يامـن هــواه أعــزّه و أذلـنـي
كيف السبيل الى وصالك دُلّنِي
أنت الذي حلفتني وحلفت لي
وحلفت أنك لا تخون فخنتني
وحلفت أنك لاتميل مع الهوى
أين اليمين وأين ماعاهدتنـي
عاهدتني ألا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن ألا تنثني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يـا باخـلاَ بالوصـل أنـت قتلتنـي
واصلتنـي حتـى ملكـت حشاشتـي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سِـرِّي بالهـوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ف تركتنـي حيـران صـبـاً هائـمـاً
أرعى النجوم وانت في نوم هني
لأقعـدن على الطـريـق وأشتكي
وأقـول مظلوم و أنت ظـلمتني ..
ولأدعونَّ عليك في غسقِ الدجى ~
يُبليك ربي مثلما أبليتَني .. !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق