-
لا زلت احتذي كرَمَ الاغنياء
و صمتَ
النبلاء ,
و خوف
السياسيين الجبناء ..
كنت يا
سيدي لا اعلم ..
أأطْعَـمُ
الاثنين ام الثلاثاء ..
كنتُ
اكفكف دمعي مع غسقِ الجوع و البرد
تحتَ
هطل المطرِ الغزير بليلة ظلماء ..
أنا يا
مولايَ كنت ابكي ذلي و هواني على الناس
و
استترُ بالخرقة البالية
و
استجدي نفوساً جرداء
و
استمطرُ سحابة صيف عابرة بـ السماء ..
انْ
هبوني قطة , كلباً , سلحفاء
او أياً
مما يدافع عنه منظمات حقوق الحيوان !
فربما
شفعَ فيكم حديثُ البغي اذ دخلت الجنة ~
بـ
سٌقيا كلب عطشَ بـ الصحراء !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق