هو الله ~
لا يبتلي المؤمن إلا بقدر هو في وسعه ..
و ما منح امرؤ ابتلاء إلا و منح قدرة بالغة على مواجهته و مجابهته و تجاوزه ثم التعلم منه و التشافي التام
و لا يستثنى من قاعدة الابتلاء أحد ..
"الم ؛ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون؟"
فهو ابتلاء قائم بمجرد دخولك دائرة الايمان؛ بل و هو متكرر:
" أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون !"
و أما اختلاف الابتلاءات فهي حكمة من الله ؛
فما أن يوقن المؤمن أن شيئا ما هو قطعي الصحة و الدلالة و الثبوت؛
حتى يبتليه الله فيه ليريه نقص هذا الشيء و عدم اكتماله و أن إيمانه به لابد و أن يشوبه بضع خلخلة؛ فلا شيء يستحق إيمانا" مطلقا إلا الله ؛ و ما ورد في أركان الإيمان الست ..
لأن أي شيء دنيوي هو ناقص قطعا ؛ فلا يجب علينا الإيمان به إيمانا مطلقا مهما بلغنا فيه اقتناعا و علما و تفوقا و إنجازا ..
و العكس صحيح؛
أي الأشياء التي آمنا بخطئها المطلق ابتلانا الله بها ليرينا أن فيها وجه صحة و حتى الخطأ لا يكون قطعي السوء ؛ مكتملا!
لأن هذه دار دنيا ، كل ما فيها ناقص!
و إن المرأ ليبتلى باعز ما لديه و أشد الأشياء تعلقا" و أقربها لقوله
فإن الابتلاء .. ما كان إلا من جنس الهوى ..!
..
أما أولائك الذين يرقبون ابتلاءات الآخرين و يتفحصونها
ثم يتساءلون؛
متى و كيف و أين سنبتلى؟
و هل سنجتاز الابتلاء؟
و ان اجتزناه؛ هل سننجح أم نخفق؟
هؤلاء عليهم بالدعاء بالثبات ..
ألا يكون ابتلاءهم الأكبر ؛ ذلك الذي يضعهم على المحك
هو آخر أعمالهم ؛ كموت الفجاة ؛ أو شلل يوقف حياتهم تماما
فما هم باحياء يواجهون الابتلاء و يتخطونه ولا هم عاجزون وقفوا في نقطة آمنة !
أولائك أحسنوا أن أكثروا من دعاء؛ ألا تكون فتنتهم في دينهم
و أن يحسن الله ختامهم
و يقويهم ان ابتلاهم و ان يمنحهم الصبر' و الجلد ..
لا يبتلي المؤمن إلا بقدر هو في وسعه ..
و ما منح امرؤ ابتلاء إلا و منح قدرة بالغة على مواجهته و مجابهته و تجاوزه ثم التعلم منه و التشافي التام
و لا يستثنى من قاعدة الابتلاء أحد ..
"الم ؛ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون؟"
فهو ابتلاء قائم بمجرد دخولك دائرة الايمان؛ بل و هو متكرر:
" أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون !"
و أما اختلاف الابتلاءات فهي حكمة من الله ؛
فما أن يوقن المؤمن أن شيئا ما هو قطعي الصحة و الدلالة و الثبوت؛
حتى يبتليه الله فيه ليريه نقص هذا الشيء و عدم اكتماله و أن إيمانه به لابد و أن يشوبه بضع خلخلة؛ فلا شيء يستحق إيمانا" مطلقا إلا الله ؛ و ما ورد في أركان الإيمان الست ..
لأن أي شيء دنيوي هو ناقص قطعا ؛ فلا يجب علينا الإيمان به إيمانا مطلقا مهما بلغنا فيه اقتناعا و علما و تفوقا و إنجازا ..
و العكس صحيح؛
أي الأشياء التي آمنا بخطئها المطلق ابتلانا الله بها ليرينا أن فيها وجه صحة و حتى الخطأ لا يكون قطعي السوء ؛ مكتملا!
لأن هذه دار دنيا ، كل ما فيها ناقص!
و إن المرأ ليبتلى باعز ما لديه و أشد الأشياء تعلقا" و أقربها لقوله
فإن الابتلاء .. ما كان إلا من جنس الهوى ..!
..
أما أولائك الذين يرقبون ابتلاءات الآخرين و يتفحصونها
ثم يتساءلون؛
متى و كيف و أين سنبتلى؟
و هل سنجتاز الابتلاء؟
و ان اجتزناه؛ هل سننجح أم نخفق؟
هؤلاء عليهم بالدعاء بالثبات ..
ألا يكون ابتلاءهم الأكبر ؛ ذلك الذي يضعهم على المحك
هو آخر أعمالهم ؛ كموت الفجاة ؛ أو شلل يوقف حياتهم تماما
فما هم باحياء يواجهون الابتلاء و يتخطونه ولا هم عاجزون وقفوا في نقطة آمنة !
أولائك أحسنوا أن أكثروا من دعاء؛ ألا تكون فتنتهم في دينهم
و أن يحسن الله ختامهم
و يقويهم ان ابتلاهم و ان يمنحهم الصبر' و الجلد ..
*إعادة ضبط - 15 سبتمبر 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق