الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الدرس الثاني بالتزكية .. نفاق ||


لطالما وددت أن افهم معنى : فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم !
تُرى .. كيف يبدل الله ايمانَ الداعية المجاهد بنفاق ؟
 و اذ بشوائب النفس .. ذوائبها و خفايا اخلاصها يجيب ..

[ ومن الناس من يقول آمنا بالله ..فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله , و لئن جاء نصرٌ من ربك ليقولن إنا كنا معكم, أوَليسَ اللهُ بأعلم بما في صدور العالمين ؟ ( 10 ) وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين ( 11 ) ]  .. العنكبوت

..
اول دليل على النفاق ~
اذا اوذيَ في الله , جعلَ فتنةَ الناس كعذاب الله !!!
و لئن جاء نصر من ربك ليقولَن إنـّـا كنـّـا معكم ..!!!
..
يعني :

اذا أوذي في سبيل الدعوة , اشتبهت عليه فتنةُ الناس و ظنّ الا سيء سيحدث اسوأ مما حدث ! حتى عذاب الله لن يكون اصعب من فتنة الناس التي نالها بسبب دعوته .. فيئسَ بسرعة و ادّعى أن لا فائدة يعودُ بها , و ذاك ما هوَ الا قلة حيلة و جلَد , و دنوّ همة و قصور عزم !
حتى خارَت قواه و انتكس .. ثم , تساقط على الطريق .

و العكس صحيح ,
إن اصاب رهطَه  خيرٌ منَّ عليهم بقليل جهده , ألم نكن معكم ؟
و أرادَ ان يصيب من الغنائم الدنيوية بلا حول منه و لا قوة ~
و من ذاكْ , ان يطالب بعض العاملين بالدعوة من مشايخهم ان يؤمّنوا لهم وظائف او مشاريع او يشترطون اموالاً مقابلَ دعوتهم
ويحهم !
أيُ نوايا تلك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق