الخميس، 31 ديسمبر 2015

2015 .. عام الثورة و النضال !

اختزل عامي
بخير ما اختتمه به ؛
ثورة على ذاتي التي سمحت للآخرين ان يستهلكوا بعضها و يقتاتوا خيرها و يعظموا أسوأ ما فيها ان وجد و ان لم يوجد ابتدعوه و البسوني اياه من حيث لا احتسب !
هو نضال علمت خيره مباشرة ؛ انا التي عانيت في تلافيف من تقييم الآخرين و جعلته يعلو تقييمي لذاتي
الحمد لله الذي وهب لي صفاء ؛ رفيقة النضال الحقة !
ولا يحق لي أن اصنف اي انسان بأنه رفيق ثورة و نضال كما هي ..
و الحمد لله الذي وهبني اسامة .. فكان نعم المعين و نعم الكتف و نعم المحفز ..
الذي وقف كثيرا مع ذاتي وحماها من جلدي لها !
 :")
2015 .. عام الثورة و الغضب !
الحمد لله حمدا" لا ينقطع ابدا 

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

كريسماس

أذكر مرة ؛ و انا بالصف الخامس ابتدائي ، حصلت حادثة بين فتاة صغيرة في المدرسة مع إحدى المعلمات المسيحيات ، لا أذكر تفاصيلها بالضبط .
لكن خيالي الذي لم يتجاوز ال 11 عاما وقتذاك ، اعانني لاعيد حياكة القصة و روايتها و كأنها حصلت معي مع اضافة بعض المنكهات لرفع مستوى التشويق في القصة لا أكثر ولا أقل ، فاضفت تفاصيل تشي بعنصرية تلك المعلمة و أخبرت بها خالتي التي كانت تدرس الشريعة ؛ فما كان منها إلا أن قامت في اليوم التالي بالمجيء إلى المدرسة دون أن يطلب منها أحد ذلك و توبيخ المعلمة و تقديم شكوى عنصرية بحقها !
ذهلت في اليوم التالي بقيام المعلمة بالسؤال عني لتتعرف إلى شكلي فقط فلم يسبق لنا أن تقابلنا أساسا من قبل !
إلى اليوم .. أحاول تفسير موقف خالتي التي وثقت بخيالي إلى حد تكليف نفسها بشكوى المعلمة و توبيخها فلو أنها كانت امي ، لطوت سجل الحكاية كان شيئا لم يكن ، لماذا لم تتأكد ؟ لماذا لم تسمع الرواية الأخرى ؟ هل حملتها العنصرية على كل هذا ؟ أسئلة لا زالت تراودني !
المهم أن القدر وحده لم يجعلني التقي بهذه المعلمة بعد ذلك ، لكن ربما الآن أبناؤها هم أشد الكارهين الحاقدين على الإسلام و المسلمين ..
أعلم تماما أنني لو كنت راشدة انذاك لبقيت احمل وزر هذه الحادثة حتى مماتي نفسيا و شعوريا !

ميلادا" مجيدا" لمن جاورنا و احسن الجوار و صاحبنا و احسن الصحبة و لم تتلخص أيديهم بدم أي انسان على هذه البسيطة ..

السبت، 19 ديسمبر 2015

شقوق !

ليست المشكلة في الأحداث العظام التي لا تميتك؛ بل تقويك و تجعل منك صلبا ؛ بل بتلك الحوادث الصغيرات .. التي تحدث شقوقا" و تصدعات في خفايا روحك .. بعضها صغير نعم؛ تراه و تستصغره ولا تدرك كم من العمق هو ..
يهز إيمانك بك ؛ إيمانك بالله ؛ إيمانك بكل ما كنت تعتقد بأنه صلب و قوي .. يصبح بين فينة و أخرى هشا .. تنفثه أي ريح من أي اتجاه أتت !
ثم و الانكى من ذلك .. ما تقوم به من محاولات سريعة لشرعنة حلولك الانسحابية التي تخالف في لحظة واحدة كل ما آمنت به يوما !
إنه ضعف مقنن .. مقنع و يملك وجها" أليفا" و لطيفا" و متسامحا" مع كل شيء إلا ضميرك و عقلك الواعي ..
عكس ذلك الوجه النضالي الكالح العجوز الصلب المثير للمشكلات مع الآخرين .. كل الآخرين  !

كل تلك النظريات المسالمة السهلة تملأ الشقوق مرة بعد مرة ..
حتى تفقد ذاتك و تعيش متجنبا الآخرين و وجع الراس الذي يأتيك منهم ..
حتى تصل إلى مرحلة لا تملك فيها نفسك و لا أي شيء يتعلق بها !
تصبح تجمعا" كبيرا لعدد ضخم من الرقع .. من الشقوق المرتقة ؛ تصبح شيئا" ليس انت ..

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

مواساة!

من المنصف جدا" و في الواقع هو نعمة ؛ أنني لا أجيد المواساة !
يكفيني شخصيا نضالاتي الداخلية التي أخوضها وحدي ؛ و لا ينقصني ابدا مهما كانت حالتي النفسية متزنة و مرنة و إيجابية أن أسمع مشاكل الآخرين و مآسيهم

غالبا و بنسبة 90% من هؤلاء يفرغون جعبتهم من السلبية أمامك و يقفون شامخين اقوياء خلف ظهرك ؛ فتكتئب انت و يبدأ اللاوعي بخلق المشكلات لك و ينتصرون هم !

اما ما بقي .. آل 10% .. فهم المتورطون حقا و الذين يحملون سمت ضعف بشري طبيعي حقيقي و تملك مفتاحا حقيقيا أيضا لدعمهم و اجتيازهم لمآسيهم بطريقة منطقية و عقلانية !

لذلك لا أصرف وقتا في التذمر ، أستطيع خوض معركة حقيقية داخل عقلي ؛ تكون أحيانا منصفة كبرلمان ديموقراطي و أحيانا قمعية كانقلاب عسكري ؛ لكنها في المحصلة لا تخرج إلا بطرف منتصر بقرار واضح و صريح
دون الحاجة البكاء طويلا لاستجلاب شفقة من هنا أو هناك !
أيضا لن أهدر وقتي ابدا في أي مواساة أن لم اضمن قبلها أنها ذات تأثير حقيقي و مجدي و لا يضر بي بالدرجة الاولى ..

الخميس، 17 ديسمبر 2015

دبر لي يا رب ..

في اللحظة التي توقن فيها انك لا تمشي باتجاه الهدف و انك فقدت بوصلة ما تقوم به ؛ عليك بالتوقف مباشرة عن ملاحقة هذا الهدف و إعادة تقييم التجربة .

كأن اكتشف انني ما عدت احقق الخلافة من خلال عملي المهني ؛ و انني استنفذ طاقتي ؛ فلا حظيت بشرف دنيا و لا كسبت أجر الدين !!

أستطيع القول أن الرسائل الإلهية واضحة في هذا الشأن ؛ أعلم هذه الحالة جيدا ؛ مررت بها قبل أربعة أعوام حين احترت في أمر مادة ال SP ثم فشلت فيها فشلا ذريعا إذ عملت بعكس كل ما تيسر لي فهمه من أجوبة الاستخارة !
..
رب دبر لي .. فإني لا احسن التدبير ..

السبت، 12 ديسمبر 2015

فقد

إذن !
تحين تلك المساءات مجددا" .. تلك التي تفقد فيها ذائقتك تجاه كل شيء
تكره الوحدة و تدمنها
تحتاج الخلطة بالآخرين لتخرج روحك من رتابتها؛ لكنك تمقت كل اللقاءات أيا كان شكلها
يثقل فؤادك' الحديث ما قل منه و ما كثر .. يصبح خارجا" عن قدرتك على التحمل أو التجاهل .. و كلاهما يزيد من خمول روحك ~
تشتاق حديثا" أو اثنين .. و تعلم أن الوصل' محال ..
الليل يخيم في كل مكان .. لا شيء يدعوك لإيقاظ النور في قلبك و لا شيء يدفعك لتكون من مستغفري الأسحار..
البرد لا يترك مجالا للشك بأنك عاجز .. تغطي كومة من الثلج كل جذوة كان يمكن لها أن تشتعل .. كان يمكن لها أن تكون نورا يسطع في أرض الله ؛ لكنها خامدة ~

الروح يا صديقي في انطفاء .. الدعاء يخفت ثم لا اجد للحياة مسعى و لا جدوى ~

السبت، 5 ديسمبر 2015

كبسة زر

في لحظة انقلاب المزاج ؛ لاولائك الذين لا يصنفون عادة بالمزاجية ، تحدث عملية الانتقال من السعادة * إلى مرحلة رمادية ثم إلى الحزن ..
و بين السعادة و المرحلة الرمادية لحظة فاصلة كأنها كبسة زر تقلب كيان الانسان من غمرة النشوة و توهج الروح إلى شعور يغشى القلب و العقل بانطفاء كل الأنوار التي كانت تتلألأ منذ هنيهات
انها حالة برود لا يشعر فيها الإنسان لأي شيء قد تطول و قد تقصر ، و قد يرتد صاحبها للسعادة أو يولج في الحزن حسب ما يتهيأ للنفس من عوامل
ف اذا ارتد الإنسان لسبب سعادته الأولى ؛ ارتد حاله للسعادة ..
و ان اكثر الشيطان من الأعتمال داخل عقله ثم تولت أفكاره صياغة مشاعره السلبية و أواجه من فؤاده و أكلت منه مأكلها  ؛ دخل حالة من الحزن يعبر عنها بغضب جياش و عاصف يأكل اخضره و يابسه ؛ أو بيأس رقراق مدر للدمع و لشفقة من حوله ..
و هي في الحالين نتاج تلك اللحظة التي اطفأت السعادة في الفؤاد و أماتت كل أمل !






*(و ليس الفرح ففيه معان سلبية شرعا و أكثر شؤما عند العرب )

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أناك~

تجتاحك فكرة لفتره غير بسيطة من الزمن
تستوطنك حتى يقر بها كلا عقليك الحاضر و الباطن و يسلمان بها
يبتليك الله و يضعك في مواجهة واضحة و قوية مع نفسك ..
انت و انت فقط
هي معركتك مع الذات قبل أم تكون معركة استلاب حق أو موقف أدب أو حسن خلق مؤمن
هي قوتك الداخلية و الذاتية التي لن تفرط بها ابدا !
هي معركة تثبيت الإيمان بك لا اقل ولا اكثر

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

روح و ريحان ~

و انني؛
ما أوقف' انهمار نهر قراءتي
و لا قطعه شيء
ك شدن جملة أو مقطوعة تلهب روحي الفقيرة
التي تعلم لتوها أنها كانت ضاعت .. و أنها ما كانت تدري بذاك الضياع
حتى تتشرب روحي الجرداء ؛ ماء الأفكار ثم تستعيد حياتها فجأة !

السبت، 24 أكتوبر 2015

حاصر حصارك!

إذا استفزتك التفاصيل يوما
و وضعت تحت خيارين .. أما أن تأخذ بحقك و أما أن تتنازل عن أحد مبادئك
يمكنك حينها
أن تتذكر انك لن تخون أبواك .. و ان تخون تربية 25 عاما
أن تتذكر انك صاحب مبدأ ؛ و أن المبدأ يعلو .. و إن جزت له الرقاب
أن تتذكر أن الناس مهما سخفت طباعهم و دنت اخلاقهم ؛ فإن ذلك لن يهوي بك إلى مستوى لم تعهده و لن تألفه لنفسك!
لا .. تتنازل .. عن مبدئك! 

السبت، 19 سبتمبر 2015

ابتلاء بالعجز و الكسل !

الذين يبتلون بفقد الصحة أو الأحبة أو المال أو بابن عاق أو زوج ظالم أو ملك فاجر؛ دائما ما ينظرون إلى الذين لم يفقدوها ؛ بنظرة تشكك في عدل الله
أن: لماذا ابتلى انا ولا يبتلى فلان بأي نوع من الابتلاءات ؟
و لولا تثبيت الله لهم و بث اليقين في نفوسهم لفقدوا عقولهم أو إيمانهم أو نفوسهم ..
و هم لا يعلمون أن الناس قد يبتلون في دينهم أو بمعصية السر التي تذهب حسناتهم و لو كانت كجبل أحد !
لا يعلمون أن الذي ملك صحته و ونفسه و حريته و عقله و اسرته؛ثم عجز عن تحقيق الخلافة و الدعوة إلى الله ؛ هو مبتلى" بالعجز !
لا يعلمون أن بعض الناس يؤخر ابتلاءهم فيختم لهم بسوء !
لذلك ندعو في أذكار الصبأح و المساء : نعوذ بك من العجز و الكسل
مع الاستعاذة من الهم و الحزن و غلبة الدين و قهر الرجال !


..

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

سنافر زواج!

في اللحظة التي يعرض رجل ما على الفتاة أمره ، برغبته بالزواج منها
تدخل الفتاة في دوامة من حالة اللاثقة .. فهي .. و ان كانت تعرف الرجل مسبقا ؛ فإنها لا تعرفه إلا في حدود اجتماعية أو رسمية أو زمالة بعيدة ؛ ضيقة و لا تعكس بالضرورة ما تحتاجه الأنثى لتثق بالرجل انه الزوج الأصلح لها ..

فتتمهد علاقتهما بالتعارف ؛ تستنجد بكل ما أوتي علم الفراسة من مبادىء ، تعلمها كيف تستنبط خلق الرجل الحقيقي و اطباعه، ليطمئن العقل و يقتنع
ثم تستنجد بعلم النفس محاولة" الحصول على أكبر عدد ممكن من نقاط الالتقاء و التكامل بينهما لتطمئن النفس ما استطاعت و تبدأ بقبول هذا الغريب ..
ثم تحاول منح روحها الاطمئنان بالاستخارة. . على أن هذه المحاولات الثلاث تبقى نظرية ؛ و تحتاج لاختبارات فعلية تثبتها أو تنفيها المعاشرة بينهما ..
و أول هذه الامتحانات الأصعب على قلب كل فتاة هو سؤال:
أهذا الرجل الذي أمنحه ميثاقي الغليظ؟
و إجابة هذا السؤال تكون في فترة الخطبة قبل الزفاف
فإن اطمأن الفؤاد و رسى الهوى ؛ و احست النفس أن هذه الروح هي سكنها ؛ جاء الامتحان الأصعب ..
فتساءلت الروح ..
ءالآن يمكنني أن أضيف روحا" جديدة لروحي؟
أهذا الذي يمكن لي أن أضيف اسمه إلى قطعة مني؟
فعلا .. لا افتراضا" ولا تأويلا"
أهذا الرجل الذي أحب أن يقترن بي بطفل ؛ يحمل سمته و روحي
و اسمه و فؤادي ؛
أهذا الرجل الذي افتخر بكونه أبا لابني؟
هل حان الوقت ليتوثق الميثاق الغليظ بيننا ؛ بميثاق اغلظ؟
بطفلنا الصغير؟
إن كنت أمنته على نفسي .. فهل آمنه على نفسي و نفس أخرى ايضا؟

هل هذا الرجل الذي سأفتخر بأن ابني نسخة عنه؟
أم سيكون نسخة معدلة؟
إن كنت مضطرة في يوم ما لنسف صورة أبيه لاجنبه عادة سيئة ما
أو كنت لأقول له لا تقلد اباك
أو لا تفعل كذا .. لا أريدك أن تتعود على هذا مثل اباك ..
و إن كنت مضطرة لحمل هم التربية على اكتافي وحدي ..

إن كانت مشاكلنا اليومية الصغيرة تنتهي كل مرة بحقد مورث
أو كانت تنتهي كل مرة بشكل أسوأ من سابقاتها
فهل سنحتمل ظروفا جديدة ؛ تزداد فيها خلافاتنا و تحمل مزيدا" من نقاط الاختلاف ؟
إن لم نعتد من الآن ؛ من اللحظة التي تكون خلافاتنا أقل ما يمكن على تقبل الآخر و النظر لنصف الكأس الممتليء ؛ فماذا نحن صانعون إذ الظروف اعقد؟

و ان كنت أعلم أنه لن يساندني اذا ضعفت
أو إذا لم يقدر ما انا فيه من وهن على وهن
أو إذا لم يرعوي في' الهم و الالم الجسدي و الإرهاق الروحي و الخوف من مضاعفات الحمل و الولادة و التربية
و لم يقبلني بما سيحل بي .. و بمظهري الجديد
و اختلال اهتمامي به بوجود مخلوق آخر يحتاج أضعاف ما يحتاجه هو مني
إذن فقد فشل الاختبار الثاني !

إما أن الوقت لم يحن بعد ؛ و لا يسمح طور العلاقة بيننا بوجود علاقة منافسة جديدة ؛ و يحتاج وقتا أطول لتصبح علاقتنا أعمق و أوثق
أو أنه ليس الشخص المناسب ليكون أبا لأطفالي

يمكن للاختبارات اليومية أن تحدد إجابة التساؤل الثاني
أن تجيبها بصدق و وعي و عقلانية .. بعيدا كل البعد عن العاطفة المتأججة  و قريبا كل القرب من العاطفة المستقرة في عمق العقل المتزن.

و في وسط كل هذه المعمعة. .لا يمكن للفؤاد الا ان يتشبث بالدعاء
أن يأوي لركن شديد


ربنا .. هب لنا من ازواجنا و ذرياتتا قرة اعين. . و اجعلنا للمتقين اماما" ..

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

أثر رجعي ..

لا يمكن للمرء أن يستمر في افتراض واقع حساس للآخرين و تفاعلاتهم مع مختلف المواقف و الافراد بناء على حساسيته هو شخصيا أو بناء على انعدامها
أعلم الآن جيدا كم يحب الإنسان أن يغرق في حزنه
و اعلم كم يتلذذ بشفقة الآخرين نحوه ، و كم يهوى حالة الضعف التي يستجر بها كل مآسيه .. ما استجد منها و ما قدم !

تفترض مثلا انه من النبل ألا تفتق جرح أحدهم ؛ ثم تكتشف لاحقا كم يعتب عليك لأنك لم تسأل عنه و لم تشاركه همه ..

هي حالة مزرية عن بعد ؛ بشكل منطقي الى حد ما ؛ لكنه شيطان الحزن العقيم الذي ما حل بأحد إلا و أضعفه و أزله و اهأنه!

نفسي الفداء لكل قوي حزين
ابكته النوائب و اعيت عقله الرزين
و الجأته لمن لا يرعوي فيه دنيا ولا دين !


استغفر الله العظيم !

الجمعة، 24 يوليو 2015

محاكمة الجينات

في كل مرة تحاول فيها أن تقوم إحدى خصال ابنك الوليدة السيئة بنظرك ..
جرب أن تشيح بوجهك قليلا نحو الخلف .. تأكد أنك لم تتسم بذات السمة التي تنكرها على ابنك الان حينما كنت في نفس عمره
أنت ان تخليت عن بضع عاداتك بعد نضجك و اقتناع عقلك الشائب بعدم جدوى تلك العادة أو فائدة تلك ، فإن ابنك لم يشب عقله بعد ليقتنع
انت في الواقع تحاكم جيناتك التي أورثته اياها بلا حول منه ولا قوة !
أنت تحاكم سنة كونية بأسرها .. فأما أن تتصالح .. و تكثر ؛
و اما ان تعدل بلطف فإن ابى فعليك الحجة لا لك !

الأربعاء، 22 يوليو 2015

عام على الاقتران

يبدأ عامي الأول من الاقتران باسامة بالانتماء مع حلول التاني و العشرين من هذا الشهر
هو الاقتران الذي كان الدعاء له يحتل جل ابتهال إلى الله خلال العآمين الاسبقين!
لم يشأ الله أن يكون هذا الاقتران في العشر الأواخر من رمضان ؛ كصدفة عابرة ..
هي بداية قوية و دافعة .. أعطت الأهداف حضنا" دافئا" لتكبر و تتجذر على قاعدة راسخة و متينة ؛ أن هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين .. و جعلنا للمتقين إماما!
مضى العام أو يكاد ؛ و "أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين !"
يفتنني الله ليعلم ؛ أمضي مع هذا الزواج نحو الامامة؟
أم تغرقني التفاصيل؟

السبت، 18 يوليو 2015

ألا لي بنظرة!

و أول عيد ؛ بعد
و البعد جفا و وغربة
و الغربة وحشة
و الفؤاد في شغل يا أمي
و الهوى مياد و ميال
و يحن و يهفو و مقطوع و مغلوب

له الحمد في كل !

#عيد_سعيد

الاثنين، 6 يوليو 2015

و أذكره !

و أذكر ربك اذا نسيت ..
أذكره اذا نسيت عهدك معه
اذا نسيت توبتك القريبة
اذا أذنبت و نسيت اطلاعه عليك
اذا خنت خلوتك به ..
اذا نسيت أنه حاضر و قريب و يتوب اذا انت تتوب
و مجيب اذا انت أيوب !

و أذكر ربك اذا نسيت ..
أذكره و اصطبر على ذكره .. خاليا" مغمغم الفؤاد
منكسر الجناح متذلل! 

الجمعة، 19 يونيو 2015

ضنكا" ~

غريب أن ترزق' بشيء طالما نظرت إليه على أنه أمانك و سكينتك ؛ فتموت بركته من حيث لا تحتسب ..
و تنهال عليك مصائبه من حيث لا تعلم و لا تدري أو تتوقع!
سبحانه !
الأنكى و عين الابتلاء في ذلك؛
إلا يهمك الله فهما" يحتوي ذلك !
تخاف أن تحيد بك الطريق ؛ فتفقد الإيمان به ؛ بعلمه بك
برؤيته لحاجتك و سؤالك فلا يجيب ولا يطمئن
لا أعلم أن كان حرمانا و لا أملك قوة أو علما أو إيمانا فادرك  بمعية قوى خفية الحكمة وراء كل ذلك
يمكن وصف الحالة باختصار بأنها قاع ..
رمضان من أغرب ما مر علي .. الحمد لله في كل !

الاثنين، 8 يونيو 2015

¤ تجديد ¤

و هما اللذان ينوءان بي
 عن طرفي و عن جنبي
و من بين اضلعي
فآهة الروح تغرقني
و آهة الجسد تدمني

يا كريم لا تطل ؛
انا بباك انوح و استقي
من جودك ، و به امنني !

يا الله
قد طال بي الحال
و المآل في علمك
و الخوف من مجهوله قد نال بي !
..
انا الكئيب و الحيران
و العاجز و الموجوع
انا الذي نالت به الأقدار
فهو به من حيث لا يعلم !

أنا الذي قد ضاع مني
انا الذي لا يعلم أخيرا أريد به
أم بالعالمين شرا و فنتة؟
أنا الذي لا يعلم
اعابر هو عن الصراط؟
أم يكون جسرا ؛ يعبر به المؤمنون
من بعد ضلال ؛ و ضياع
و هو لا يعبر ؟
أهو الهاوي بنية رياء الناس؟
أم المنقذ الذي لا ينقذ نفسه
ولا يجد له من منقذ ؟
..
يا غافر الزلات ..
اغفر لي؛
و لوالدي من قبل ، و لذريتي
و لمن رافق الدرب
و حمل الفؤاد أو احتمل؛

اغفر النسوات ..
ما ناح الفؤاد ؛
ما ركد الإيمان
ما ضعف الوصال ..

اغفر .. اغفر ..
اغفر تكرما و تجاوزا و عطفا و رحمة
اغفر يا كريم .. يا قريب ..
يا مجيب الدعوات ~
و يوم العرض ؛ لا تخزني
..

السبت، 6 يونيو 2015

تشاكسني "دير يوسف" ~

تنحني بك الطريق و تتعرج إلى "دير يوسف" قادما من اربد
هي الحد الفاصل بينها كمحافظة و بين عجلون
في الواقع .. وقعت في غرامها اذ كان "اسامة" منها ؛ فأحببت الديار قبل أن اراها
صحيح أنني استثقل التربية القروية و استغرب طباع أهلها ؛ إذ يدفع المرء ضريبة فكرية باهظة؛ لقاء صحته النفسية و بساطته و قربه من الله و الفطرة .. لكن وجدت فيمن حمل القرية و المدينة معا حل لهذا ..

الطريق إلى دير يوسف قروي ريفي خصب .. يحمل العقل رغما عنه ليحلق مع الله .. خلوة لذيذة و صحة نفسية و حنين خفي !
تحملك هضاب القمح و جبال الزيتون إلى الجنة المسروقة .. إلى فلسطين
ترى كل الخيال الذي رسمه جدك ماثلا واقعا امامك؛ كأنما كان يحدثك عن "مشمات" و "تينات" دير يوسف و هو يصف تينات و مشمشات اللد !
هي بيادر القمح الشقراء اللذيذة تحت أشعة شمس غاربة و نسمة حزيرانية هاربة من الغرب إلينا ..
ذات النسمة تمر هناك ثم تأتينا هنا .. و ذات السحابة .. و ذات الحب و ذات الحنين !
أقنع أسامة بزخم ما يملك ؛ بجمال ما حرمت ؛ بعظمة ما بين يديه ؛ بقدسية ما ضاع مني !
لا أملك نفسي أمام الصبارات الكبيرات .. هي مرة يتيمة ملكت فيها دمعتي إذ أتيناها مساء" ؛ أخجل في حضرة العشرات أن يلمحوها فيسألون! 
تشاكسني "دير يوسف" ؛ تحرض كل فلسطينيتي ؛ تدعوني لاري ابناءي ما فقدت عيناي و روحي ؛ لعلهما تتحسسان ما عجزتا عن رؤيته!

الخميس، 4 يونيو 2015

لا تبكي ..

و تريد الدمع فلا يجري ~
و تريد النفس' فلا تدري
اكنت ميتا أم كنت تهذي؟


#لا_تبكي ؛ لا ياولدي !

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

بوكسات ؛ بعضها داخل بعض ..

تحت الضغط تغلب الجلبة النفسية ؛ الاتساق' العقلي
فتخطر للمرء أفكار كثر بعد زوال أسباب هذا الضغط !
فيبدأ لوم نفسه ؛ محدثا اياها: لو قلت كذا ؛ لو فعلت كذا ..

لذلك قد يحشر المرء داخل صندوق مأزقة و لا يستطيع أن يجد له حلا"
بينما لو طلب منه أن يحل ذات المأزق لشخص آخر لابدع في إيجاد الحلول له ..

الاثنين، 1 يونيو 2015

مشقة ؛


من اعتاد شق الطريق وحده؛
اثقلته الرفقة!




حوا ؛ و أبواب الجنة !

للجنة أبواب كثر !
اكثر كثيرا مما يعتقده مشايخ السلفيين و الامعات و المتربين في أجواء ذكورية بحته ؛ عن المرأة و دورها على البسيطة !



ابتلاء ..]

هو الله ~
لا يبتلي المؤمن إلا بقدر هو في وسعه ..

و ما منح امرؤ ابتلاء إلا و منح قدرة بالغة على مواجهته و مجابهته و تجاوزه ثم التعلم منه و التشافي التام

و لا يستثنى من قاعدة الابتلاء أحد ..
"الم ؛ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون؟"
فهو ابتلاء قائم بمجرد دخولك دائرة الايمان؛ بل و هو متكرر:
" أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين؟
ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون !"

و أما اختلاف الابتلاءات فهي حكمة من الله ؛
فما أن يوقن المؤمن أن شيئا ما هو قطعي الصحة و الدلالة و الثبوت؛
حتى يبتليه الله فيه ليريه نقص هذا الشيء و عدم اكتماله و أن إيمانه به لابد و أن يشوبه بضع خلخلة؛ فلا شيء يستحق إيمانا" مطلقا إلا الله ؛ و ما ورد في أركان الإيمان الست ..
لأن أي شيء دنيوي هو ناقص قطعا ؛ فلا يجب علينا الإيمان به إيمانا مطلقا مهما بلغنا فيه اقتناعا و علما و تفوقا و إنجازا ..
و العكس صحيح؛
أي الأشياء التي آمنا بخطئها المطلق ابتلانا الله بها ليرينا أن فيها وجه صحة و حتى الخطأ لا يكون قطعي السوء ؛ مكتملا!
 لأن هذه دار دنيا ، كل ما فيها ناقص!

و إن المرأ ليبتلى باعز ما لديه و أشد الأشياء تعلقا" و أقربها لقوله
فإن الابتلاء .. ما كان إلا من جنس الهوى ..!
..

أما أولائك الذين يرقبون ابتلاءات الآخرين و يتفحصونها
ثم يتساءلون؛
متى و كيف و أين سنبتلى؟
و هل سنجتاز الابتلاء؟
و ان اجتزناه؛ هل سننجح أم نخفق؟
هؤلاء عليهم بالدعاء بالثبات ..
ألا يكون ابتلاءهم الأكبر ؛ ذلك الذي يضعهم على المحك
هو آخر أعمالهم ؛ كموت الفجاة ؛ أو شلل يوقف حياتهم تماما
فما هم باحياء يواجهون الابتلاء و يتخطونه ولا هم عاجزون وقفوا في نقطة آمنة !
أولائك أحسنوا أن أكثروا من دعاء؛ ألا تكون فتنتهم في دينهم
و أن يحسن الله ختامهم
و يقويهم ان ابتلاهم و ان يمنحهم الصبر' و الجلد ..



*إعادة ضبط - 15 سبتمبر 2015

جوعة تدوينية. .!

عام على كل شيء. .
فيه خطبت ثم تزوجت ؛ 
غادرت إلى تركيا
زرت البحر لأول مرة
نسيت ذاتي في غياهب التفاصيل الاجتماعية الجديدة
غفوت.. و ها أنا استيقظ ؛ ربما؛ و ربما لا ..
هي محاولات إيقاظ و إنقاذ جديدة ؛
لا أرجو منها إلا كل خير ..

عودا" حميدا ..
و وجود ؛
و اتصال ~