اتدري لو انك لا زلتَ تذنب ذاكَ [الذنب الدائم] حتى في رمضان ؟
انها نفسُكَ الأمّارةُ بالسوء و ليسَ ابليس !
انها فطرتكَ التي شاخَتْ من ثِقَل ما حمّلتها و أنت لا زلتَ في صباكْ !
انهُ العِهْن الذي حلّ محلَ قلبكَ النقي ,
انه ذاكَ العفن الذي تراكم و لم تُزغ اليه نظرة واحدة
كي لا تقطعَ عليكَ خلوتَك بالملذات !
..
ادركْ ذاكَ الذي يفرُ منكَ اليك ,
و استعصم بالجبار ..
واجه الابتلاء بمعيّته ..
و كُن في كنفه !
فبعض النكسات تقربكَ إلى الله زُلفى ..
وحده من يَبْريك كقلم الرصاص
ليجعلَ رسمكَ في الدنيا احلى و ادق و اوضح ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق