السبت، 10 مارس 2018

28

استيقظت و انا احلل =كان الأمر كان تكملة لحلم ما ؛ از خاطر ما قبل النوم.. لا ادري= مشكلة الثقافة و القراءة التي اعاني منهما في اخر عامين ؛
فمن سؤال ما بعد الحداثة الذي أرق جيلا بأكمله بعد الثورة المصرية و قبل الانقلاب ؛ إلى الإحباط المثقل بكل الأسئلة الوجودية المفضية إلى لا شيء .. لا شيء فعليا يسكن الروح و لا ينسيها ضياعها و إعادة صياغتها لمفهوم: ما الجدوى من هذا كله ؛ ان كان مهملا في قمامة الإنسانية و التاريخ و الجدوى الذاتية نفسها ؛ إذ لا ينفي أي امرئ أن الأمر بعد جهاده و اجتهاده قد يؤول به حصبا في قعر جهنم !
بالعودة إلى الثقافة .. لطالما كنت أقول أن القراءة لا تكون إلا بناء على احتياج روحي أو عقلي ما و ليس شيئا عبثيا مبعثرا ؛ فإن ضاع المرء من نفسه ؛ فأي كتاب ينقذه؟!