و الاخوّة ذاكَ الوجعُ الذي يعتريك
ان ألمّت بأخيكَ نوائبَ الدنيا
و حالتْ عليه مصائب الدهر !
تصمت , تخجل من الفرح
تبكي من داخلك كأنّ مساً فاضَ بكْ !
تعتكفُ محراب الحزن ؛
تبتهلُ هماً لا شوكَ لكَ فيه
تخجلُ البوح ببضع فرَج المّ بكَ على عجل
و تجاوزَ عن أخيك , لحكمةٍ ؛ اللهُ يعلمها ..
ألا يا مغيث المستغيثين ..
أذقني كلَّ فرح مع اختي
ثم اجمعني بها هناكْ ,
على منبر من نور
تحت ظلِ عرشك يا كريم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق