الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

بعدَ التيه

امسكت الكتاب و كأنها
تحتضن طفلها الذي توهَب لاول مرة !

امسكته و خاضت في صمت مهيب
فالصمت في حرم الكتاب جلالُ !

امسكته و كأنما قطعة من فسيفساء مادبا الاثرية الضائعة عبر الزمان و المكان
قد عادت اليها على غير علة
من غير مقدمات و بصمت تملؤه رائحة البارود , و الفخامة ~

هنا أناي وحدي معي ,,
و عودة من التيه 20 عاماً ~ او يزيد !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق