الخميس، 5 أبريل 2012

و الصيفُ مجدداً


عـادَ الصيف و عادت شبابه الطيبة ~
و رائحةٌ تعود بنا الى ذكريات موغلة بالبراءة , 
ضفادعُ , طينٌ و توتٌ على ضفاف سيل الزرقاء العظيم 
و تينة أمريكية و أرجوحة تحت الدالية ~ 
ذات القطوف الدانية , 
خضراء و سوداء , تعانق الياسمينة الحانية 
و رمـّانة منسيـّة عند باب البستان , 
من الدرج على اليمين ,تليها حنفية من اليسار ~
و بالاحمر يكتسي الصبار , 
نقطفه بالـ " كزاعة " كما يسميها الصغار ~
و و الله للـآن لا أجد للمصطلح بديلاً عند الكبارْ !
يا صيفْ ~ لكَ في البستان نصف الذكريات ..
^^
:)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق