الاثنين، 20 فبراير 2012

أربع مضت , و واحدة بقي !


أبحث عن حزني و أنيني
أبحث عن ايامي
أبحث عن اهات سنيني
أبحث عن أحلامي
مـَن جرد سيفَ عذاباتي , 
و اشعل نار جراحاتي ؟
من دمّر ايامي ؟
كانَ لي بيت هناك و احلى احلى ذكريات ,,,
احلام و شباب , اصداء ضحكات ,احباب اتراب و بقايا ذرات !
من جرد سيفَ عذاباتي ؟؟؟
و اشعل نار جراحاتي ؟؟؟
>>>>>>>>>
اتراها تنزفُ خمسي جراحاً ؟ 
قالوا في الجامعة كل الود و النضج , لمَ أعاني إذن ؟
لمَ أرثيني و انا لم أكمل الـ 22 بعد ؟
أي حياة جامعية أملك ؟؟؟؟

هناك 5 تعليقات:

  1. لا اعتقد اني سأتذاكر درسا علمتني اياه الخطوب لو ما كان قاسي ،كلما يخطرني الانحراف عنه ذكرت ذاك الالم الذي لا زال ولن الا يزال يعانقه فانحني عن انحرافي حد الاستقامه ..
    اما قلت انت ان العلم انما يولد ضجة فكر الى ان يستقر !! كيف يوكل الله علما لنفس لم تعتد الألم ..! كيف يستقر العلم في جوف تحرك هواءه النسم..!
    لن يكلف الله نفسا الا وسعها ..ان لم تتسع ويعلم ان في سعتها السعه ..يؤدبها فيؤلمها فتنتج سعة لا تضيق بعد :)
    ليس الالم الا مداعبة الرب .. وصقله للنفوس التي أراد .. لولاه ما أرادها أسمى ما كان علمها الا كيف تأكل وتشرب لتحيا ..
    ولا اظن ان غاية الحياة الحياة ..
    عليه.. فان ثمن الثمين اغلى ..;)

    ردحذف
    الردود
    1. ان سلمنا - وفد فعلنا - أنّ الألم قائم ,
      ففيمَ يغشانا حزن كثيف ؟
      و كآبة لا تخالطها سعادة أبداً ؟
      و طول الامد بالحزن يحيله يأساً ,
      هيَ همهمات احيانا تكون آنية , و احياناً تطول فتستحيلُ أشهراً
      لكنني الـآنَ أحسبُ انني بخير , فـ ان اللهَ اذا احبّ عبداً استعمله , و نحته بالبلاء و الفهم و الفكر لينقّيَه .

      حذف
  2. ‏‎:) ‎
    اجل قد يغشانا الحزن في المره الاولى ولكن ليس بعدما علمنا غايته المولى ..
    رغم هذا لن نبرر كل الاخطاء بانها تنبع من تأديب الله لنا .. لا بد من خشية استبداله لنا والا حقا استبعدنا ..
    يكمن هنا معنى "اتزن" في سياسه الدنيا ‎:) ‎

    ردحذف
  3. كل امرئ على نفسه بصيراً , و كل امرئ يعلم يقيناً , انّ الله يؤدبه او يعاقبه ~
    أحسنَ الله استخدامنا
    :"))

    ردحذف
  4. كلمات مؤلمة .
    فرج الله عنكم

    ردحذف