امسكت الكتاب و كأنها
تحتضن طفلها الذي توهَب لاول مرة !
امسكته و خاضت في صمت مهيب
فالصمت في حرم الكتاب جلالُ !
امسكته و كأنما قطعة من فسيفساء مادبا الاثرية الضائعة عبر الزمان و المكان
قد عادت اليها على غير علة
من غير مقدمات و بصمت تملؤه رائحة البارود , و الفخامة ~
هنا أناي وحدي معي ,,
و عودة من التيه 20 عاماً ~ او يزيد !
تحتضن طفلها الذي توهَب لاول مرة !
امسكته و خاضت في صمت مهيب
فالصمت في حرم الكتاب جلالُ !
امسكته و كأنما قطعة من فسيفساء مادبا الاثرية الضائعة عبر الزمان و المكان
قد عادت اليها على غير علة
من غير مقدمات و بصمت تملؤه رائحة البارود , و الفخامة ~
هنا أناي وحدي معي ,,
و عودة من التيه 20 عاماً ~ او يزيد !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق