ترتطم عيناي الغافيتان الحالمتان. . المحمرتان من أثر قلة النوم .. بكشك القهوة في أول الشارع..
تزقزق عصافير بطني الخاوي على الإثر و بسرعة. . تهيج فتسمع لها صوتا.. ثم ما تلبث فإذا بالإعياء يغشاها..
و تسقط خاوية ، متزلقة جدران المعدة الحامضة ؛ ترجوها ان تجود ببضع لقيمات ..
لا شيء يمكن للصباحات الخاوية أن يحييها!
لا شيء يمكن للخيبات أن يشفيها.. نتناساها و تتراكم في العقل الباطن .. لتستحيل وجعا أبديا مطمورا بالف كذبة و نسوة !