الثلاثاء، 26 يوليو 2016

الاثنين، 25 يوليو 2016

صباح الخير

ترتطم عيناي الغافيتان الحالمتان. . المحمرتان من أثر قلة النوم .. بكشك القهوة في أول الشارع..
تزقزق عصافير بطني الخاوي على الإثر و بسرعة. . تهيج فتسمع لها صوتا.. ثم ما تلبث فإذا بالإعياء يغشاها..
و تسقط خاوية ، متزلقة جدران المعدة الحامضة ؛ ترجوها ان تجود ببضع لقيمات ..
لا شيء يمكن للصباحات الخاوية أن يحييها!
لا شيء يمكن للخيبات أن يشفيها.. نتناساها و تتراكم في العقل الباطن .. لتستحيل وجعا أبديا مطمورا بالف كذبة و نسوة !

الأربعاء، 20 يوليو 2016

ندوة هندسة الحاسوب

من كان يظن أن لهذه الورقة الهزيلة أشد أنواع التأثير على مزاجي اليومي و على عقلي الباطن و على قلبي المضطرب ؟

الحمد لله الذي بلغني هذا اليوم الذي طالما تمنيت فيه أن ننجز إنجازا حقيقيا و عميقا و مؤثرا في حياة المهندسين .. الحاسوب تحديدا !

و الحمد لله الذي ربط على قلبي باسامة .. الذي ما فتئ يشجعني و يمنحني املا ذات' يأس و ضعف
✌😊

الأحد، 10 يوليو 2016

سعادة :")

يخطئ الإنسان ان ظن أنه بزوال همه سيسعد و يكون من الفكهين!
لأنه لا يدرك أن الإنسان خلق في كبد ؛ فالأصل هو الشقاء في الحياة .. و ليست الراحة أو رغد العيش ..
ثم إنه لا يدرك كم أن كم السعادة كبير ؛ ان قرر هو أن يسعد نفسه بغض النظر عن الهم الذي يحل به
أن السعادة ديدن و دين ، لا يدين بها إلا من يؤمن بها من داخله .. تنبثق و تشع صدقة على أرواح المفتقرين!
السعادة قرار داخلي .. رضى و حبور .. ينشأ من عقل الإنسان ثم روحه ثم يرغم بها فؤاده

الثلاثاء، 5 يوليو 2016

تسنيم !

انطفأ في الفؤاد نور لم يطفأ من قبل إلا تسنيم ~
هي قطعة من القلب ؛ حبة الفؤاد
الربانية صاحبة القرآن .. و نشهد الله على ذلك
الحيية الممتلئة النشيطة ..
من القلة الذين اخجل في حضورهم !
كنت اخجل أن أقرأ اية من القرآن في مجلس تحضره!
و اعلم ان بيني و بينها سنينا" ضوئية في اخلاصها و انتماءها للقرآن و اهله !
كنت أخجل أن أطلب منها أن تعدل على خطة ما ؛ أو أن تضيف أو تحذف منها جزءا ما ..
و ان كان هناك من المبررات و المسوغات .. لكنها تسنيم !!!!
يعجز اللسان في حضرتها
من كان يعلم أننا سنودعها لآخر مرة قبل 4 أشهر ؟
من ظن أن الغرفة التي احتضنت ضحكاتنا العالية ستحتضن بكاءنا المفجوع يوما آخر ؟
من علم أن ارشاداتها في طبخ الكبسة ستبقى عالقة في ذهني لغرابتها و سيستحيل تطبيقها .. ف تسنيم .. غادرتنا يا رفاق !
كيف لم يراودني شك لما اقترحت اسمها عروسا لخاطبها بدون هدى" أو تردد أو طول تفكير !

هي خير ختمة تغبط عليها .. في ليلة فردية من العشر الأواخر .. في ليلة الجمعة .. و برفقة زوجها!
و لو أني لم أنلها ، لتمنيتها لاخواتي.. لكنه الفراق ! يأكل من الفؤاد و يقع منه كل مقتلة!
الحمد لله الذي ختم لنا رمضان فاقدين ؛ و لربما نكون في رمضان قادم مفقودين!
رحمها الله و تقبلها بما يقبل به اولياءه الصالحين.. و رحمنا اذا صرنا إلى ما صارت اليه