[1]
حدد نيتك ..
أتستخدمُ الدعوة للوصول الى
الجماعة , أم تستخدم الجماعة لتواصلَ الدعوة ؟!
تساؤل لا أدري ان كان صاحبه قد طرحهُ [حقاً
يريدُ به باطل] , لكن ما اعلمهُ يقيناً انّ اجابة هذا السؤال , لا تكونُ اعتباطاً
,
فالاجابة تحدد الغاية من الانتماء للدعوة , و
بها تتحدد النية ..
[2]
احذر؛ فـ الشخصية الاجتماعية
فاقدة للثقة احياناً ..
هل أنتَ فقير اجتماعياً و
تبحثُ عن بضعِ ود من الناس , أم تملكُ الكاريزما و تسخرها للدعوة ؟!
كثيراً ما يُوَصّى الدعاة
الجدد , و يربَّوْن على [ تحديث الكاريزما ] او بعبارة ادق , كيفية جذب الناس و
تطوير مهارات التواصل الاجتماعي معهم , لجذبهم باسلوب سلس الى الداعية ليستطيع
بناء جسر متين قبل ان يبدأ بدعوة المدعوّ الهدَف ,
لكن السؤال الحق .. هل كلُ خطب ود الاخرين هو
بهدف الدعوة ؟ احياناً يتضح ان الشخصية الاجتماعية تفقد الثقة بذاتها , و تستخدم
اجتماعيتها لترقيع بعض اخطائها الشخصية , و قد يـَـستغلُ ذلك الجوَّ الدعوي
احياناً . خصوصاً اذا غلبت الاخطاء و السيئات على حسنات الشخصية و ميزاتها .
[3]
لا تشخصنْ ..
بعضُ الاحقاد الحزبية المتبادلة لا تكون
مبنية على أسس فكرية , بل أغلبها تُبنى بين طرفين على خلافات شخصية , فيمتد الخلاف
الشخصي ليطالَ الفكر و الجماعة , و ما ذلك الا لـ
قصرِ نظر و جهل بيّنْ . و من زادَ علمه , زاد صبره و بعُدَ نظره . و حبذا لو اسدى
اليكَ احدهم نصيحة , ان تأخذها بعين الاعتبار حتى لو لم تأخذها بكليتها , خصوصاً
لو تكررت من عدة مصادر
[4]
أحسنْ الظن ,
و لكن ..
في قوله تعالى : " يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ؛ إن بعضَ الظن
اثم " , فيعضه و ليس كله اثم
, فجزء منه اثم , وجزء منه ليس كذلك , و يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب : لست
بالخب و لا الخب يخدعني , نحسن الظن بالناس ما استطعنا , لكن لا نهمل بعضَ سقطات
اللسان و زلاتها لبعض الناس نعلم انهم لا يكنون لنا حُسنَ المشاعر و المشاريع !
نعم نعاملهم بحسن , و لا نكنّ لهم الا ودّ
المشاعر , و نعاملهم بظاهر عملهم و ليس ببواطن نياتهم , و لكن لنبقِ على قليل من
فراسة الشافعي , فلا نقعُ بسهولة , و لا يغرَرُ بنا بمعسول الكلام
* شذراتي .. من وحيِ تجربتي القصيرة , قد أصيب و قد أخطيء , لكني
حالياً اقثنعُ بها تماماً :)