذت هاتفها و هاتف امها معها من شدة الارتباك .. و تاهت في غياهب الجامعة تقوم باجراءات التسجيل
الام تبحث , بـ لا هاتف و دون ان تحفظ رقمها او رقم ابنتها
لكن الله يسر ~ فالتطبيق الذي صممه احد الطلاب لادخال بيانات المستجدين , ساعدنا بالبحث في قاعدة البيانات عن رقم هاتفها ..
الحمد لله انها كانت قد سجلته ~
بين كل معمعات الضياع و الخوف و الارتباك .. على طرف , تبكي مستجدة وحدها ..
عراقية ~ تفقد نصف الوثائق , و لا سبيل إلا الرجوع الى المنزل في عمان ..
بتول .. ابقي معها حتى اخر رمق مع المتعجرفين في الداخل !
يأتي مسؤول الارشاد .. لو تكرمتنّ ,
ساعدوا هذه السنفورة حتى آخر لحظة من وجودها هنا ..
غريب ! لم يسبق ان وصّى احد بمستجد او مستجدة هكذا ..
هو قالها بلسانه , اختي سنفورة و لن ارشدها ..
فلم هي ؟
اسألها : اين وصلت بالاجراءات ؟
منعوني من الدخول , انا على صندوق الامان و قالوا المبلغ يجب ان يكون كاملاً ..
" حسناً انا ايضاً لا افهم هذا السيناريو " لكن [ من الواضح انها يتيمة ] و قبل ان أهمّ بسؤالها : اعيدي الحكايةَ من البداية ,
بكت بكاء حاراً صامتاً ..
رأيتُ قهراً لم اره من قبل .. لسان حالٍ يقول , لو انه هنا .. لما بكيتْ !
نزعتني من لجة العمل و ضوضائه و فوضى كل الاشياء معاً ..
اجلستها ثم .. ارجوكِ شهيـــــــــق , زفير ..
و ابدأي بالحكاية ..
في الواقع كانت حكاية عادية .. سوء تفاهم مع الامن على مدخل قاعة التسجيل ليس الا ..
لكن تلك الدمعات ~ كانت حرّى !
وددتُ لو ابكي معها .. بصدق و حرارة , لا يستوي الشعور بعدم الامان بأي شيء آخر !
انهت التسجيل , اخذتها حيثُ امها , تحادثنا طويلاُ عن الرسوم و عن باقي الاجراءات ..
و الدعوات تكللني : نفرح بتخرجك يا خالتو , الله يفتحها بوجهك .. لا اريدُ كل تلك الاشياء ..
أريدُ ان ابكيه معكما .. فقط !
احفظي الامانة يا خالة , و بلغيها خيرَ المرامْ
الى موقع الارشاد من جديد .. ايات : سجى , ذاك الوقح لا تسرُ احاديثه و لا نظراته
اخبرتُ [ فلان ] عنه ..
[فلان] .. هه ! اكرهه تماماً ! لكنه ذهب الى الشاب الوقح و [تفاهم] معه , فغادر المكان بأسره , نقطة ايجابية =)
لو تكرمت يا فلان ~ اخبرهم الا يدخنوا السجائر في الخيمة , اتخذ زاوية 180 درجة و عاد ادراجه ليطلب اليهم ذلك .. لحظة ثقة !
يا فتيات المكان هنا مشبع و نحتاجُ متطوعات في اماكن اخرى ~ ورودْ : ارسليني حيثٌ تشاؤون .. جندية و حب ^^
في الواقع حضرني قول الامام ~ كم منا و ليسَ فينا , و كم فينا و ليسَ منا !
نينا , رافقيها رجاء .. فتجيب يعني اشتغل تكسي .. O.o يا للهول ! لكني اضحكُ ملئ شذقيّ .. لحظة صفاء
تنضم الينا تسنيم , و لازالت بنفس الموّال منذ الصباح : متى رح يجيبوا الاكل و المي ؟ .. يا رب ما انجلط !
و بعد انتصاف النهار و مع اشتداد وهج الشمس ~ تعرقلت باحدى حافات صيوان نصبَ لاستراحة الاهالي ~
المشكلة ليس بكل الجلبة التي احدثتها عرقلتي ~ و انما اصبعي المزرقّ منذ الامس .. لقد فقدت الاحساس من شدة الالم !
يا للهول ..
و في كل غدوة و روحة ~ ترفّ عيناي الى زاوية هندسة الحاسوب :")
انها الاجمل و الاكثر اناقة و هداياهم الاكثر روعة ..
جليلٌ حالـُـنا في هذا القسم !
اينَ كنا قبل 4 اعوام ~ واين نحن الآن .. الحمد لله كثيراً
ارشاد هذا العام مختلف بنكهة اتقانه و تميزه و تشاركيّته .. فالحمد لله ملئ السماوات و الارضين
و الحمد لله رب العالمين ~
الأحد، 9 سبتمبر 2012
الخميس، 6 سبتمبر 2012
الأحد، 2 سبتمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





