هلال ذي القعدة احتضن الزُهرة اليوم بودّ ,
شاغلني قليلاً
أذاقني أشياء كُثرْ ~
أيقنتُ ان من حرم رؤيتهما معاً
قد حُرمَ =جزماً=
لذة سماوية !
في حضرتهما ,
ارزقني اللهمّ هلالاً تشعُ زُهرتي في دُجاه
لا انا قمراً و لا هو شمس ~
فـ يكسفُ قمري نورَ شمسه !
أو تخسفُ شمسُه قمري ذات ليلة ,,
حتى و إن غاب هلاله خلف تلة و حجبته عن اعينَ الناس
لا مللت ارقبُ نوره , و إن وحدي ابصرته
هبنيه يا رب هلالاً
لا يغريني مصباح الشارع الارضيّ المهيب ,
في حضرته !
فـ هلالي و إن غاب في مطلع شهره ؛ سماوي !
يكفيني اني اراه , بعينيّ زُهرتي ~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق