في لحظة انقلاب المزاج ؛ لاولائك الذين لا يصنفون عادة بالمزاجية ، تحدث عملية الانتقال من السعادة * إلى مرحلة رمادية ثم إلى الحزن ..
و بين السعادة و المرحلة الرمادية لحظة فاصلة كأنها كبسة زر تقلب كيان الانسان من غمرة النشوة و توهج الروح إلى شعور يغشى القلب و العقل بانطفاء كل الأنوار التي كانت تتلألأ منذ هنيهات
انها حالة برود لا يشعر فيها الإنسان لأي شيء قد تطول و قد تقصر ، و قد يرتد صاحبها للسعادة أو يولج في الحزن حسب ما يتهيأ للنفس من عوامل
ف اذا ارتد الإنسان لسبب سعادته الأولى ؛ ارتد حاله للسعادة ..
و ان اكثر الشيطان من الأعتمال داخل عقله ثم تولت أفكاره صياغة مشاعره السلبية و أواجه من فؤاده و أكلت منه مأكلها ؛ دخل حالة من الحزن يعبر عنها بغضب جياش و عاصف يأكل اخضره و يابسه ؛ أو بيأس رقراق مدر للدمع و لشفقة من حوله ..
و هي في الحالين نتاج تلك اللحظة التي اطفأت السعادة في الفؤاد و أماتت كل أمل !
*(و ليس الفرح ففيه معان سلبية شرعا و أكثر شؤما عند العرب )
و بين السعادة و المرحلة الرمادية لحظة فاصلة كأنها كبسة زر تقلب كيان الانسان من غمرة النشوة و توهج الروح إلى شعور يغشى القلب و العقل بانطفاء كل الأنوار التي كانت تتلألأ منذ هنيهات
انها حالة برود لا يشعر فيها الإنسان لأي شيء قد تطول و قد تقصر ، و قد يرتد صاحبها للسعادة أو يولج في الحزن حسب ما يتهيأ للنفس من عوامل
ف اذا ارتد الإنسان لسبب سعادته الأولى ؛ ارتد حاله للسعادة ..
و ان اكثر الشيطان من الأعتمال داخل عقله ثم تولت أفكاره صياغة مشاعره السلبية و أواجه من فؤاده و أكلت منه مأكلها ؛ دخل حالة من الحزن يعبر عنها بغضب جياش و عاصف يأكل اخضره و يابسه ؛ أو بيأس رقراق مدر للدمع و لشفقة من حوله ..
و هي في الحالين نتاج تلك اللحظة التي اطفأت السعادة في الفؤاد و أماتت كل أمل !
*(و ليس الفرح ففيه معان سلبية شرعا و أكثر شؤما عند العرب )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق