السبت، 12 ديسمبر 2015

فقد

إذن !
تحين تلك المساءات مجددا" .. تلك التي تفقد فيها ذائقتك تجاه كل شيء
تكره الوحدة و تدمنها
تحتاج الخلطة بالآخرين لتخرج روحك من رتابتها؛ لكنك تمقت كل اللقاءات أيا كان شكلها
يثقل فؤادك' الحديث ما قل منه و ما كثر .. يصبح خارجا" عن قدرتك على التحمل أو التجاهل .. و كلاهما يزيد من خمول روحك ~
تشتاق حديثا" أو اثنين .. و تعلم أن الوصل' محال ..
الليل يخيم في كل مكان .. لا شيء يدعوك لإيقاظ النور في قلبك و لا شيء يدفعك لتكون من مستغفري الأسحار..
البرد لا يترك مجالا للشك بأنك عاجز .. تغطي كومة من الثلج كل جذوة كان يمكن لها أن تشتعل .. كان يمكن لها أن تكون نورا يسطع في أرض الله ؛ لكنها خامدة ~

الروح يا صديقي في انطفاء .. الدعاء يخفت ثم لا اجد للحياة مسعى و لا جدوى ~

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق