و يُحكى انّ ليلة كهذه قبل الف و اربعمئة عام و نيّف
جبرَ اللهُ قلبَ رسوله محمد ,
بعد عام من الحزن الشديد ؛
الطائف و خديجة و عمه ابو المطلب !
كانت اكثر مما يعيه قلب بشر
فأسراهُ الى عليين ,
في ليلة الاسراء و المعراج ..
يريحُ بهِ جَنانه و يلملم عليه شعثَ الدنيا و غوغائها ~
..
ألا إنَّ الأمس حملَ لنا بذكرى النكسة الست و اربعين
و هماً غمَّ بالقصير و اهلها ..
..
ألا يا جابر العثرات ..
اجبر بنا كما جبرتَ بنبيّك !
~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق