أنى لكِ اللُقيا يا حنين ؟
و قلبكِ يتنازعهُ شتات و اصداء و هواءْ ؟
و كوكبك الدُريّ مخطوط بمداد دمعِ
و خيبة ,
و صبح صيفي الملامح جلمودٌ جمُودْ
و لا وجهة تكلل عيناكِ
و لا معالمَ للطريق
و لا حتى كتابُ كونِ
يتيه بعقلك الصفيّ
لكأن ذاكَ الذي مضى ,
بهيّ الملامح
بديع الضياع , يفقدُ ما لم يدركه وصلاً
..
ثرثارٌ ضياعكِ يا حنين ..
ثرثارُ حتى التصق الصمت !
و اهابَ نبضَه بهاءُ العجائز و صمتهم و هيبةُ الشيوخ
يا حنين .. لا تدعيها تشيخ ~
و قلبكِ يتنازعهُ شتات و اصداء و هواءْ ؟
و كوكبك الدُريّ مخطوط بمداد دمعِ
و خيبة ,
و صبح صيفي الملامح جلمودٌ جمُودْ
و لا وجهة تكلل عيناكِ
و لا معالمَ للطريق
و لا حتى كتابُ كونِ
يتيه بعقلك الصفيّ
لكأن ذاكَ الذي مضى ,
بهيّ الملامح
بديع الضياع , يفقدُ ما لم يدركه وصلاً
..
ثرثارٌ ضياعكِ يا حنين ..
ثرثارُ حتى التصق الصمت !
و اهابَ نبضَه بهاءُ العجائز و صمتهم و هيبةُ الشيوخ
يا حنين .. لا تدعيها تشيخ ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق