الاثنين، 18 يناير 2016

غمط الذوات حقوقها

لا ينبغي بالمرء أن يقفر' روحه
و لا أن يغمطها حقها
لا بالإفراط و لا بالتفريط. .
سامح الله شيوخ التزكية الذين غرسوا فينا عميقا" شعور جلد الذات و تعظيم الزهد إلى أن وقفنا في كثير من حقوقنا موقف المتنازل باسم التسامح و الأخوة
و فقدنا ذواتنا .. و انمسخت شخصياتنا و انعدم تميزها و كل مرة نقنع أنفسنا بحجة شرعية جديدة !
..
الحمد لله ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق