و كل ما استحدثَ من أمري سؤال ||
كنت اتساءل حقاً ان كانت الاخوة في الله لا يفرقها شيء , و ان كان بينَ المتآخين من شقاق , فسرعان ما يبرأ ,
فقوة الارتباط بينهما انما هيَ من الله , و ما كانَ لله , لا افترض انه يتخلخل بسهولة ,
و ان الرفقة الدنيوية , و ما شابها من معايب , فان نكوصها لا يؤلم كما الاخوّة , فالم الاخيرة مضاعفٌ بعشْر !
ينزغُ بينكم ||
و ان كان الشيطان و ما يهوى بـ النزغ بين المسلمين , فهو أحرص عليها بين الاخلاء , كلما ارتقتْ اخوّتهم , و كلما كانو اكثر انتباهاً , كانَ ترقيعُ الاخطاء أصحُ و أدوم , و المحبة أقومْ .
تساؤل ||
في اي علاقة وشيجة , كثيراً ما اتساءل عن شكل النهاية ,
أنهاية يطويها الفراق ثم النسيان ؟
ام خلاف فكري ؟
ام تراهُ يكون فقدان ثقة , يتبعه كره ؟
لكن كل هذه النهايات , لا تتناسب و الأخوّة , و ان انتهت اخوة اثنان بأي مما سبق فقد كانت اخوة ناقصةَ البنيان , باهتةَ المعالم .
و صدفة ||
قرأت حديثاً نبوياً , اعرفه لكني غفلتُ عنهُ زمناً ؛ ومن شدة ما هالني وضوحه , بحثت عدة مرات عن تخريجه , فعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى اللهُ عليه و سلم أنه قال:
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفـُـرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا !!
هوَ اذن ذنب , فلا يليق بعلاقة في الله تبنى ان تـُخدَش بأمر دنيوي , و ليبحث أيـُـنا عن ذنبه , ذاك الذي فرق بينه و بين اخاه !
و عظيمُ ما اتيْتْ ||
هوَ ذاكَ اذن ما كنت ابحث عنه منذ شهر آذار الماضي , في كل علاقة بدأت بالتصدع , احتمالُ اقترافي للذنب يرتفعُ للـ 50 % !!!
قد يهون على المرء ذنب وقعَ فيه بـ خلوة , او بزلة لسان , او بنسيان او اهمال , لكنه يستطيع الترميم , ما بقيَ بينه و بين ربه ,
و لكن ان كان مع اخِ له , او بحق اخيه , او بحق امر جمعهما معاُ , فهو ذنب - و حتى لو استتاب صاحبه - , فقد خسر عظيمَ اخوّته ,
و فاتـَـه خير كثير ..
خاتمة ||
هوَ اذن اما ذنبي او ذنبها اوذنب اقترفناه سوياً , و ما ظني "كـ حل اولي " الا ان اقنعها ببضعِ عبادة , قد يغفرُ اللهُ لنا بها ..
فـ يعيدُ لنا بها عهداً من الحب مضى ~
لا اعتقد كنه الذنب الذي يفرق بين اثنان تآخيا في الله ذنب ارتكبه احدهما في حق اخيه .. !!
ردحذفاذ لا يطلق لفظ اخوة على اي صحبةولو كانت قوية وتنطوي على محبة دون مصالح اياً كانت ولكن لا تحظى بالاسم الا يشترط ان تمتاز بهالة من اخلاقيات وقيم المسلم التي تحفها, حتى تكون حقا نقيه مما لا يليق بالجنة ثم تفضي اليها ..
حينئذ ,, لما تحف هذه الاخوة تلك الاخلاقيات التقية ,, يصعب خدش هذه الاخوة باي خطأ عابر كان ..
اما ان كانت تلك الاخوة تنقصها التغاضي عن اللمم فهي ليست تحضى باسم ولا مسمى "الاخوة"
انما اعتقد الذنب هذا يكون كنهه من نوع مختلف ..
ذنب في حق الرب ,باستخدام تلك الاخوة !!
بسيط هذا الذنب ,, فقط انشغال بها .. او خلل في بنيان اخلاصها لوجه الله بان تكون فقط اساسها المحبة -لا اكثر- !!!
او استخدامها بما هو مباح ولكن ليس ذاك الامر الجلل الذي صنعت له !!!
هنا يصيب الله هذه الاخوة بالخلل ..
بداية يكون الخلل تنبيها للتوجه الى اخلاصها ..
ثم ان لم يتنبه الاخ من رسائل ربه له .. هنا يفقدها لانه لم يحقق شكرها !
عدم الشكر كفيل بفقدان اي نعمة كانت ..
...
اما ما ذكرت من اسباب قد تكون المفصل ..
ليس البعد ينسي سبيلا للجنة , الا ان نسي المرء الجنة ذاتها ..اذا ايضا خطأ في حق الله
واما عدم الثقة فلا اعتقد ان هذا السبب قد يقع عندما تكون عملية اختيار الاخ اصطفاءا ليست عمليه عشوائية ترتكز على الألفة فقط ..
اعتقد علاقة هكذه لا بد ان تبنى على تقوى من الله ورضوان بتمحيص وتدقيق واستخارة واختبار .. لان تبعاتها ليست بالسهلة من ادناها سلامة الصدر الى اقصاها الايثار الا ان وثق المرء انه لا محاله له بما يبذل اجرا الجنة .. حتما حتما الجنة
حينها فقط لن يبالي بما يدفعه ثمنا للجنة ..
لذلك ان انتهت علاقة بهذا فهي لم تستحق منذ الباية اسم اخوة ..
اما تضارب الافكار .. فمن اسباب ضعفنا وتخلفنا كأمة تفرقنا باختلاف الافكار ..
فما بالك بالاخوين في الله ..
اويجمعهما الله ..ويفترقان لشدة ان يخسرا اجر اخوتهما الجنة لفكر بشري .. لا اعتقد انه سبب منطقي ,, رغم انه في الواقع يحدث غالبا .. - بس الله الهادي - ..
ووو
بس
سلامة تسلمك
مش قابل يطلع باسمي .. هيك طلع !!!
ردحذفقليل الأدب ..:/