و الليل حينَ يرخي سدوله
و تغفو اجفانه الناعسة ..
تجترُ منّا الذاكرة ما أتى و ما لم يأت !
تهرعُ بالحنين الى خير ما كان ~
تخشى ما قد يكون ..
تقلبنا كيفما شاءت
تنوح بنا في زوايا الناسكين
تضيق بنا في محاريب المبتهلين
تبكينا و نبكيها ,
نعوذ بالرحمن من سواد كللَ بعضاً منها
و نستغفرُ سوءة ما بدا منها
نبعثرها , تشيخ بنا الوجوه
تضيق بنا الاماكن ~
نهرعُ منيبين مما كان و ما قد يكون ..
نبعثرها , تشيخ بنا الوجوه
تضيق بنا الاماكن ~
نهرعُ منيبين مما كان و ما قد يكون ..
..
يا ناسكَ الحرمين ~
في الثالث المنسيّ دنسٌ انتَ عنه تلهّى
يا حاملَ القرآن ~
اتدعُ اسفاراً تحملها لا تفقهُ من عملها شيئاً ؟
ذاكَ وزرٌ انت حامله ~
يا مبتهلَ الليالي ~
يا واهبَ الناس درراُ انتَ قائلها
فيكَ فيه الجمرُ , و اليدُ و الرجلُ منك يوم القيامة شواهداً ..
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق