الخميس، 6 يونيو 2013

كدَرْ !

و الاخوّة ذاكَ الوجعُ الذي يعتريك
ان ألمّت بأخيكَ نوائبَ الدنيا
و حالتْ عليه مصائب الدهر !


تصمت , تخجل من الفرح

تبكي من داخلك كأنّ مساً فاضَ بكْ !

تعتكفُ محراب الحزن ؛
تبتهلُ هماً لا شوكَ لكَ فيه


تخجلُ البوح ببضع فرَج المّ بكَ على عجل 
و تجاوزَ عن أخيك , لحكمةٍ ؛ اللهُ يعلمها ..


ألا يا مغيث المستغيثين ..

أذقني كلَّ فرح مع اختي
ثم اجمعني بها هناكْ ,
على منبر من نور 
تحت ظلِ عرشك يا كريم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق