السبت، 7 يونيو 2014

لمَ ؟

ثم إني ,
أخذتُ أقلّب صفحةَ السماءِ
أبحث ببن نجماتها ,
فهالني ؛ ألا أجدَ الزُهرة !
يختالُ نصفَ البدرِ بوحدته
و أحترقُ لغياب الزهرة ,,

أقرأ غيابهما و حضورهما بقلق ,
يا رب أرنيهما بعين اليقين
فلا يطيق فؤادي الغياب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق