الخميس، 2 فبراير 2012

تراهُ محيايَ , كيف يبتسم ؟

رصُ الذكريات ,
ثم رصفها ,
وَ ترتيبها ..
ثم اعادة بعثرتها ,
ثم النوم ..
:
:
و في يومٍ تالٍ ..
عرضـُـها على شريط الذاكرة المسهدة
ابتسامْ   :) ..
تشفــّي ..
هنا لحظة أمل ..
هناك يوم بؤس ..
على اليمين براءة ,
و على الشمال اعتزاز
هنيهة من الثقة
و عــــامٌ من ضياع ,
..
أناس || رب لمَ خاطبتهم هكذا ؟
أناس || رب كيف اضعتُ وقتي معهم هكذا ؟
أناس || رباهُ امدد بالعهد الوشيجِ أخوتنا , بكَ أدم ودنا !
أناس || تلوح الذاكرة المجهدة بالسواد من ذكراهم
~ و وحده القبر الآن من يحتويهمْ !
فـ يا رب بالضياء نور مساكنهم ~
أناس || ماذا لو بلغنا القبرَ قبل إنصافهم ؛
 رباهُ كيفَ يكونُ وقئذٍ المآل ؟

..

وطنٌ أشكو فيه نفسي و ضعفي و هواني على الناسْ ,
ووطنٌ يلفظني خارجاً , يـُـنكرني ,و يأبى عقلي النسيان ,
ووطنٌ كسـِـير , حتى ما عاد فيه موضعٌ خلا من جراحْ !
كل الانتماءات تلعنني ؛
يا رب ؛
وطني حيثما ذكرتَ ؛ و حقُ عبوديتكَ استراحْ
و ما بغيرِ ذاكَ انتمائي ,
فـ اجعل فيه اخلاصي ..

..

و أمدٌ من التساؤل : ماذا لو لم أكن ؟
ماذا يخسر العالم بالرحيل ؟
ترى ؛ ماذا يخسر العالم بالرحيل ؟؟


....
و بعدَ كل ذاك ؛
أعجبُ حقاً 
 تراهُ محيايَ , كيف يبتسم ؟



هناك تعليقان (2):