عـادَ الصيف و عادت شبابه الطيبة ~
و رائحةٌ تعود بنا الى ذكريات موغلة بالبراءة ,
ضفادعُ , طينٌ و توتٌ على ضفاف سيل الزرقاء العظيم
و تينة أمريكية و أرجوحة تحت الدالية ~
ذات القطوف الدانية ,
خضراء و سوداء , تعانق الياسمينة الحانية
و رمـّانة منسيـّة عند باب البستان ,
من الدرج على اليمين ,تليها حنفية من اليسار ~
و بالاحمر يكتسي الصبار ,
نقطفه بالـ " كزاعة " كما يسميها الصغار ~
و و الله للـآن لا أجد للمصطلح بديلاً عند الكبارْ !
يا صيفْ ~ لكَ في البستان نصف الذكريات ..
^^
:)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق