الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

للزُهرة اقمار , لا تهلتلُ و لا تُحاقْ !

بدا الهلال متبجحاً وقحاً
يتعالى , كما لم يفعل من قبل !
يدير ظهره كلياً للزهرة و يقترب من الاكتمال ,
لم يكونا في حضرة بعضهما
مع ان اقترابهما كان اكثر من اي يوم سبق !

و الزهرة حينما غيّبها جبل الاوهام عن الناس
لم تطل الغياب بل عادت اسرع من الايام التي مضت
و اكثر تفرداً و وهجاً

كأن غيابَه يجعلها أصلب ,
و منها اليها , اقرب !

لم افلح في اقناع الهلال ان الزهرة لا تمتطي سماءها الا بضعة اشهر خلال العام
اما هو , فنراه كل شهر
قلت له : دعها , هذه المرة فقط , ستتألقان كما يوم الاحد ..
لم يجبني , ظل وجهه مُدبراً
نرجسيّته قاتلة !

عموماً ,,
في نهاية الشهر سيولّي وجهه قِبَلَ الزُهرة
مُرغماً
سيكون في ابعد نقطة عنها
هو سيسكن الشرق و يظهر لدقائق بعد المغرب
و هي ستراوح مكانها في الغرب ,
تتوهَج ثم تخبو , طيلة الليل ..

و سيرمقها حزيناً أسيفاً
و سيدرك بعد الغياب
أن لا شيء بلا ثمن باهظ ,
باهظ جداً !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق