الاثنين، 2 يوليو 2012

للدُعاة .. شذرات على الهامش ,

[1]
حدد نيتك ..

أتستخدمُ الدعوة للوصول الى الجماعة , أم تستخدم الجماعة لتواصلَ الدعوة ؟!
تساؤل لا أدري ان كان صاحبه قد طرحهُ [حقاً يريدُ به باطل] , لكن ما اعلمهُ يقيناً انّ اجابة هذا السؤال , لا تكونُ اعتباطاً ,
فالاجابة تحدد الغاية من الانتماء للدعوة , و بها تتحدد النية ..


[2]
احذر؛ فـ الشخصية الاجتماعية فاقدة للثقة احياناً ..

هل أنتَ فقير اجتماعياً و تبحثُ عن بضعِ ود من الناس , أم تملكُ الكاريزما و تسخرها للدعوة ؟!
كثيراً ما يُوَصّى الدعاة الجدد , و يربَّوْن على [ تحديث الكاريزما ] او بعبارة ادق , كيفية جذب الناس و تطوير مهارات التواصل الاجتماعي معهم , لجذبهم باسلوب سلس الى الداعية ليستطيع بناء جسر متين قبل ان يبدأ بدعوة المدعوّ الهدَف ,
لكن السؤال الحق .. هل كلُ خطب ود الاخرين هو بهدف الدعوة ؟ احياناً يتضح ان الشخصية الاجتماعية تفقد الثقة بذاتها , و تستخدم اجتماعيتها لترقيع بعض اخطائها الشخصية , و قد يـَـستغلُ ذلك الجوَّ الدعوي احياناً . خصوصاً اذا غلبت الاخطاء و السيئات على حسنات الشخصية و ميزاتها .


[3]
لا تشخصنْ ..

بعضُ الاحقاد الحزبية المتبادلة لا تكون مبنية على أسس فكرية , بل أغلبها تُبنى بين طرفين على خلافات شخصية , فيمتد الخلاف الشخصي ليطالَ الفكر و الجماعة , و ما ذلك الا لـ قصرِ نظر و جهل بيّنْ . و من زادَ علمه , زاد صبره و بعُدَ نظره . و حبذا لو اسدى اليكَ احدهم نصيحة , ان تأخذها بعين الاعتبار حتى لو لم تأخذها بكليتها , خصوصاً لو تكررت من عدة مصادر


[4]
أحسنْ الظن , و لكن ..

في قوله تعالى : " يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ؛ إن بعضَ الظن اثم " , فيعضه و ليس كله اثم , فجزء منه اثم , وجزء منه ليس كذلك , و يقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب : لست بالخب و لا الخب يخدعني , نحسن الظن بالناس ما استطعنا , لكن لا نهمل بعضَ سقطات اللسان و زلاتها لبعض الناس نعلم انهم لا يكنون لنا حُسنَ المشاعر و المشاريع !
نعم نعاملهم بحسن , و لا نكنّ لهم الا ودّ المشاعر , و نعاملهم بظاهر عملهم و ليس ببواطن نياتهم , و لكن لنبقِ على قليل من فراسة الشافعي , فلا نقعُ بسهولة , و لا يغرَرُ بنا بمعسول الكلام


* شذراتي .. من وحيِ تجربتي القصيرة , قد أصيب و قد أخطيء , لكني حالياً اقثنعُ بها تماماً :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق