الاثنين، 4 فبراير 2013

راجع ~



على هامش [[ الملتقى الشبابي الاول لحق العودة (راجع) ]]


[أ]


فرغتُ من تقديم الطفل محمد جعابو , ثم نزلتُ عن المنصة , و جلستُ باول صف ,

- لو سمحتِ انتِ شو بتعملي ؟ بتدرسي و لا بتشتغلي ؟
- بدرس , سنة خامسة هندسة بالتكنو,,
- كإنك كنت يوم معرض "انتِ ملكة " ؟!

ممممم " يومها كنتُ اساعدُ الفتيات عن بعد , انشغال الدراسة و المشروع قصمت ظهري و لم تفسح أيَّ مجال للخوض في تفاصيل قبل الاعداد " 
أجبتها "دون اي بوح عما دارَ في خلدي قبل هنيهة " : نعم .. ^_^ 
قالت : انت كنت واقفة بزاوية " شريك حياتي " و تحكي مع البنات , صح ؟

ادركتُ لحظتها أنها تعني أسيل ..
للمفارقة , انها طالبة ماجستير تمريض , حضرت المعرض قبل شهر و نيّف , و بالامس في الملتقى الشبابي الاول لحق العودة في عمان , تعرّفت إليّ على أنني أسيل !

أي روح تملكُ تلكَ البنفسجية ؟ أيُ أنا سأكون الفصلَ القادمَ بدونها ؟!



[ب]


ورقة الواقع السياسي لحق العودة

[1]


قال الاستاذ جواد حمد في اجابته على احد الاسئلة , بأن ما يطرح عن الوطن البديل ما هي الا خرافة , و فزاعة ليس الا , للتلويح بها امام كل ناعق , و لالهاء الاردنيين صحفيين و سياسيين سذّج بها , فليس من المصلحة الفلسطينية العليا و لا من امنها القومي و لا الاقتصادي و لا الاستراتيجي ان يكون الاردن وطنا بديلا عن فلسطين , طبعا ليس حبا بالاردن او شعوراً بالنخوة تجاه الشرق اردنيين , لكن فكرة "الوطن البديل" تتعارض مع مصالح شخصية و ايدولوجية ضيقة جداً , و بذلك فهي ليست خياراً فلسطينيا ابداً و لن يكون , ثم اضاف الدكتور متسائلاً : عمركم سمعتو سياسي فلسطيني طرح فكرة الوطن البديل ؟ او نقل عن اي من هؤلاء و عن مجالسهم المغلقة ذلك الاقتراح ؟ لا , و لن يكون ذلك !
الغريب ان هذا الطرح "نقْضُ فكرة الوطن البديل" سمعته من الاعلامي ياسر ابو هلالة , و حينما سمعته اول مرة منه ادرته في مخي اياماً , و انا اتساءل حقا و ابحث عمّا يثبت او ينفي ذلك , بعدها بفترة حضرت نقاشاً للدكتور ابراهيم المنسي في نادي السياسة في الجامعة و لكنه اشار لفكرة الوطن البديل و كأنها مشروعاً سيقوم بالفعل و هناك من يسعى له ! و هذا ما نفاه حديث الاستاذ جواد الحمد مرة اخرى .. اشكره بعمق , و احمد الله على تيسيره الاجابة لي

[2]

بعدَ انتهاء الورقة السياسسية , و قد سبقتها الورقة القانونية لحق العودة مع الدكتور انيس قاسم تبادر لذهني سؤال :
حول امكانية سد الفجوة بينَ ما هو متاح قانونياً و ما بأيدينا سياسياً , على مستوى مؤسسات المجتمع المدني ..
- فـ ما هو متاح قانونياً كثير جداً و ممتاز باستخدام الاداوت القانونية في الهيئات الدولية و العالمية كـ محكمة الجنايات الدولية و الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي و غيرها , 
و في ذلك تجربة الاستقلال الكوسوفي في العام 2010 , و هي تجربة نجح فيها الكوسوفيون في نيل استقلالهم رغمَ أنف الصرب , باستخدام المحافل القانونية الدولية ..
- اما سياسياً , فعلى مستوى الدوَل فان المتاح شحيح جدا نظراً لأنظمتنا الفاسدة و المستبدة , حتى تلك التي دخلت في الربيع العربي لا يزال امامها مشوار طويل للانتهاء من ازماتها الداخلية و تتفرغ بعدها للـ قضية الفلسطينية و حق العودة
- و لذلك , فما هو متاح قانونياً ثري و لا امل لنا في المستقبل المنظور الا بمؤسسات المجتمع المدني , تلكَ القانونية كـ هيومان رايتس ووتش او الناشطة كـ مؤسسة راجع او الاعلامية كـ مراسلون بلا حدود 
لكن ,, كيف ؟ و ما هو الناتج الفعلي المتوقع ؟ و ما قيمته مقابل نفس الجهود لو بُذلت على مستوى دوَل ؟

سؤال بلا اجابة ~ ربما اجده يوماً
,,



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق