يعيش الأتراك .. سكان اسطنبول بالذات قصة فتح القسطنطينية في كل تفاصيل مدينتهم
فهاجس الفتح لاحق كل الخلفاء بدءا من ايام الصحابي أبو أيوب الأنصاري الذي استشهد و دفن عند اسوارها وصولا إلى محمد الفاتح .. املا بالظفر و التصديق بالحديث:
"ستفتح القسطنطينية .. فلنعم الامير اميرها و فلنعم الجيش جيشها"
العجيب أن سكان المدينة لا يزالون يعايشون الحديث ؛
يختالون به ؛ يذكرونه ؛ يداعبون به امجادا" قومية تارة و اسلامية تارة أخرى
المهم ؛ أن الفتح و أصحابه حاضر دائما؛ في ذهن كل المواطنين من أصغرهم إلى اكبرهم
بينما نحن .. الأردنيون؛ أهل الرباط ؛ لا نعيش أدنى أدنى شعور قدسية الأرض التي نعيش عليها
هل يذكر العجلوني دائما كيف أن قلعته كانت إحدى بوابات الفتح الصلاحي؟
هل يذكر ساكن الأغوار أن الأرض التي يدوسها يوميا ؛داستها من قبل أقدام الصحابة ثم دفنوا تحتها؟
هل يدرك سكان العاصمة أن أرضهم هي بوابة السماء ؛ منها يختم للبشرية و منها يبعثون للحساب؟؟
هل ندرك أي ذهب وطني ، و قومي ، و إسلامي نملك ؟
نملك أساطير تخدم الإسلامي و القومي و الوطني و حتى الليبرالي ان شاء !
لكننا لا نعيش شيئا من قصصنا الحقيقية .. لا نعيش أي شيء منها ابدا !
فهاجس الفتح لاحق كل الخلفاء بدءا من ايام الصحابي أبو أيوب الأنصاري الذي استشهد و دفن عند اسوارها وصولا إلى محمد الفاتح .. املا بالظفر و التصديق بالحديث:
"ستفتح القسطنطينية .. فلنعم الامير اميرها و فلنعم الجيش جيشها"
العجيب أن سكان المدينة لا يزالون يعايشون الحديث ؛
يختالون به ؛ يذكرونه ؛ يداعبون به امجادا" قومية تارة و اسلامية تارة أخرى
المهم ؛ أن الفتح و أصحابه حاضر دائما؛ في ذهن كل المواطنين من أصغرهم إلى اكبرهم
بينما نحن .. الأردنيون؛ أهل الرباط ؛ لا نعيش أدنى أدنى شعور قدسية الأرض التي نعيش عليها
هل يذكر العجلوني دائما كيف أن قلعته كانت إحدى بوابات الفتح الصلاحي؟
هل يذكر ساكن الأغوار أن الأرض التي يدوسها يوميا ؛داستها من قبل أقدام الصحابة ثم دفنوا تحتها؟
هل يدرك سكان العاصمة أن أرضهم هي بوابة السماء ؛ منها يختم للبشرية و منها يبعثون للحساب؟؟
هل ندرك أي ذهب وطني ، و قومي ، و إسلامي نملك ؟
نملك أساطير تخدم الإسلامي و القومي و الوطني و حتى الليبرالي ان شاء !
لكننا لا نعيش شيئا من قصصنا الحقيقية .. لا نعيش أي شيء منها ابدا !