الجمعة، 27 أبريل 2012

و للروح || خصوصية ~ أفهمُ معناها !

أخالني أموتُ نعاساً
و ما الهمُ مني يبرحُ .
ما بالُ تلكَ الروح لم تسهدْ أجفانها .
و ما غابت أحزانها ,
و لم تنسى شقيقاً بالضلوع سكنها ,
و ما عادتْ حديداً , تجابه بالقوة أهوالها ؟
و لا زالت بالذكرى تأرقُ ؟
ويحُ الذكرى .. ويحها وما تؤرقُ !

هناك 4 تعليقات:

  1. عجيب أمر تلك الروح !!

    تؤمن بكل اليقين ببارئها .. وتؤمن بكل اليقين بوعيده وموعده ..
    تؤمن بكل اليقين بجنته و تؤمن بكل اليقين بأن دعاءها مع الاستسلام له ،لا محاله يورث بابها بل داخل عتبته ..
    ثم تألم حزنا وتأرق على بعد وجيز ينجلي معية لو أرقت الروح من وجدها او نصبت شوقا للقاء من هو بالعطاء قدير !

    لا إله إلا أنت ربي ='))

    ردحذف
  2. تنظير ..صح؟
    ‏:///
    عل الفكره غدت معنى .. ثم عمل !

    يارب أخلصنا إليك وخلصنا ~

    ردحذف
  3. عبير ~ ما أدرجتيه انما هوَ عن النفس , و ليس الروح
    الروح من أمر ربها ~ لا نملك لها تحكماً ,
    هي و ما يعتريها نتاج ما تحوكهُ النفس , و ما يفعله الجسد .

    ردحذف
  4. مع اني بعرف انه الروح =النفس
    بس المعلومه مش موثوقه ،،
    مع هيك تبعا لما ادرجت انت ; فلي سلطه على روحي بنتاج تحكمي بنفسي وجسدي ‎:) ‎
    مش من عدل ربنا يحاسبها وهي مليش سلطه عليها !

    ردحذف