الجمعة، 10 ديسمبر 2010

عصي الدمع


أراني عصيّ الدمع شيمتي القهْر ..
حائر الخطوات..
ذاهل النظرات ..
يزيغ مني البصرُ
كسيرَ الخاطر .. من ذا ببالي يجبرُ؟!
يقتلني السؤالُ ومن ذا للسؤال مجيبُ؟
قد قلنا .. وقد قالوا ..
 وعَهدْنا منهمُ الصدقَ , فما بالهم زاغوا؟
يا حائراً في دنياكْ .. يا ناظراً بشوقٍ  إلى مثواكْ !!
قل للواثبينَ على "ترابولين" الحياة .. إنما هيَ متاعْ !!
قد فاض منا الكيلُ .. وكلّتْ الأيادي ..
ياذاهلينْ .. أينكم وأنُنا؟
فقط .. باعدَ اللهُ بين كلينا ..


:"((

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

ارخصوها بالترك


[أرخصوها .. بالتَرْك ,,]

>> مقدمة 
اليوم هو الأخير من السنة الهجرية الأولى بعد الألف وأربعمئة وثلاثين ,, هي عمر الدعوة .. ألف عام وقريب النصف ألف ,,لكن كم منها يحسب من عمرها اذا ما قمنا بحذف السنوات التي أضاعها المسلمون في لت الكلام وعجنه وطحنه ثم .. سوقه نحو القمامة ؟ لا أدري !! لكن ما أتأكده هو أن المئة سنة الاخيرة تحسب في سلة المهملات تلكْ !! لطالما استوقفني اهتمام البعض بالبرامين والبرامات ,, أما سمعوا الفاروق يقول أرخصوها بالترك ؟

فكرة !!
هوَ -رضي الله عنه- قالها باللحم حينما غلا ثمنه ,, أي اتركوها ولا تقبلوا علي شرائها فيرخص سعرها ,, و على اعتبار  أن في وقته -رضي الله عنه-  لمْ يكن ما يسمى بحقوق الملكية ,, فارتأيت شخصياً أن أؤوّل ذاك القول لمعنى أكثر عموميّة ,,فأي شيء لا يعجبك لا بل قدْ يضايقك .. فقط اتركه ولا تشغل نفسك بالتفكير فيه !! وستلحظ أنه بعد مدة وجيزة قد ذاب وتلاشى هوَ وأثاره..

>> توضيح 
 فمثلاً حينما نسمع شخصاً يكثر الرغيَ فيما لا يعجبنا .. لمَ لا نرخص أفكاره الغبية .. بالترْك أو كما يقول العامة بالتطنيش!!
شعور الإرخاص ذاك لا يريحنا فقط من التفكير بأن شخصاً قد قالْ ,, ثم نضيع وقتاً وجهداً بتفسير الماَل ..بل ويمنحنا شعوراً بلذة التسفيه والتعالي على الأشياء الغبية والسفيهة وذات المحتوى الفارغ أو حتى تلك التي تأتي على أعراض الناس وعوراتهمْ ..
الفكرة أن نحافظ على علاقاتنا ومشاعرنا لتكون أسمى من أن نخدش نقاءها بقليلٍ من مناوشات ونقاشات بيزنطية سخيفة !! فنتركها .. ونكسب حباً أبدياً .. يصوغ حياتنا بالفرحْ

>> شاهد من السيرة 
 لوْ أن المسلمين أرخصوا في حادثة الإفْك الكلام غير الواعي وغير المصدق واللامنطقي عن السيدة عائشة ثمّ تركوه لما حدث ما حدث ,, و لمات القائل غيظاً من لحظتهْ !! لكنه القيل والقال وكثرة السؤال !!

>> فائدة 
ويمكن أيضاً لهذه النظرية أن تنسحب إما على الشخص فنهْمله جملة وتفصيلاً إن كان ممعناً بالأذى .. أو نقتصر في اسقاطها على واحدة من أفكاره لا أكثر !! فإن حديثاً لا يعجبنا لا يستحق منا عناء تفنيده بدلاً من عناء الاتيان بخير منه ,,

>> مخرج
في محاولتي لاستجداء نهاية جميلة لعام لا أذكر إلا أنه كان نقطة مهمة في حياتي القادمة والسابقة وفاصلة لا يمكن لي أن أتذكر  حياتي الجامعية  بعد ثلاثين أو أربع وثلاثين سنة دون أن أتذكر المخاضات العسيرة التي أعادت ولادتي من جديد لمْ أجد بُداً من الكتابة ,, فقد أضحت وسيلتي لنقل شهادتي عن نفسي الان  لنفسي بعد ثلاثين عاماً,,


>> على الهامش 
تُرى كيف أبدو بعد ثلاثين أو أربعٍ وثلاثين عاماً؟


 ودمتُ أنا ومن يحبني بودٍّ من اللهِ يُسْقَى ,,
:"))

الخميس، 18 نوفمبر 2010

اكتشاف!!



>>مدخلْ
اندثار تحت غطاء سريرْ , وكوبُ شايٍ كبيرْ, يرافقانِ أفكاراً تختَمرُ وتستوي .. تماماً .. كما الفطيرْ !!
كنت ذكرت مرةً أن مدونتي هي فضْفضتي ربما لذاتي فقطْ !!  وربما لا..حسب المارّينَ بها ,,
أياً كان ,, 

>>صلب الموضوع 

أن اخر ما توصلت إليه خلال مراجعتي الأخيرة لخطوط حياتي العريضة هو 
حكمة الله في اخفاء أبطال وأزمنة .. وأحياناً أمكنة القصص القرانية  ربما .. وفقط ربما -لأني لستُ عالمة بالتفسيرْ ولستُ بضَالعة بالعِلم الشرعي-..ان معرفة الناس للشخوص و التهائهم بتحليل شخصياتهم ,, سيشغلهم عن فحوى القصة ذاتها وأهدافها وأفكارها إن كان الأمر يقلقهم بحق عند سرد كل قصة للمرة الألف بعد المئة 
فكيف بهم الحال لو ذكرت جليّة في القران ؟


>>مخْرجْ
لله دركَ أيها العقل الذري!!
و فقط :"))

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

درب الهدى دربي


الوصول لمحبة الله وولايته له طريقان

الطريق الأولى : مجاهدة النفس والارتفاء بها باستمرار في مدارج الطاعة ومصاعد المحبة ودروب الخشية، حتى يكتب الله لها الهداية والقبول والدخول في زمرة أوليائه الصالحين,, قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)، ونلاحظ في الآية جهدا بشريا يبذل في السيطرة على النفس وتنقيتها وإصلاحها، وهذا الجهد عبرت عنه الآية بالجهاد، لإعلام المرء بأن الأمر جد لا هزل فيه، وأنه يحتاج إلى طاقة كبيرة وصبر وتحمل وثبات، وليس بعيدا عن هذه الآية قول الله: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وقوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) أي إن الله جعلهم أئمة وقدوات وقيادات صالحة بسبب جهدهم وصبرهم ويقينهم.

والطريق الثانية : اصطفاء الله واختياره، حيث ينتقي الله من عباده أنبياء وصديقين وأولياء وشهداء، لحكمة يريدها ولطهارة قلب يراها ولنفوس أقرب إلى الفطرة يعلمها، ومن هنا نشاهد أشخاصا في أوحال المعصية ينقلبون بين ليلة وضحاها إلى صالحين أتقياء وضّائين يتفوهون بالحكمة ويقودون القلوب إلى الله، وكذلك نرى غربيين وغربيات يخرجون من تيار الكفر الصاخب ومن مجتمعات التكنولوجيا والتقدم وينتقلون إلى أماكن متواضعة فقيرة في إفريقيا وآسيا يتعلمون العربية ويتعرفون أحكام الدين، ويلتزمون به بصدق ويتركون الدنيا بجميع تفاصيلها خلف ظهورهم غير آبهين أو نادمين، ويقدمون للمسلمين العرب قدوات ونماذج مشرقة يعز نظيرها! تأمل معي الآيات:
(الله يصطفي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب)، (إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم)،(آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)، (الله أعلم حيث يجعل رسالته).

الطريقة الأولى (المجاهدة) طريق تبدأ من الأسفل وتصعد نحو الأعلى بفعل بشري قوي، والثانية (الاصطفاء) تمتد من الأعلى وتلتقط بحكمة الموفقين السعداء من الأسفل وترفعهم نحو النجوم دون جهد بشري يذكر.

طريقة الاصطفاء لا يد لنا بها، وإن كان التزامنا فيه نوع من الاختيار حيث هدانا الله من زمن من بين أخلاط مجتمعنا، وجعلنا نحوم حول بابه وإن لم يأذن لنا بالدخول بعد في جنة أوليائه.

لكن طريقة المجاهدة مفتوحة أمام الجميع، وتحتاج منا إلى جهد وصبر وثبات مع طلب العون والتوفيق من الله (إياك نعبد وإياك نستعين).

درب الهدى دربي وهبته قلبي

أفردته دوما بالشوق والحب

درب الهدى دنيا تمور في صدري

تضم للفن عجائب الفكر

كم سرت في الأرض مضلل القلب

واحترت في أمري فصحت يا ربي




مما اعجبني من صحيفة السبيل لــ أكرم السواعير

الى friendـتي عابدة ابو الرب (م.ق.ص) :"))


ليس بمناسبة الخطوبة..
هنا ..

أهنئ أختاً عزيزة ..

وصديقة صدوقة ..

هي الإخلاص ما تمثلَ ببشرْ..

أهنئ عابدة أبو الرب
في عيد ميلادها العشرين..

فقد عانت من عميدة الجبروت ما عانتْ..
ومن عمادة الجامعة فما هانتْ..
فكان حقّاً علي أن أجعل يومها هذا ليس ككل الأيام بنكدها ..


عابدة ..
كل عامٍ وأنت إلى الله أقرب 
وللدعوة رمحٌ مُسَددّ
وصداقتنا أمتن وأشدْ
كل عامٍ وأنتِ بخيْر

يا (م.ق.ص) .. نهديك هذا الشيءْ

السبت، 4 سبتمبر 2010

شذراتٌ ||في مدينتنا ...





كتبت في 4-9-2010


في مدينتنا :همهمات حزنٍ ودمْعْ..
في مدينتنا :لملماتُ أمل و حب..
في مدينتنا :أمواسُ جَرْحٍ وأعوادُ ثقابْ!
في مدينتنا :شرْخ وحقْد متبادل حدُّه حدَّ السّماءْ!
في مدينتنا : أصواتُ ثكْلى وأراملُ تطْرقُ كلَّ بابْ!!
في مدينتنا :كرهٌ أيْنما حللْتَ فلا وُسْعَ صدْرٍ من أهْلها اسْتحْققْتَ ولا سرابْ!!
في مدينتنا :بضْعُ أملٍ و بقايا أحبابْ..
في مدينتنا :أتدري؟! لو أنك مررْت وحكمتْ..
فلا أسْبابَ ومبرراتٍ مني وجَدتْ..
في مدينتنا :شظايا من حبٍّ لولاه..يا قارئ السطر ..لاستحييْت
أنْ أبقى في مدينَتِنا..فهي يا دامَ عزُّكَ ..زرقاء ..بلا ريْبْ..
منها زرقاويّ و بلويّ..خلايليّ ودوايميّ ..
فيها كل من وطئ الثرى ..أتراها ضاقت علينا وحدنا؟!!!


ثمّ في 11-9-2010



بمناسبة عيد الفطر الذي كان جمييييل جداً




في مدينتنا..عيدٌ عيدْ..
فيهِ الكلُّ سعيدْ..
فيها راياتٌ خُضْرٌ وبِيضْ..
ترفرفُ ..تئنُّ..تنادي..
عيدٌ.. بأيِّ حالٍ عُدْتَ يا عيدْ..
-نقيمُ صلاةً في وادي الحَجَرِ العتيدْ..
-نأكلُ الفَسيخَ المُعَتّقَ .. والزّبيبْ..
-نأخذُ عيديّات ومصارفُ الجيْبِ فيهِ تزيدْ..
عيدٌ عيدْ ..فيه الكلُّ سعيدْ



وفي اليوم التالي ,, كتبت


في مدينتنا .. عانقت الشمس المغيب ..
في مدينتنا .. شباك تأتيك منه أصواتٌ وريح..
في مدينتنا.. عصفور حط رحاله على شجرة الجميز!! 
في مدينتنا .. ضفدع يأتيك نقيقه معلناً حالة انشكاح!!
في مدينتنا .. "أنا" أقاوم السهر لأنأم بارتياح!!



بعد يوم


في مدينتنا ..عبرٌ وأياتٌ للسائلينْ ..

في مدينتنا.. حكايا عن قومٍ صاروا عابرينْ..

في مدينتنا.. قصصٌ و*أغانٍ عن ناسِكينْ..
مروا .. فبصموا بأيْديهم شاهدينْ..
عن حالٍ كانتْ ..وكنا بها فَرِحينْ..
في مدينتنا ..حَسْرةٌ وتنْهيدةٌ... وأنينْ..

و ليلة الفصل الجديد

في مدينتنا || يـكـون اليـوم هـو الاخــيـر!!

في مدينتنا || هـنـالـكـ و عـود بالتـغـيــيـر!!

في مدينتنا || ظلال واشباح من ذاك العبير!!
في مدينتنا || الكل ينام الليلة حزين كسير !!
في مدينتنا || غداً ..هو اول ايام الدوام الجامعي البئيس!!

وصديقاتي العزيزات أبداً أبدا لا أنساكنّ,, أول يوم في دوام العام الجديد

في مدينتنا || قيل الدوام تعب وعذاب!!
في مدينتنا || سنفور يدخل الغباء من كل باب!!
في مدينتنا || حب وود للصحب والاحباب!!
في مدينتنا || جامعة نحيا وتحيا بنا
فيها مسجل لا ادري للهندسة كان ام للاداب!!
كان مما مضى في كليتي يلقى منا السباب!!
لكنه اليوم لطيف يجيب السؤال بكل ترحاب!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


في مدينتنا || صياعة اسلامية!!
في مدينتنا || يتقنها الفتيات والفتية!!
في مدينتنا || هي فقط بطريقة شرعية!!
في مدينتنا || لا غيبة فيها ولا نظرات حيوانية!!
في مدينتنا || تحلو الحياة العصرية!!
في مدينتنا || بطريقة .. اسلامية!!

حقاً حقاً للصحبة تأثير لا يخفى ..أما ترى دود البقل اخضر؟؟!!
شكراً[ حيفا ..م.ق.ص..سناء ...الاء ...ايمان]!!



في 20-9-2010 توفيت امرأة عم أبي؟؟!!
فكان لها من شذراتي نصيب



في مدينتنا || امرأةٌ لعمِّ الأبِ وافتها المنيَّةْ!!
...................بحزن ودّعوها لا لشيء الا لأنها ما كانت هنيّةْ!!
في مدينتنا || فتح بيت تقبل فيه التعزية!!
في مدينتنا || ترن علي"براءة" فافصل في وجهها محموليَ!!
...................تقول لي فيما بعد أتفصلين في وجهيَ؟
...................أجيب: قد فصلت بوجه اخرينَ.. ثمانية!!
في مدينتنا || حبٌ وغدرٌ مجموعٌ في كتبِ المستغانميَ!!
في مدينتنا ||أحِبُّ أن أبوحَ بما يجولُ بخاطري وفكريَ!!




تناقضات مدينتني لا استطيع أن أُغْفلها 
23-9-2010


في مدينتنا|| تجتمعُ بانسجامٍ مُريبٍ تلك المتضاداتْ!!

في مدينتنا||مطرٌ في صيْف اِلْتهبت حرارتُهُ فوقَ الأربعيناتْ!!
********* وحرٌّ في شتاءٍ عزّتْ فيه المكيفاتْ!!
في مدينتنا|| يقتَتِل ابناءُ العمومةِ منْ أجل الانتخاباتْ!!
*********ويبعثون بزرقاويٍّ -ابن عمهم- يشفي صدورَنا الغليلاتْ!!
في مدينتنا||جثثٌ ملقيّةٌ تحت الجسرِ تثيرُ رعبَ الذاهبين والذاهباتْ!!
*********والناسُ اعتادوا ألا يعْنيهُمُ انتهاكَ البعضِ للحرماتْ!!
في مدينتنا|| حالاتُ سُكرٍ جهاراً نهاراً مُلْقَوْن في الطرقاتْ!!
*********ومساجدُ تخرجُ مئاتَ الحافظين والحافظاتْ!!
في مدينتنا|| مخيمٌ أو اثنينْ يمتلاَن بمتعلمين وأساتذةِ جامعات!!
*********عاجزين عن ايجادِ عملٍ لاطعام البنينَ والبناتْ!!
في مدينتنا|| يغسل المطرُ وجهها صُبْحاً فاتقاً جروحَ سنواتْ!!
*********يبكي أوجاعنا وأفراحنا فتحسُ في نغمته الاَهاتْ!!
في مدينتنا|| لا أعلمُ كيف استسيغ العيْش..انه جنون الانتماءاتْ!!
*********أو هو حبٌّ أغرته الغربةُ اذا ما ابتعدتُ قالت هيهاتْ!!
في مدينتنا|| أعاني حبها فتشكي غربتي بين اهلي والصديقاتْ!!
*********تُرى ؟! الى اين يمضي كلينا؟! احس باقتراب الفاجعاتْ..




وانفجار اطار في الزرقاء الجديدة 
;P
30-9-2010


في مدينتنا ||
سحابةٌ في الصباحِ تؤمُّ السماءْ..
لعِظَمِها استحالتِ السماءُ سوداءْ..
ــ
تناقلَ الناسُ بينهمُ الخَبَرْ..
يا الهي.. ما الذي انفجرْ ؟؟!!
يدنوها عمودٌ ..هو أسودٌ أيضاً لكنّه نشطْ..
ما زال ينتشرْ!!
ــ
رعبٌ.. ركبَ أهلَ المدينة !!
أتراها قنبلة ذرية؟!!
أمْ أنها انفجار في المصفاةِ النفطيّة؟!!
ــ
فلما انجلى النهارْ ..
وتبيّنت الأخْبارْ..
اذ هو انفجار اطارْ..
لكن ..لا بد أنّ صاحبهُ قد طارْ!!
ربما الى القمرْ؟؟!!
أو في الارضِ اندثرْ..
أوَ ما تكفينا انفجاراتُ البشرْ؟!
ليمتد ذلك للأُطُرْ؟




وامي  يومَ قطف الزيتون في منزلنا
7-10-2010


في مدينتنا||
ترى العينين بعتوّ تغمضان!!
يأبى ذاك الجبين الحامل لهما أن تجفلان!!
ويحك!!
ما برحتَ تقطّبُ ما بين الحاجبين حتى يلتصقان..
ــــ
يا نوم .. اين سلطانك الذي تغنى به الزمان؟
يا ليل .. اين سكونك الذي يهدهد النعسان؟
يا امي.. فلتنامي !! ان لم تنامي فكيف أنام الان!؟
ولتتركي عمل الزيتون ..والدبس والرمان..مشان الله نامي بكرة بنكمل شغل,,




وتناقض عجيب يرتاح في دائرة الاحوال المدنية
14-10-2010



في مدينتنا ||..
يرتاح تناقض عجيب..
 




وصرصور حقير ظهرَ تحت السريرْ
17-10-2010

في مدينتنا||..
[مخلوقٌ] أسودٌ كبيرْ!!
يتربصُ بي منْ تحتِ السّريرْ!!
أرجوهُ ليخرج فيتطاول شَنَبُه الحقيرْ!!
أدعوه بـ لوْ سمحْت فيأْبى ذو النقيرْ!!
وأَخواي من غلٍ بين ضحكٍ وصفيرْ!!
بالله الذي خلقَ كلانا اْخرجْ !! أودّ النوْم "بكيرْ"!!
أيّنا حظه عثيرْ؟!
من سينتهي حتما تحت "البساطيرْ"؟
أمِ الحامل لذاكَ " البابوج " الكبيرْ؟
سؤال وجيه و جوابه عسيرْ!!
طالما أني أخاف الاقتراب الكثيرْ!!
ـــــ
يالله .. أنزل رحمتك بي..واحمني من هذا الشريرْ!!
فاني أخاف ذوات الأجنحة التي تطيرْ!!