و ما كلُ الحياةِ الا كتاباً لا تنتهي صفحاته ..
تقلبنا كـ سطر عابر ..
تمحيه , تخدشه , تُحيله عدماً , تقذفه في الازلين
تخيطه مع المقموعين ,
ترميه في غيابات الجب الاربعين ,
ربما تقفُ في وجهها احياناً, تسايرها , تقلبها بين يديك
تظنها قد حادت لكَ اخيراً
هيَ فقط صامتة تنتظر برهة لتنقلب عليك
..
لحظة .. هذا إن اسقطت الله من حساباتك
فمن يمشي بمعادلة : استعن بالله و لا تعجز
كانت سطوره ذهباً تكسوه حمرة
..
فإن كان ولا بد من سطرك , فلا بأس أن تجعله بريقاً
يبدأ بحرقة , بقليل من قهر او ظلم
..
انت تساهم بالذاكرة الجمعيّة لبني البشر كافة
فلا تجعل حـِصّتَك خاملة او مهملة
وَ
استعن بالله و لا تعجز !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق