الاثنين، 8 يونيو 2015

¤ تجديد ¤

و هما اللذان ينوءان بي
 عن طرفي و عن جنبي
و من بين اضلعي
فآهة الروح تغرقني
و آهة الجسد تدمني

يا كريم لا تطل ؛
انا بباك انوح و استقي
من جودك ، و به امنني !

يا الله
قد طال بي الحال
و المآل في علمك
و الخوف من مجهوله قد نال بي !
..
انا الكئيب و الحيران
و العاجز و الموجوع
انا الذي نالت به الأقدار
فهو به من حيث لا يعلم !

أنا الذي قد ضاع مني
انا الذي لا يعلم أخيرا أريد به
أم بالعالمين شرا و فنتة؟
أنا الذي لا يعلم
اعابر هو عن الصراط؟
أم يكون جسرا ؛ يعبر به المؤمنون
من بعد ضلال ؛ و ضياع
و هو لا يعبر ؟
أهو الهاوي بنية رياء الناس؟
أم المنقذ الذي لا ينقذ نفسه
ولا يجد له من منقذ ؟
..
يا غافر الزلات ..
اغفر لي؛
و لوالدي من قبل ، و لذريتي
و لمن رافق الدرب
و حمل الفؤاد أو احتمل؛

اغفر النسوات ..
ما ناح الفؤاد ؛
ما ركد الإيمان
ما ضعف الوصال ..

اغفر .. اغفر ..
اغفر تكرما و تجاوزا و عطفا و رحمة
اغفر يا كريم .. يا قريب ..
يا مجيب الدعوات ~
و يوم العرض ؛ لا تخزني
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق