الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

و سريرة .. أودِعها عند من لا يضل و لا ينسى !

لا انكثُ عهدي بي كـ العادة !
و اكفرُ بي على غير ملّة ~
اغرق في تيه بحرٍ لجيّ..
ارى شاطئه
استصرخ أمِِـنْ يغيثُ المضطر !!
أرى وجوهاً كالحة لا تأبه بالصريخ الصريع ~
بالذبيح على المعمدانْ ~
بشهيد الميدانْ ؛
ويكأن الصممَ تغشى الآذان !
قد اجادوا التصفيق و النعي وكثرة القيلَ و القال !

فأتاني هامسٌُ من بعيد او قريبْ
ايها المنسي الغريقْ ..
الصبرُ ألا تشكو !!
الحبُ ألا تنتظر ~
العذلُ الا تخاف !

يا صاحبَ الذل الخفي ~
ماذا دهاك ؟
اترهَلتْ عُراك ؟
أسْكَنْتَ الزللََْ الارضيّ في حشاك !

ماذا دهاكْ ؟
ما الذي حلّ بالهم اذ احتواكْ ؟
اين الألم يكلل هواك ؟

ماذا دهاكْ ؟
ما بالُ الفؤاد خابَ و بالزلل استعاض..
ماذا حل بالذي من قبلُ اعتراك ؟

هناك تعليقان (2):

  1. "يا صاحبَ الذل الخفي ~
    ماذا دهاك ؟
    اترهَلتْ عُراك ؟ "

    و يكأنها تحاكيني .. لامست روحي بحزن :(

    ردحذف
    الردود
    1. امسحي على فؤادك برفق ~
      هِبيه من كل شيء حي ..
      و هدئي روعك بكل تَحنان ..

      حذف