مدخل >>
قيلَ انّ الهمة هي ما اهتممتَ به فـ جعلته لكَ هدفاً , و الارادة أن تصيـّـرهُ واقعاُ على الأرض , فان كانَ همك مما يخاف الناس و يتردد في البدء به فـ أنتَ مبادر ..
و للاسلام عدة وقفات مع الارادة ..
و استوقفتني آية ||
على هامش رواية قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون اكثر القصص وروداً في القران , استوقفني تبرير السحرة لاسلامهم ,
" إنـّـا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين .."
بادر السحرة بالايمان .. طمعاً ببركة ثواب المبادرين الاولين , فقد كان من بعدهم قوماً ارق منهم قلوباُ و اشد ايماناً , لكن الله لم يذكر ذلك عنهم و انما ذكر هؤلاء السحرة مدحاً بمبادرتهم , و اعلاءً لشأنِ الثابتين في وجه السلبيين المحبطين , و مَن اشدُ مـِن الكفار و ابليسَ معهم تحبيطاً للمسلم ليقعدَ عن العمل و تفتر همته ؟
و به يـُـلتمَسُ العذر ||
و على هامش السيرة , كانَ يمدحُ فلان من الصحابة لانه " شهدَ بدراً " , وحتى و ان اخطأ يلتَمسُ له العذر بها , فكان يـُـقال : هوَ من اهل بدر , فليغفر اللهُ له , و لو كان أحداً غيره لما التمسَ له عذر مثله .
و ما اكثر من هذان ليحفزا الانسان ليكون مبادراً ,
و ليسَ بـ رياء ||
ففي اصحاب العهد الاول من اي امرٍ بركةُ و صفةُ التصاقِ نصفُ شهرة الامر بهم ,و هوَ ليسَ بـ رياء و انما لولا علوّ همتهم و اقترانها بالله لما بادروا , و لولا أنْ وثـِـقوا أنّ أمراً غايته الله , لما برزَ ذاكَ الخير و لما امتد لمن ورائهم , فكتبَ في موازينهم صدقة جارية .
مخرج >>
كنْ مبادراً و ذا همة , و أرِ اللهَ منكَ ما يحب :)
قيلَ انّ الهمة هي ما اهتممتَ به فـ جعلته لكَ هدفاً , و الارادة أن تصيـّـرهُ واقعاُ على الأرض , فان كانَ همك مما يخاف الناس و يتردد في البدء به فـ أنتَ مبادر ..
و للاسلام عدة وقفات مع الارادة ..
و استوقفتني آية ||
على هامش رواية قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون اكثر القصص وروداً في القران , استوقفني تبرير السحرة لاسلامهم ,
" إنـّـا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين .."
بادر السحرة بالايمان .. طمعاً ببركة ثواب المبادرين الاولين , فقد كان من بعدهم قوماً ارق منهم قلوباُ و اشد ايماناً , لكن الله لم يذكر ذلك عنهم و انما ذكر هؤلاء السحرة مدحاً بمبادرتهم , و اعلاءً لشأنِ الثابتين في وجه السلبيين المحبطين , و مَن اشدُ مـِن الكفار و ابليسَ معهم تحبيطاً للمسلم ليقعدَ عن العمل و تفتر همته ؟
و به يـُـلتمَسُ العذر ||
و على هامش السيرة , كانَ يمدحُ فلان من الصحابة لانه " شهدَ بدراً " , وحتى و ان اخطأ يلتَمسُ له العذر بها , فكان يـُـقال : هوَ من اهل بدر , فليغفر اللهُ له , و لو كان أحداً غيره لما التمسَ له عذر مثله .
و ما اكثر من هذان ليحفزا الانسان ليكون مبادراً ,
و ليسَ بـ رياء ||
ففي اصحاب العهد الاول من اي امرٍ بركةُ و صفةُ التصاقِ نصفُ شهرة الامر بهم ,و هوَ ليسَ بـ رياء و انما لولا علوّ همتهم و اقترانها بالله لما بادروا , و لولا أنْ وثـِـقوا أنّ أمراً غايته الله , لما برزَ ذاكَ الخير و لما امتد لمن ورائهم , فكتبَ في موازينهم صدقة جارية .
مخرج >>
كنْ مبادراً و ذا همة , و أرِ اللهَ منكَ ما يحب :)

