الجمعة، 19 يونيو 2015

ضنكا" ~

غريب أن ترزق' بشيء طالما نظرت إليه على أنه أمانك و سكينتك ؛ فتموت بركته من حيث لا تحتسب ..
و تنهال عليك مصائبه من حيث لا تعلم و لا تدري أو تتوقع!
سبحانه !
الأنكى و عين الابتلاء في ذلك؛
إلا يهمك الله فهما" يحتوي ذلك !
تخاف أن تحيد بك الطريق ؛ فتفقد الإيمان به ؛ بعلمه بك
برؤيته لحاجتك و سؤالك فلا يجيب ولا يطمئن
لا أعلم أن كان حرمانا و لا أملك قوة أو علما أو إيمانا فادرك  بمعية قوى خفية الحكمة وراء كل ذلك
يمكن وصف الحالة باختصار بأنها قاع ..
رمضان من أغرب ما مر علي .. الحمد لله في كل !

الاثنين، 8 يونيو 2015

¤ تجديد ¤

و هما اللذان ينوءان بي
 عن طرفي و عن جنبي
و من بين اضلعي
فآهة الروح تغرقني
و آهة الجسد تدمني

يا كريم لا تطل ؛
انا بباك انوح و استقي
من جودك ، و به امنني !

يا الله
قد طال بي الحال
و المآل في علمك
و الخوف من مجهوله قد نال بي !
..
انا الكئيب و الحيران
و العاجز و الموجوع
انا الذي نالت به الأقدار
فهو به من حيث لا يعلم !

أنا الذي قد ضاع مني
انا الذي لا يعلم أخيرا أريد به
أم بالعالمين شرا و فنتة؟
أنا الذي لا يعلم
اعابر هو عن الصراط؟
أم يكون جسرا ؛ يعبر به المؤمنون
من بعد ضلال ؛ و ضياع
و هو لا يعبر ؟
أهو الهاوي بنية رياء الناس؟
أم المنقذ الذي لا ينقذ نفسه
ولا يجد له من منقذ ؟
..
يا غافر الزلات ..
اغفر لي؛
و لوالدي من قبل ، و لذريتي
و لمن رافق الدرب
و حمل الفؤاد أو احتمل؛

اغفر النسوات ..
ما ناح الفؤاد ؛
ما ركد الإيمان
ما ضعف الوصال ..

اغفر .. اغفر ..
اغفر تكرما و تجاوزا و عطفا و رحمة
اغفر يا كريم .. يا قريب ..
يا مجيب الدعوات ~
و يوم العرض ؛ لا تخزني
..

السبت، 6 يونيو 2015

تشاكسني "دير يوسف" ~

تنحني بك الطريق و تتعرج إلى "دير يوسف" قادما من اربد
هي الحد الفاصل بينها كمحافظة و بين عجلون
في الواقع .. وقعت في غرامها اذ كان "اسامة" منها ؛ فأحببت الديار قبل أن اراها
صحيح أنني استثقل التربية القروية و استغرب طباع أهلها ؛ إذ يدفع المرء ضريبة فكرية باهظة؛ لقاء صحته النفسية و بساطته و قربه من الله و الفطرة .. لكن وجدت فيمن حمل القرية و المدينة معا حل لهذا ..

الطريق إلى دير يوسف قروي ريفي خصب .. يحمل العقل رغما عنه ليحلق مع الله .. خلوة لذيذة و صحة نفسية و حنين خفي !
تحملك هضاب القمح و جبال الزيتون إلى الجنة المسروقة .. إلى فلسطين
ترى كل الخيال الذي رسمه جدك ماثلا واقعا امامك؛ كأنما كان يحدثك عن "مشمات" و "تينات" دير يوسف و هو يصف تينات و مشمشات اللد !
هي بيادر القمح الشقراء اللذيذة تحت أشعة شمس غاربة و نسمة حزيرانية هاربة من الغرب إلينا ..
ذات النسمة تمر هناك ثم تأتينا هنا .. و ذات السحابة .. و ذات الحب و ذات الحنين !
أقنع أسامة بزخم ما يملك ؛ بجمال ما حرمت ؛ بعظمة ما بين يديه ؛ بقدسية ما ضاع مني !
لا أملك نفسي أمام الصبارات الكبيرات .. هي مرة يتيمة ملكت فيها دمعتي إذ أتيناها مساء" ؛ أخجل في حضرة العشرات أن يلمحوها فيسألون! 
تشاكسني "دير يوسف" ؛ تحرض كل فلسطينيتي ؛ تدعوني لاري ابناءي ما فقدت عيناي و روحي ؛ لعلهما تتحسسان ما عجزتا عن رؤيته!

الخميس، 4 يونيو 2015

لا تبكي ..

و تريد الدمع فلا يجري ~
و تريد النفس' فلا تدري
اكنت ميتا أم كنت تهذي؟


#لا_تبكي ؛ لا ياولدي !

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

بوكسات ؛ بعضها داخل بعض ..

تحت الضغط تغلب الجلبة النفسية ؛ الاتساق' العقلي
فتخطر للمرء أفكار كثر بعد زوال أسباب هذا الضغط !
فيبدأ لوم نفسه ؛ محدثا اياها: لو قلت كذا ؛ لو فعلت كذا ..

لذلك قد يحشر المرء داخل صندوق مأزقة و لا يستطيع أن يجد له حلا"
بينما لو طلب منه أن يحل ذات المأزق لشخص آخر لابدع في إيجاد الحلول له ..

الاثنين، 1 يونيو 2015

مشقة ؛


من اعتاد شق الطريق وحده؛
اثقلته الرفقة!




حوا ؛ و أبواب الجنة !

للجنة أبواب كثر !
اكثر كثيرا مما يعتقده مشايخ السلفيين و الامعات و المتربين في أجواء ذكورية بحته ؛ عن المرأة و دورها على البسيطة !



ابتلاء ..]

هو الله ~
لا يبتلي المؤمن إلا بقدر هو في وسعه ..

و ما منح امرؤ ابتلاء إلا و منح قدرة بالغة على مواجهته و مجابهته و تجاوزه ثم التعلم منه و التشافي التام

و لا يستثنى من قاعدة الابتلاء أحد ..
"الم ؛ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون؟"
فهو ابتلاء قائم بمجرد دخولك دائرة الايمان؛ بل و هو متكرر:
" أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون !"

و أما اختلاف الابتلاءات فهي حكمة من الله ؛
فما أن يوقن المؤمن أن شيئا ما هو قطعي الصحة و الدلالة و الثبوت؛
حتى يبتليه الله فيه ليريه نقص هذا الشيء و عدم اكتماله و أن إيمانه به لابد و أن يشوبه بضع خلخلة؛ فلا شيء يستحق إيمانا" مطلقا إلا الله ؛ و ما ورد في أركان الإيمان الست ..
لأن أي شيء دنيوي هو ناقص قطعا ؛ فلا يجب علينا الإيمان به إيمانا مطلقا مهما بلغنا فيه اقتناعا و علما و تفوقا و إنجازا ..
و العكس صحيح؛
أي الأشياء التي آمنا بخطئها المطلق ابتلانا الله بها ليرينا أن فيها وجه صحة و حتى الخطأ لا يكون قطعي السوء ؛ مكتملا!
 لأن هذه دار دنيا ، كل ما فيها ناقص!

و إن المرأ ليبتلى باعز ما لديه و أشد الأشياء تعلقا" و أقربها لقوله
فإن الابتلاء .. ما كان إلا من جنس الهوى ..!
..

أما أولائك الذين يرقبون ابتلاءات الآخرين و يتفحصونها
ثم يتساءلون؛
متى و كيف و أين سنبتلى؟
و هل سنجتاز الابتلاء؟
و ان اجتزناه؛ هل سننجح أم نخفق؟
هؤلاء عليهم بالدعاء بالثبات ..
ألا يكون ابتلاءهم الأكبر ؛ ذلك الذي يضعهم على المحك
هو آخر أعمالهم ؛ كموت الفجاة ؛ أو شلل يوقف حياتهم تماما
فما هم باحياء يواجهون الابتلاء و يتخطونه ولا هم عاجزون وقفوا في نقطة آمنة !
أولائك أحسنوا أن أكثروا من دعاء؛ ألا تكون فتنتهم في دينهم
و أن يحسن الله ختامهم
و يقويهم ان ابتلاهم و ان يمنحهم الصبر' و الجلد ..



*إعادة ضبط - 15 سبتمبر 2015

جوعة تدوينية. .!

عام على كل شيء. .
فيه خطبت ثم تزوجت ؛ 
غادرت إلى تركيا
زرت البحر لأول مرة
نسيت ذاتي في غياهب التفاصيل الاجتماعية الجديدة
غفوت.. و ها أنا استيقظ ؛ ربما؛ و ربما لا ..
هي محاولات إيقاظ و إنقاذ جديدة ؛
لا أرجو منها إلا كل خير ..

عودا" حميدا ..
و وجود ؛
و اتصال ~